١٨١ -«كانَ رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدْعو: يا حَيُّ يا قَيُّومُ».
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - توحيد الأسماء والصفات
٣٣٨ نتيجة
١٨٢ -«ألِظُّوا بـ "يا ذا الجلالِ والإكرامِ"».
١٨٣ -«مَن أصابَ في الدُّنْيا ذَنْبًا فعُوقِبَ به -وقال النَّرْسِيُّ: فعُوقِبَ عليه- فاللهُ أَعدَلُ مِن أن يُثَنِّيَ عُقوبتَه على عَبْدِه، ومَن أصابَ ذَنْبًا فسَتَرَه اللهُ وعَفا عنه، فاللهُ أَعدَلُ مِن أن يَعودَ في شيءٍ قد عَفا عنه».
١٨٤ -«إنَّ اللهَ وَعَدَني أن يُدخِلَ مِن أمَّتي الجنَّةَ أرْبَعَمِئةِ ألْفٍ، فقالَ له أبو بَكْرٍ رَضيَ اللهُ عنه: زِدْنا يا رَسولَ اللهِ، قالَ: وهكذا أيضًا، فقالَ أبو بَكْرٍ: زِدْنا يا رَسولَ اللهِ، قالَ عُمَرُ: حَسْبُنا يا أبا بَكْرٍ، قالَ أبو بَكْرٍ: دَعْنا يا عُمَرُ، وما عليك أن يُدخِلَنا الجنَّةَ كلَّنا، فقالَ عُمَرُ: إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى إن شاءَ أدْخَلَنا بكَفٍّ واحِدٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَدَقَ».
١٨٥ -«أرسل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا من أصحابِه إلى رأسٍ مِن رُؤوسِ المُشرِكينَ يَدْعوه إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فقال: هذا الإلهُ الذي تَدْعوني إليه أمِنْ ذَهَبٍ أم مِن فِضَّةٍ أم مِن نُحاسٍ؟ فتعاظَمَ مَقالتُه في صَدْرِ رَسولِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه، فقال: إنَّ اللهَ قد أهلك صاحِبَك، قال: فأنزل اللهُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ}».
١٨٦ -قالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، بُوهِيَ بالخَيْلِ وأُلقِيَ السِّلاحُ، وزَعَمَوا أنْ لا قتالَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «كَذَبوا، الآنَ حانَ القِتالُ، لا تَزالُ مِن أُمَّتي أُمَّةٌ قائِمةً على الحَقِّ، ظاهِرةً» وقالَ: وهو مُوَلِّي ظَهْرِه إلى اليَمَنِ: «إنِّي أَجِدُ نَفَسَ الرَّحْمنِ مِن هاهنا، ولقد أُوحِيَ إليَّ أنِّي كَفوفٌ غَيْرُ مُلبَّثٍ، ولَيَتْبَعُنِّي أفْنادًا، والخَيْلُ مَعقودٌ في نَواصيها الخَيْرِ إلى يَوْمِ القِيامةِ، وأهْلُها مُعانونَ عليها».
١٨٧ -ما مِن عملِ يومٍ إلَّا وَهوَ يُختَمُ علَيهِ. ولا ليلةٍ إلَّا وَهوَ يُختَمُ علَيها. حتَّى إذا حيلَ بينَ العبدِ وبينِ العمَلِ قالَ الحَفظةُ : يا ربَّنا هذا عمَلُ عبدِكَ قبلَ أن يُحالَ بينَهُ وبينَ العملِ، وأنتَ أعلَمُ بهِ.
١٨٨ -إذا دَخَلَ أهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، قالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: هل تَشتَهونَ شَيئًا فأَزيدَكم؟ قالوا: يا رَبَّنا، ما خَيْرٌ ممَّا أَعْطَيْتَنا؟ قالَ: رِضواني أَكبَرُ.
١٨٩ -تَبارَكَ الَّذي وَسِعَ سَمْعُه كلَّ شيءٍ، إنِّي لأَسمَعُ كَلامَ خَوْلةَ بِنْتِ ثَعْلبةَ، ويَخْفى علَيَّ بعضُه، وهي تَشْتَكي زَوْجَها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، وهي تَقولُ: يا رَسولَ اللهِ أكَلَ شَبابي، ونَثَرْتُ له بَطْني حتَّى إذا كَبِرَتْ سِنِّي، وانْقَطَعَ وَلَدي، ظاهَرَ مِنِّي، اللَّهُمَّ إنِّي أَشْكو إليك، فما بَرَحَتْ حتَّى نَزَلَ جِبْريلُ بهؤلاء الآياتِ: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ}.
