١٤١ -(إنَّ اللهَ يُحِبُّ أن يُؤخَذَ بِرُخَصِه كما يُحِبُّ أن يُؤخَذَ بعَزائمِه، قلتُ: وما عَزائمُه؟ قال: فَرائضُه).
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - توحيد الأسماء والصفات
٣٣٨ نتيجة
١٤٢ -الرَّاحِمونَ يرحَمُهم الرَّحمنُ، ارْحَموا أهلَ الأرضِ يَرحَمْكم أهلُ السَّماءِ، والرَّحِمُ شُجنَةٌ مِن الرَّحمنِ، مَن وصَلَها؛ وصَلْتُه، ومَن قطَعَها؛ بَتَتُّه.
١٤٣ -مَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ واحِدًا أحَدًا صَمَدًا، لم يَتَّخِذْ صاحِبةً ولا ولَدًا، ولم يَكُنْ له كُفُوًا أحَدٌ، عَشْرَ مرَّاتٍ، كُتِب له أرْبَعونَ ألْفَ حسَنةٍ.
- لم يَتَّخِذْ صاحِبةً:
- أي: زوجة
- كُفُوًا:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
١٤٤ -يَعجَبُ ربُّك مِن راعي غَنَمٍ في رأسِ الشَّظِيَّةِ للجبلِ يؤَذِّنُ بالصلاةِ ويُصلِّي، فيقولُ اللهُ: انظُروا إلى عَبْدي هذا يؤَذِّنُ ويُقيمُ، يَخافُ شَيئًا؟! قد غفَرْتُ له، وأَدخَلْتُه الجَنَّةَ.
- يَعجَبُ ربُّك:
- العجب من صفات الله عز وجل الفعلية الخبرية الثابتة له بالكتاب والسنة والعجب يكون لسببين: الأول: خفاء الأسباب على المتعجب، وهذا مستحيل على الله تعالى لأنه بكل شيء عليم، والثاني: خروج الشيء المتعجب منه عن نظائره وعما ينبغي بدون خفاء ذلك على المتعجب، وهذا هو الثابت لله تعالى، لأنه ليس عن نقص في المتعجب، بل بالنظر إلى حال المتعجب منه
١٤٥ -منذ أُنزِلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} [النصر: 1]، كان يكثِرُ أنْ يقولَ إذا قرَأَها ثُمَّ ركَعَ بها، أنْ يقولَ: "سُبحانَكَ ربَّنا وبحَمدِكَ، اللَّهُمَّ اغفِرْ لي، إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ" ثلاثًا.
١٤٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُكثِرُ أنْ يقولَ: يا مُقَلِّبَ القُلوبِ ثَبِّتْ قَلْبي على دِينِكَ وطاعَتِكَ، فقيل له: يا رسولَ اللهِ -قال عَفَّانُ: فقالَتْ له عائِشةُ-: إنَّكَ تُكثِرُ أنْ تقولَ: يا مُقَلِّبَ القُلوبِ ثَبِّتْ قَلْبي على دِينِكَ وطاعَتِكَ، قال: وما يُؤَمِّنِّي؟ وإنَّما قُلوبُ العِبادِ بَينَ إصْبَعَيِ الرَّحمنِ، إنَّه إذا أرادَ أنْ يَقلِبَ قَلبَ عَبدٍ قَلَبَه، قال عَفَّانُ: بَينَ إصْبَعَينِ مِن أصابِعِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
- ثَبِّتْ قَلْبي على دِينِكَ:
- أي: اجعله ثابتاً على دينك غير مائل عن الدين القويم
- ثَبِّتْ قَلْبي على دِينِكَ:
- أي: اجعله ثابتاً على دينك غير مائل عن الدين القويم
١٤٧ -جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أنتَ سَيِّدُ قُريشٍ؟ فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: السَّيِّدُ اللهُ . قال: أنتَ أفضَلُها فيها قَولًا، وأعظَمُها فيها طَولًا؟ فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لِيَقُلْ أحدُكم بقَولِهِ، ولا يَستَجِرَّهُ الشَّيطانُ .
- السَّيِّدُ اللهُ:
- يريد أن حقيقة السؤدد لله، وأن الخلق كلهم عبيد له
- ولا يَستَجِرَّهُ الشَّيطانُ:
- أي: لا يستعلينكم فيتخذكم جريا
١٤٨ -جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أنتَ سَيِّدُ قُريشٍ؟ فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: السَّيِّدُ اللهُ . فقال: أنتَ أفضَلُها فيها قَولًا، وأعظَمُها فيها طَولًا؟ فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لِيَقُلْ أحدُكم بقَولِهِ ولا يَستَجِرَّنَّهُ الشَّيطانُ، أو الشَّياطينُ.
- السَّيِّدُ اللهُ:
- يريد أن حقيقة السؤدد لله، وأن الخلق كلهم عبيد له
١٤٩ -"إذا كان ثُلثُ اللَّيلِ الباقي يهبِطُ إلى السَّماءِ الدُّنيا، ثُمَّ يفتَحُ أبْوابَ السَّماءِ، ثُمَّ يبسُطُ يدَه فيقولُ: هل مِن سائلٍ يُعطى سُؤلَه؟ ولا يزالُ كذلك حتى يَسطَعَ الفَجرُ".
١٥٠ -إنَّ اللهَ يُحِبُّ الفَقيرَ المُتعفِّفَ أبا العِيالِ.
١٥١ -"ما مِن شَيءٍ أثقلُ في ميزانِ المؤمِنِ يومَ القيامةِ من حُسنِ الخُلُقِ، وإنَّ اللهَ يُبغِضُ الفاحِشَ البَذيءَ ".
