٨١ -يا أبيُّ، إنِّي أُقرِئتُ القرآنَ فقيلَ لي : علَى حرفٍ واحدٍ أو حَرفينِ ؟ أو ثلاثةٍ ؟ فَقالَ الملَكُ الَّذي مَعي: قل: علَى ثلاثةٍ، قُلتُ: علَى ثلاثةٍ، حتَّى بلغَ سبعةَ أحرُفٍ، ثمَّ قالَ: ليسَ منها إلَّا شافٍ كافٍ، إن قُلتَ: سميعًا عَليمًا عزيزًا حَكيمًا، ما لَم تَختِمْ آيةَ عَذابٍ برَحمةٍ، أو آيةَ رحمةٍ بِعَذابٍ
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - توحيد الأسماء والصفات
١٢٦ نتيجة
٨٢ -ألا رجلٌ يحمِلُني إلى قومِه فإنَّ قريشًا قد منعوني أن أبلِّغَ كلامَ ربِّي.
٨٣ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ: [إنَّها أسماءُ اللهِ] [الحروفُ المُقَطَّعةُ في أوائِلِ السُّوَرِ]
٨٤ -كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِرُ أن يقولَ: يا مُقَلِّبَ القُلوبِ، ثَبِّتْ قَلْبي على دينِك ، فقالَ بعضُ أهْلِه وأصْحابِه: يا رَسولَ اللهِ، تَخافُ علينا وقد آمَنَّا بك وبما جِئْتَ به؟ فقالَ: نَعمْ، إنَّ القُلوبَ بَيْنَ إصْبَعَينِ مِن أصابِعِ الرَّحْمنِ عَزَّ وجَلَّ يقولُ بها هكذا، يَعْني يُقَلِّبُها
- ثَبِّتْ قَلْبي على دينِك:
- أي: اجعله ثابتاً على دينك غير مائل عن الدين القويم
٨٥ -قمتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةً فقامَ فقرأَ سورةَ البقَرةِ لا يَمُرُّ بآيةِ رحمَةٍ إلَّا وقفَ وسألَ ولا يمرُّ بآيةِ عذابٍ إلَّا وقفَ وتعوَّذَ قالَ ثمَّ ركعَ بقدرِ قيامِهِ يقولُ في ركوعهِ سبحانَ ذي الجبروتِ والملكُوتِ والكبرياءِ والعظَمةِ ثمَّ قالَ في سجودهِ مثلَ ذلكَ
- الجبروتِ:
- صفة ذاتية لله عز وجل من اسمه
٨٦ -إن اللهَ خلقَ خلقَه في ظُلمةٍ، ثمَّ ألقَى عليهِم مِن نورِه، فمَن أصابَهُ ذلك النُّورُ اهتدَى، ومَن أخطأَ ضلَّ
٨٧ -إذا دخلَ أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ، نادى مُنادٍ : يا أهلَ الجنَّةِ ! إنَّ لَكُم مَوعدًا... فما أعطاهمُ شيئًا أحبَّ إليهِم منَ النَّظرِ إليهِ
٨٨ -كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رَاعَه أمرٌ قال: اللهُ ربِّي لا أشركُ به شيئًا. وفي لفظٍ، قال: هو اللهُ لا شَريكَ لهُ
٨٩ -أقبَلَ رَجلٌ حتى جَلَسَ بيْنَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ونحن عندَه، فقال: يا رسولَ اللهِ، أمَّا السلامُ عليكَ فقد عَرَفْناه، فكيف نُصلِّي عليكَ إذا نحن صَلَّيْنا في صَلاتِنا؟ قال: فصمَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى أحبَبْنا أنَّ الرَّجلَ لم يَسألْه، ثم قال: إذا صَلَّيتُم علَيَّ فقولوا: اللَّهُمَّ صَلِّ على محمَّدٍ النَّبيِّ الأُمِّيِّ وعلى آلِ محمَّدٍ، كما صَلَّيتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ، وبارِكْ على محمَّدٍ النَّبيِّ الأُمِّيِّ وعلى آلِ محمَّدٍ، كما بارَكتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ؛ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ.
- بارَكتَ:
- البركة: الثبات والزيادة في الشيء
٩٠ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُوتِرُ بثَلاثِ رَكَعاتٍ، يَقرَأُ فيها بـ: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}، و: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، و: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، وكان يَقنُتُ قبلَ الرُّكوعِ، وكان يقولُ إذا سَلَّمَ: سُبحانَ الملِكِ القُدُّوسِ، مَرَّتَينِ يُسِرُّهما، والثَّالثةَ يَجهَرُ بها ويَمُدُّ بها صَوتَه.
٩١ -أَتى رجلٌ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : إني رأيتُ في المنامِ أَني لقيتُ بعضَ أهلِ الكتابِ فقال : نِعمَ القومُ أنتُمْ، لوْلا أنكُمْ تقولونَ : ما شاءَ اللهُ، وشاءَ محمدٌ. فقال النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : قدْ كنتُ أكرهُها مِنكمْ، فقولُوا : ما شاءَ اللهُ، ثمَّ شاءَ محمدٌ
٩٢ -كان النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقولُ في سجودِ القرآنِ بالليلِ : سجدَ وجهي للذي خلقَهُ، وشقَّ سمعَهُ وبصرَهُ، بحولِهِ وقوتِهِ
- سجدَ وجهي:
- أي: خضع وذل وانقاد
٩٣ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قامَ للجنازَةِ ليُصَلِّيَ عليها قال : اللهمَّ عبدُكَ وابنُ أمتِكَ احتاج إلى رحمتِكَ، وأنتَ غنِيٌّ عنْ عذابِهِ، إِنْ كان مُحْسِنًا فزِدْ في حسناتِهِ، وإِنْ كان مسيئًا فتجاوَزْ عنْهُ. ثُمَّ يدعو ما شاءَ اللهُ أنْ يدْعُوَ.
