١ -أنَّ امرأةً أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالتْ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي نَذَرتُ أنْ أضْرِبَ على رَأسِكَ بالدُّفِّ. قال: أَوْفي بنَذرِكِ. قالت: إنِّي نَذَرتُ أنْ أذبَحَ بمَكانِ كذا وكذا -مَكانٍ كان يَذبَحُ فيه أهلُ الجاهليَّةِ- قال: لِصَنمٍ؟ قالت: لا. قال: لِوَثنٍ؟ قالت: لا. قال: أَوْفِي بنَذرِكِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - توحيد الألوهية
٢٢ نتيجة
٢ -إنَّ اللهَ أمَرَ يَحْيى بنَ زَكريَّا صلَّى اللهُ عليْهما بخَمسِ كَلِماتٍ يَعمَلُ بهنَّ، ويَأمُرُ بني إسْرائيلَ أنْ يَعمَلوا بهنَّ، فكان يُبطِئُ بهنَّ، فقال له عِيسى عليه السَّلامُ: إنَّك أُمِرتَ بخَمسِ كَلِماتٍ تَعمَلُ بهنَّ، وتَأمُرُ بَني إسرائيلَ أنْ يَعمَلوا بهنَّ؛ فإمَّا أنْ تَأمُرَهم، وإمَّا أنْ أقومَ فآمُرَهم بِهنَّ، قال يَحْيى: إنَّك إنْ تَسبِقْني بِهنَّ أَخافُ أنْ أُعذَّبَ أو يُخسَفَ بي، فجَمَعَ بَني إسرائيلَ في بَيتِ المَقدِسِ حتَّى امتلَأَ المَسجِدُ، حتَّى جَلَسَ النَّاسُ عَلى الشُّرُفاتِ، فوَعَظ النَّاسَ، ثمَّ قال: إنَّ اللهَ تعالَى أَمَرَني بِخَمسِ كَلماتٍ أَعمَلُ بهنَّ، وآمُرُكم أنْ تَعمَلوا بهنَّ؛ أُولاهنَّ أنْ لا تُشرِكوا باللهِ شَيئًا؛ فإنَّ مَن أَشْركَ باللهِ، مَثَلُه كَمثَلِ رَجلٍ اشتَرى عَبدًا مِن خالِصِ مالِه بِذَهَبٍ أو وَرِقٍ، فقال: هذه داري وعَمَلي، فاعمَلْ وَأدِّ عَمَلَك، فجَعَلَ يَعمَلُ ويُؤدِّي عَمَلَه إلى غَيرِ سَيِّدِه، فأيُّكمْ يُحِبُّ أنْ يَكونَ له عَبدٌ كَذلك؛ يُؤدِّي عَمَلَه لِغيرِ سَيِّدِه؟! وأنَّ اللهَ هوَ خَلَقكُم ورَزَقَكم، فَلا تُشرِكوا باللهِ شَيئًا... وذكَرَ بَقيَّةَ الحديثِ.
٣ -أنا أغنى الشُّرَكاءِ عنِ الشِّرْكِ ؛ مَن عَمِلَ عَملًا أشْرَكَ معي فيهِ غَيري، فأنا بَريءٌ منْهُ، وهوَ كلُّه للَّذي أشرَكَه.
- أنا أغنى الشُّرَكاءِ عنِ الشِّرْكِ:
- الغنى صفة ذاتية لله عز وجل، ثابتة بالكتاب والسنة، و
٤ -أنا أغْنى الشُّركاءِ عن الشِّركِ ؛ مَن عَمِل عملًا أشرَكَ فيه مَعي غَيْري، تَرَكْتُه وشِرْكَه .
- أنا أغْنى الشُّركاءِ عن الشِّركِ:
- الغنى صفة ذاتية لله عز وجل، ثابتة بالكتاب والسنة، و
- تَرَكْتُه وشِرْكَه:
- الترك صفة فعلية لله عز وجل ثابتة بالكتاب والسنة، وهو من أفعاله الدالة على كمال قدرته وسلطانه، وقيام فعل الترك وغيره من الأفعال الثابتة بالكتاب والسنة لا يماثل قيامها بالمخلوقين، وإن شاركوه في أصل المعنى كما هو معلوم عند أهل السنة
٥ -مَن قال: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ... إلَى آخِرِهِ مِائَتَيْ مَرَّةٍ في يَومٍ؛ لَم يَسبِقْه أحَدٌ كانَ قبْلَه، وَلَم يُدرِكْه أحَدٌ بعْدَه إلَّا بأفضَلَ مِن عَمَلِه.