- البَذيءَ:
- البذاءة: الفحش في القول
١٥٢ -وعن أبي إدريسَ الخَوْلانيِّ رحِمَهُ اللهُ قال: دخلْتُ مسجِدَ دِمَشْقَ، فإذا فَتًى برَّاقُ الثَّنايا وإذا الناسُ معه، فإذا اخْتَلَفوا في شَيءٍ، أسْنَدوهُ إليه، وصَدَروا عن رأيِهِ، فسألْتُ عنه، فقيل: هذا مُعاذُ بنُ جَبَلٍ رضِيَ اللهُ عنه، فلما كان من الغَدِ، هجَّرْتُ ، فوجدْتَهُ قد سَبَقَني بالتَّهْجيرِ، ووَجدْتَهُ يُصَلِّي، فانتظرْتُهُ حتى قَضَى صلاتَهُ، ثم جِئتُهُ من قِبَلِ وجْهِهِ، فسلَّمْتُ عليه، ثم قُلتُ: واللهِ إني لأُحِبُّكَ للهِ، فقال: آللهِ؟ فقُلتُ: أللهِ، فقال: آللهِ؟ فقُلتُ: أللهِ، فأخَذَني بحُبوَةِ رِدائي، فجَبَذَني إليه، فقال: أَبشِرْ ؛ فإني سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: "قال اللهُ تعالى: وَجَبَتْ مَحبَّتي للمُتَحابِّينَ فيَّ، والمُتَجالِسينَ فيَّ، والمُتَزاوِرينَ فيَّ، والمُتَباذِلينَ فيَّ".
- الثَّنايا:
- هي الأسنان الأربعة التي في مقدم الفم
- هجَّرْتُ:
- أي: بكرت
- أَبشِرْ:
- أي: سر واستبشر
١٥٣ -"إنَّ اللهَ يُحبُّ أن يَرى أَثَرَ نِعمتِهِ على عبدِهِ".
- أَثَرَ نِعمتِهِ:
- أي: إحسانه وكرمه تعالى
١٥٤ -كُنا نَعُدُّ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المجلِسِ الواحِدِ مِئَةَ مَرَّةِ: "رَبِّ اغْفِرْ لي، وتُبْ عليَّ ؛ إنَّك أنتَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ.
- وتُبْ عليَّ:
- أي: ارجع علي بالرحمة أو وفقني للتوبة
١٥٥ -قُلتُ: يا رسولَ اللهِ أرأيْتَ إنْ عَلِمْتُ أيَّ ليلةٍ ليلَةِ القَدْرِ ما أقولُ فيها؟ قال: "قولي: اللهمَّ إنَّك عَفُوٌّ تُحبُّ العفوَ ، فاعْفُ عني".
- اللهمَّ إنَّك عَفُوٌّ تُحبُّ العفوَ:
- العفو والمعافاة صفة فعلية لله عز وجل ثابتة بالكتاب والسنة، ومعناها: الصفح عن الذنوب و(العفو) من أسمائه تعالى
١٥٦ -لا تُظهِرِ الشَّماتَةَ لأخيكَ، فيَرْحَمْهُ اللهُ ويَبْتَليكَ.
١٥٧ -أنَّ أعرابيًا قالَ : يا رسولَ اللَّهِ أقريبٌ ربُّنا فنُناجيَهُ أَمْ بعيدٌ فنُنادِيَهُ ؟ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ { وَإِذَا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإنِّي قَرِيبٌ } إلى قولِهِ : { فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي } إذا دعاني
١٥٨ -لمَّا فرغَ اللَّهُ مِن خلقِهِ استوَى علَى عرشِهِ
- استوَى علَى عرشِهِ:
- الاستواء على العرش صفة فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومعنى الاستواء معلوم وهو العلو والارتفاع والاستقرار والصعود. وأما الكيفية فمجهولة لا يعلمها إلا الله تعالى، فيجب الإيمان به من غير تشبيه ولا تمثيل ولا تعطيل ولا تكييف
١٥٩ -جاءَ حاطبٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بجاريَّةٍ لَهُ فقالَ: يا رسولِ اللَّهِ إنَّ عليَّ رقبةً فَهَل تُجزِئُ هذِهِ عَنِّي؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: مَن أَنا؟ قالَت: أنتَ رسولُ اللَّهِ، قالَ: أينَ ربُّكِ؟ فأشارَت إلى السَّماءِ، قالَ: اعتِقها فإنَّها مُؤمِنَةٌ
١٦٠ -سألْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن معانقةِ الرجلِ للرجلِ إذا لقيَهُ فقال إنَّ أولَ من عانقَ إبراهيمَ، وذلك أنَّهُ خرجَ يرتادُ لماشيتِهِ في جبلٍ من جبالِ بيتِ المقدسِ فسمِعَ صوتًا يقدِّسُ اللهَ، فذُهِلَ عمَّا كان يطلبُ، فقصدَ الصوتِ فإذا هو برَجلٍ أهلَبَ طولُهُ ثمانيةَ عشرَ ذراعًا يقدسُ اللهَ فقال له إبراهيمُ : يا شيخُ، من ربُّكَ ؟ قال الذي في السماءِ
- بيتِ المقدسِ:
- معناه: بيت المكان الذي جعل فيه الطهارة، أو بيت مكان الطهارة، وتطهيره: إخلاؤه من الأصنام، وإبعاده منها ومن شدده
- أهلَبَ:
- الهلب: ما غلظ من الشعر، والأهلب: الغليظ الشعر الخشن
- يقدسُ اللهَ:
- أي: يطهرهم من الدنس والآثام، ويرفعهم في أعلى الدرجات
