الصفحة أو الرقم : 8/241|التخريج :أخرجه ابن ماجه (4217)، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (385)، وأبو عبيد في ((الخطب والمواعظ)) (129) ثلاثتهم بلفظه, والترمذي (2305) بنحوه.
٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتَى عليَّ بنَ أبي طالبٍ، وقد خَرَجَ لصَلاةِ الفَجرِ، وعليٌّ يقولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي، اللَّهُمَّ ارْحَمْني، اللَّهُمَّ تُبْ عليَّ، فضَرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على مَنكِبِه، وقال له: عَمِّمْ، ففَضْلُ ما بين العُمومِ والخُصوصِ كما بين السَّماءِ والأرْضِ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عمرو بن شعيب: صدوق روى له أصحاب السنن وباقي رجاله رجال الصحيح
٤ -إن من عبادِ اللهِ عبادًا يَغبطُهم الأنبياءُ والشهداءُ قيل : من هم لعلنا نُحبُّهم ؟ قال : هم قومٌ تحابُّوا بنورِ اللهِ من غيرِ أرحامٍ ولا أنسابٍ, وجوهُهم نورٌ على منابرَ من نورٍ, لا يخافون إن خاف الناسُ, ولا يحزنون إن حزن الناسُ ثم قرأ : {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ }.
غريب المفردات :
تحابُّوا:
أي: يحب بعضكم بعضا
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : أبو هريرة|المحدث : الوادعي|المصدر :الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم : 2/407|التخريج :أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (11172)، وابن حبان (573)، وأبو يعلى (6110) باختلاف يسير.