٦ -عن أُمِّ سَلَمةَ -في شَأْنِ هِجرَتِهم إلى بِلادِ النَّجاشيِّ، وقد مَرَّ بَعضُ ذلك- قالتْ: فلمَّا رأتْ قُرَيشٌ ذلك اجتَمَعوا على أنْ يُرسِلوا إليه، فبعَثوا عَمرَو بنَ العاصِ، وعَبدَ اللهِ بنَ أبي رَبيعةَ، فجمَعوا هَدايا له، ولبَطارِقَتِه، فقدِموا على الملِكِ، وقالوا: إنَّ فِتْيةً منَّا سُفَهاءَ فارَقوا دِينَنا، ولم يَدخُلوا في دِينِكَ، وجاؤوا بدِينٍ مُبتدَعٍ لا نَعرِفُه، ولجَؤوا إلى بِلادِكَ، فبعَثْنا إليك لتَرُدَّهم. فقالتْ بَطارِقَتُه: صدَقوا أيُّها الملِكُ. فغضِبَ، ثُمَّ قال: لا لعَمرُ اللهِ ، لا أرُدُّهم إليهم حتى أُكلِّمَهم؛ قَومٌ لجَؤوا إلى بِلادي، واختاروا جِواري. فلمْ يَكُنْ شيءٌ أبغَضَ إلى عَمرٍو وابنِ أبي رَبيعةَ مِن أنْ يَسمَعَ الملِكُ كَلامَهم، فلمَّا جاءهم رسولُ النَّجاشيِّ، اجتمَعَ القَومُ، وكان الذي يُكلِّمُه جَعفَرُ بنُ أبي طالبٍ، فقال النَّجاشيُّ: ما هذا الدِّينُ؟ قالوا: أيُّها الملِكُ، كنَّا قَومًا على الشِّركِ؛ نَعبُدُ الأوْثانَ ، ونَأكُلُ المَيْتةَ، ونُسيءُ الجِوارَ، ونَستحِلُّ المَحارمَ والدِّماءَ، فبعَثَ اللهُ إلينا نَبيًّا مِن أنفُسِنا، نَعرِفُ وَفاءَه وصِدقَه وأمانَتَه، فدَعانا إلى أنْ نَعبُدَ اللهَ وَحدَه، ونَصِلَ الرَّحِمَ، ونُحسِنَ الجِوارَ، ونُصلِّيَ، ونَصومَ. قال: فهل معكم شيءٌ ممَّا جاء به؟ -وقد دَعا أساقِفَتَه، فأمَرَهم، فنشَروا المَصاحفَ حَولَه- فقال لهم جَعفَرٌ: نعمْ، فقرَأ عليهم صَدرًا مِن سورةِ {كهيعص}. فبَكى -واللهِ- النَّجاشيُّ، حتى أخضَلَ لِحيَتَه، وبكَتْ أساقِفَتُه حتى أخضَلوا مَصاحفَهم، ثُمَّ قال: إنَّ هذا الكَلامَ ليَخرُجُ مِن المِشكاةِ التي جاء بها موسى، انطَلِقوا راشدينَ، لا واللهِ، لا أرُدُّهم عليكم، ولا أنعَمُكم عَينًا. فخرَجا مِن عندِه، فقال عَمرٌو: لآتيَنَّه غَدًا بما أستأصِلُ به خَضراءَهم، فذكَرَ له ما يقولونَ في عيسى.
- لعَمرُ اللهِ:
- بقاء الله، والعمر - بفتح العين - هو العين هو البقاء، وهو العمر - بضمها -، لكن لا يستعمل في القسم إلا بالفتح
- الأوْثانَ:
- الأصنام، وكل ما يعبد من دون الله
- أخضَلوا:
- ابتلت
٧ -مَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، له المُلكُ وله الحمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، عشرَ مرَّاتٍ، كُتِب له بقَدْرِ عشرِ مُحَرَّرِينَ مِن ولدِ إسماعيلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو قال: عَدْلُ مُحَرَّرٍ.