٩٤ -لَوْ توكلْتُمْ على اللهِ حقَّ تَوَكُّلِه لَرَزَقَكُمْ كما يَرْزُقُ الطَّيْرَ تَغْدُو خِماصًا وتَرُوحُ بِطَانًا
- خِماصًا:
- أي: جياعا
- بِطَانًا:
- البطان: الشباع الممتلئات البطون منه
٩٥ -قلنا : يا رسولَ اللهِ كيف نصلِّي عليك ؟ قال : قولوا : اللهمَّ صلَّ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ وبارِكْ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما صليتَ وباركتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ إنَّك حميدٌ مجيدٌ
٩٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم سمِع رجلًا يقولُ : اللهمَّ إني أسالكَ بأني أشهدُ أنكَ أنت اللهُ، لا إلهَ إلَّا أنت، الأحدُ الصمدُ ، الذي لم يلدْ، ولم يولدْ، ولم يكن له كفوًا أحدٌ، فقال : لقد سأل اللهَ باسمهِ الأعظمِ الذي إذا سُئلَ به، أعطَى، وإذا دُعيَ به استجابَ
- الأحدُ:
- الفرد
- الصمدُ:
- الصمد صفة ذاتية لله عز وجل، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، واختلفوا في معنى (الصمد) فقيل: المصمت الذي لا جوف له، وقيل: الذي لا يأكل ولا يشرب، وقيل: الذي لا يخرج منه شيء؛ لم يلد ولم يولد، وقيل: السيد الذي انتهى سؤدده، وقيل: الباقي الذي لا يفنى
- كفوًا:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
٩٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم دخل المسجدَ فإذا هو برجلٍ قد قضَى صلاتَه وهو يتشهَّدُ ويقولُ : اللهمَّ إني أسالكَ يا اللهَ وفي روايةٍ : باللهِ الواحدِ الأحدِ الصمدِ ، الذي لم يلدْ ولم يولدْ، ولم يكنْ له كفوًا أحدٌ، أنْ تغفرَ لي ذنوبي، إنك أنت الغفورُ الرحيمُ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلم : قد غفرَ له، قد غفرَ له، قد غفرَ له
- الأحدِ:
- الفرد
- الصمدِ:
- الصمد صفة ذاتية لله عز وجل، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، واختلفوا في معنى (الصمد) فقيل: المصمت الذي لا جوف له، وقيل: الذي لا يأكل ولا يشرب، وقيل: الذي لا يخرج منه شيء؛ لم يلد ولم يولد، وقيل: السيد الذي انتهى سؤدده، وقيل: الباقي الذي لا يفنى
- كفوًا:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
- الغفورُ:
- المغفرة والغفران صفة فعلية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
٩٨ -عن [السائب بن مالك] قال: أنه صلَّى يومًا صلاةً فأوجز فيها فقال بعضُ القومِ : لقد خفَّفتَ، فقال لقد دعوتُ فيها بدعواتٍ سمعتهنَّ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : اللهمَّ بعلمِك الغيبَ وقدرتِك على الخلقِ أحيني ما علمتَ الحياةَ خيرًا لي وتوفَّني إذا كانتِ الوفاةُ خيرًا لي، اللهمَّ وأسألكَ خشيتَك في الغيبِ والشهادةِ وأسألكَ كلمةَ الحقِّ – وفي روايةِ الحكمِ – والعدلِ في الغضبِ والرضَى، وأسألكَ القصدَ في الفقرِ والغنَى، وأسألُك نعيمًا لا يبيدُ وأسألُك قرَّةَ عينٍ لا تنفدُ ولا تنقطعُ، وأسألُك الرضَى بعد القضاءِ وأسألُك بردَ العيشِ بعد الموتِ وأسألُك لذةَ النظرِ إلى وجهكَ، وأسألُك الشوقَ إلى لقائِك في غيرِ ضرَّاءَ مضرَّة ولا فتنةً مضلَّة، اللهمَّ زينَّا بزينةِ الإيمانِ واجعلنا هداةً مهتدينَ
- أحيني:
- من الإحياء، أي: أبقني على الحياة
- خشيتَك:
- أي: من شدة خوفه وعظمته
٩٩ -إنَّ اللهَ يحبُّ أنْ تؤتَى رخصُه كما يحبُّ أنْ تؤتَى عزائمُه
١٠٠ -لما نزلَتْ { إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ } قالوا : كيف نصلِّي عليك يا نبيَّ اللهِ ؟ قال : قولوا : اللهمَّ صلِّ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما صليتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنك حميدٌ مجيدٌ، اللهمَّ بارِكْ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما باركتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنك حميدٌ مجيدٌ
- باركتَ:
- البركة: الثبات والزيادة في الشيء