١٩٠ -إذا دَخَلَ أهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ قالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: أَلَا أُنَبِّئُكم بأَكبَرَ مِن هذا؟ قالوا: بَلى، وما أَكبَرُ مِن هذا؟ قالَ: الرِّضْوانُ.
١٩١ -جاء جِبْريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم وعنده خَديجةُ، وقال: إنَّ اللهَ يُقرِئُ خديجةَ السَّلامَ، فقالَتْ: إنَّ اللهَ هو السَّلامُ، وعلى جِبْريلَ السَّلامُ، وعليكَ السَّلامُ ورحمةُ اللهِ.
١٩٢ -كانَ رَسولُ اللَّهِ – صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ – يَدعو : يا حيُّ يا قيُّومُ
١٩٣ -يا أبيُّ، إنِّي أُقرِئتُ القرآنَ فقيلَ لي : علَى حرفٍ واحدٍ أو حَرفينِ ؟ أو ثلاثةٍ ؟ فَقالَ الملَكُ الَّذي مَعي: قل: علَى ثلاثةٍ، قُلتُ: علَى ثلاثةٍ، حتَّى بلغَ سبعةَ أحرُفٍ، ثمَّ قالَ: ليسَ منها إلَّا شافٍ كافٍ، إن قُلتَ: سميعًا عَليمًا عزيزًا حَكيمًا، ما لَم تَختِمْ آيةَ عَذابٍ برَحمةٍ، أو آيةَ رحمةٍ بِعَذابٍ
١٩٤ -ألا رجلٌ يحمِلُني إلى قومِه فإنَّ قريشًا قد منعوني أن أبلِّغَ كلامَ ربِّي.
١٩٥ -إذا أرادَ اللَّهُ بِعبدٍ خيرًا استَعملَهُ. قيلَ وما استَعملَهُ ؟ قالَ : يفتَحُ لَهُ عملٌ صالِحٌ بينَ يدَي موتِهِ حتَّى يَرضى عنهُ مَن حولَهُ.
١٩٦ -يا أهلَ القُرآنِ أوْتِروا؛ فإنَّ اللهَ وِتْرٌ يحِبُّ الوِتْرَ
- يا أهلَ القُرآنِ:
- أي: يا أيها المؤمنون به
- يحِبُّ الوِتْرَ:
- أهل السنة والجماعة يثبتون صفة الحب والمحبة لله عز وجل، ويقولون: هي صفة حقيقية لله عز وجل، على ما يليق به، وليس هي إرادة الثواب؛ كما يقول المؤولة، كما يثبت أهل السنة لازم المحبة وأثرها، وهو إرادة الثواب وإكرام من يحبه سبحانه وتعالى
١٩٧ -لا تَقولوا رَمَضانَ؛ فإنَّ رَمَضانَ اسْمٌ مِن أسْماءِ اللهِ.
١٩٨ -"إنِّي كنْتُ حَدَّثْتُكم عن المَسيحِ الدَّجَّالِ حتَّى خَشيْتُ ألَّا تَعقِلوا، إنَّ المَسيحَ الدَّجَّالَ رَجُلٌ قَصيرٌ، أَفحَجُ ، جَعْدٌ، أَعوَرُ، مَطْموسُ العَيْنِ، ليس بناتِئةٍ ولا جَحْراءَ، فإن الْتَبَسَ عليكم فاعْلَموا أنَّ رَبَّكم ليس بأَعوَرَ".
- أَفحَجُ:
- هو الذي إذا مشي باعد بين رجليه كالمختتن
- مَطْموسُ:
- طمس: أي: محا وأبطل وأذهب
١٩٩ -"تَسَمَّوا بأسْماءِ الأنْبِياءِ، وأَحَبُّ الأسْماءِ إلى اللهِ عَبْدُ اللهِ وعَبْدُ الرَّحْمنِ، وأَصدَقُهما حارِثٌ وهَمَّامٌ، وأَقبَحُهما حَرْبٌ ومُرَّةُ".
٢٠٠ -"إنَّ الدَّجَّالَ أَعوَرُ، جَعْدٌ، هِجانٌ، أَقمَرُ ، كأنَّ رأسَه غُصْنُ شَجَرةٍ، أَشبَهُ النَّاسِ بعَبْدِ العُزَّى بنِ قَطَنٍ الخُزاعيِّ، فإمَّا هَلَكَ الهُلَّكُ فإنَّه أَعوَرُ، وليس اللهُ بأَعوَرَ".
- أَقمَرُ:
- أي: أبيض