٨ -مَن قال في حَلِفِه: باللَّاتِ والعُزَّى، فلْيَقُلْ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، ومَن قال لصاحِبِه: تَعالَ أُقامِرْكَ ، فلْيَتصدَّقْ بالقِمارِ.
- أُقامِرْكَ:
- المقامرة: إذا طلب كل منهما أن يغلب على صاحبه في فعل أو قول ليأخذ مالاً جعلاه للغالب
٩ -أنَّ أبا بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه لَقِيَ طَلحةَ بنَ عبدِ اللهِ، فقال: ما لي أَراكَ أَصبحْتَ واجِمًا؟ قال: كَلِمةٌ سمِعتُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَزعُمُ أنَّها مُوجِبةٌ فلمْ أَسألْهُ عنها، قال أبو بَكرٍ: أنا أَعلَمُ ما هيَ، قال: ما هيَ؟ قال: «لا إلهَ إلَّا اللهُ».
- مُوجِبةٌ:
- الموجبة: هي التي توجب لصاحبها الجنة أو النار
١٠ -أنَّ أبا بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه لَقِيَ طَلحةَ، فقال: ما لي أَراكَ أَصبحْتَ واجِمًا؟ قال: كَلِمةٌ سمِعتُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَزعُمُ أنَّها مُوجِبةٌ فلمْ أَسألْهُ عنها، قال أبو بَكرٍ: أنا أَعلَمُ ما هيَ، قال: ما هي؟ قال: «لا إلهَ إلَّا اللهُ».
- مُوجِبةٌ:
- الموجبة: هي التي توجب لصاحبها الجنة أو النار
١١ -مَن قال: أستغفِرُ اللهَ الذي لا إلهَ إلَّا هو الحيُّ القيُّومُ وأتوبُ إليه، غُفِرَتْ ذُنوبُهُ وإنْ كان قد فَرَّ من الزَّحْفِ.
١٢ -مَن كانَ آخِرَ قَوْلِه: لا إلهَ إلَّا اللهُ، دَخَلَ الجَنَّةَ.
١٣ -لا تحَرَّوا بصَلاتِكم طُلوعَ الشَّمسِ ولا غروبَها؛ فإنَّها تَطلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيطانٍ .
- لا تحَرَّوا:
- أي: لا تقصدوا
- تَطلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيطانٍ:
- قيل: المراد حزبه وأتباعه، وقيل: غلبة أتباعه وانتشار فساده، وقيل: القرنان ناحيتا الرأس وأنه على ظاهره
١٤ -إنَّ اللَّهَ خلقَ كلَّ صانعٍ وصنعتَهُ
١٥ -مَن قالَ في دُبُرِ صَلاةِ الغَداةِ عَشْرَ مَرَّاتٍ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له، له المُلْكُ، وله الحَمْدُ، وهو [على] كلِّ شيءٍ قَديرٌ ، كنَّ له كعَدْلِ أرْبَعِ رِقابٍ مِن وَلَدِ إسْماعيلَ عليه السَّلامُ.
- دُبُرِ:
- عقب
- الغَداةِ:
- صلاة الصبح
- وهو [على] كلِّ شيءٍ قَديرٌ:
- القدرة صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه تعالى:
١٦ -كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رَاعَه أمرٌ قال: اللهُ ربِّي لا أشركُ به شيئًا. وفي لفظٍ، قال: هو اللهُ لا شَريكَ لهُ
١٧ -أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ، وأشهدُ أن محمدًا عبدُه ورسولُه، اللهمَّ اجعلْني من التوابين واجعلْني من المتطهرين
١٨ -كان من تَلبِيةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَبَّيكَ إلَهَ الحَقِّ.
١٩ -قال اللهُ عز وجل : أنا أغنى الشركاءِ عن الشركِ ، فمن عمل لي عملًا أشرك فيه غيري فأنا منه بريءٌ، وهو للذي أشرك.
- أنا أغنى الشركاءِ عن الشركِ:
- الغنى صفة ذاتية لله عز وجل، ثابتة بالكتاب والسنة، و
٢٠ -عن ابنِ عمرَ أنه رأى رجلًا يشيرُ بأصبعَيهِ فقبضَ إحدَى إصبعيهِ وقال : إنما اللهُ إلهٌ واحدٌ
