الصفحة أو الرقم : 3/ 376|التخريج :أخرجه أبو الشيخ في ((العظمة)) (2)، وابن بطة في ((الإبانة الكبرى)) (108) مطولاً، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) (618)
١٢٣ -مَن قال: بسمِ اللهِ الذي لا يضُرُّ مع اسمِه شيءٌ في الأرضِ ولا في السماءِ وهو السميع العليم، ثلاثَ مراتٍ، لم تُصِبْه فجأةُ بلاءٍ حتى يُصبِحَ، ومَن قالها حين يُصبِحُ ثلاثَ مراتٍ لم تُصِبْه فجأةُ بلاءٍ حتى يُمسِيَ.
غريب المفردات :
بسمِ اللهِ الذي لا يضُرُّ مع اسمِه:
أستعين أو أتحفظ من كل مؤذ باسم الله
السميع:
السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
الصفحة أو الرقم : 7/ 205|التخريج :أخرجه أبو داود (5088) واللفظ له، والترمذي (3388)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10178)، وابن ماجه (3869)، وأحمد (474)
١٢٥ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِرُ أنْ يقولَ: يا مُقلِّبَ القُلوبِ، ثَبِّتْ قلْبي على دينِكَ ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، قد آمَنَّا بك، وبما جِئتَ به، فهل تَخافُ علينا؟ قال: نَعَمْ، إنَّ القُلوبَ بين أُصبُعينِ من أصابِعِ الرحمنِ يُقلِّبُها كيف يشاءُ.
غريب المفردات :
ثَبِّتْ قلْبي على دينِكَ:
أي: اجعله ثابتاً على دينك غير مائل عن الدين القويم
١٢٦ -يَزورُ أهلُ الجَنَّةِ الرَّبَّ تَبارك وتَعالى في كُلِّ جُمُعةٍ، وذِكرُ ما يُعطَوْن، قال: ثم يقولُ اللهُ تَبارك وتَعالى: اكْشِفوا حِجابًا فيَكشِفُ حِجابًا، ثم حِجابًا، ثم يتجلَّى لهم تَبارك وتَعالى عن وجْهِه، فكأنَّهم لم يَرَوْا نعيمًا قبلَ ذلِك، وهو قولُه تعالى: {وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ} [ق: 35].
١٢٧ -يَجمَعُ اللهُ الأُمَمَ في صَعيدٍ واحدٍ يومَ القِيامَةِ، فإذا بَدَا للهِ أنْ يَصدَعَ بين خَلْقِه مُثِّلَ لكلِّ قومٍ ما كانوا يَعبُدون، فيَتبَعونَهم حتى يُقحِّمونَهم النارَ، ثم يأتينا ربُّنا عزَّ وجلَّ ونحنُ في مكانٍ رفيعٍ، فيقولُ: مَن أنتُم؟ فنقولُ: نحنُ المُسلِمون فيقولُ: ما تنتَظِرون؟ فنقولُ: ننتَظِرُ ربَّنا عزَّ وجلَّ، فيقولُ: وهل تَعرِفونَه إذا رأيْتُموه؟ فيقولون: نَعَمْ، إنَّه لا عِدْلَ له، فيتجلَّى لنا ضاحِكًا، فيقولُ: أبْشِروا يا معشَرَ المُسلِمينَ، فإنَّه ليس منكم أحَدٌ إلَّا جَعَلتُ في النارِ يَهوديًّا أو نَصْرانيًّا مكانَه.
١٢٩ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قولِه تعالى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ} قال: من البَهاءِ والحُسنِ {إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} [القيامة: 22- 23] قال: في وَجهِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
١٣٠ -عن ابنِ عباسٍ قال: لَمَّا فَرَغَ إبراهيمُ من بناءِ البيتِ قال: ربِّ قد فَرَغتُ، فقال: أذِّنْ في الناسِ بالحَجِّ، قال: ربِّ وما يبلُغُ صوتي؟ قال: أذِّنْ وعليَّ البلاغُ، قال: ربِّ كيف أقولُ؟ قال: قُلْ: يا أيُّها الناسُ، كُتِبَ عليكم الحَجُّ، حَجُّ البيتِ العتيقِ، فسَمِعَه مَن بين السماءِ والأرضِ، أَلَا ترى أنَّهم يجيئون من أقصى الأرضِ يُلَبون؟
الصفحة أو الرقم : 752|التخريج :أخرجه الترمذي (3127)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (7/354) واللفظ لهما، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (4/129) من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.
١٣٥ -{وَسِعَ كُرْسِيُّهُ} [البقرة: 255] قال: كُرْسِيُّه عِلمُه، وزاد في الثَّانيةِ: ألَا تَرى إلى قولِه: {وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا} [البقرة: 255].
خلاصة حكم المحدث : سند صحيح
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج شرح الطحاوية
الصفحة أو الرقم : 371|التخريج :أخرجه الطبري في ((التفسير)) (5787)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) (233)، واللالكائي في ((شرح أصول الاعتقاد)) (679) باختلاف يسير