١ -الرِّيحُ مِن رَوحِ اللهِ تعالَى -أي: رَحمتِه، أي: رَحمتِه لعِبادِه- تَأْتي بالرَّحمةِ وتَأْتي بالعذابِ، فإذا رأَيْتُموها فلا تَسُبُّوها، واسْأَلوا اللهَ خيْرَها، واسْتَعِيذوا باللهِ مِن شَرِّها.
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - عظمة الله وصفاته
٨ نتيجة
٢ -الوِترُ ليس بحَتْمٍ كصلاةِ المكتوبَةِ، ولكن سَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: "إنَّ اللهَ وِترٌ يُحبُّ الوِترَ ، فأَوْتِروا، يا أهلَ القُرآنِ".
- الوِترُ ليس بحَتْمٍ:
- أي: ليس بواجب
- إنَّ اللهَ وِترٌ يُحبُّ الوِترَ:
- يوصف الله عز وجل بأنه وتر، وهذا ثابت بالأحاديث الصحيحة، و
٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال للأعرابيِّ في حديثِ الاستسقاءِ ويحَكَ أتدري ما اللهُ ؟ إنَّ شأنَه أعظمُ من أن يُستشفعَ به على أحدٍ، إنَّهُ لفوقَ عرشِه على سمواتِه
- ويحَكَ:
- ويح، كلمة تعجب وترحم وتوجع، تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها
٤ -كنَّا بالبطحاءِ فمرَّتْ سحابةٌ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هل تدرون بُعدَ ما بين السَّماءِ والأرضِ ؟ قالوا : لا، إمَّا واحدةٌ، وإما اثنتانِ أو ثلاثٌ وسبعونَ سنةً ثم عدَّ سبعَ سمَواتٍ، ثمَّ قال فوقَ السَّابعةِ بحرٌ أسفلِه، وأعلاهُ كما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ، ثمَّ فوقَ ذلِك ثمانيةُ أوعالٍ بينَ أظلافِهم ، وركبِهم كما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ، ثمَّ على ظهورِهم العرشُ، ثمَّ اللَّهُ فوقَ ذلِك، وهو يعلمُ ما أنتُم عليهِ
- بينَ أظلافِهم:
- جمع ظلف للبقر والشاة والظبي بمنزلة الحافر للدابة والخف للبعير
٥ -قلتُ يا رسولَ اللهِ : أين كان ربنا قبل أن يخلقَ السماءَ والأرضَ ؟ قال في عما ما فوقَه هواءٌ وما تحتَه هواءٌ، ثم خلق العرشَ ثم استوى عليه وفى لفظٍ آخرَ ثم كان على العرشِ فارتفع على عرشِه
٦ -عنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عبَّاسٍ قالَ فَكِّروا في كلِّ شيءٍ ولا تُفَكِّروا في ذاتِ اللَّهِ فإنَّ بينَ السَّمواتِ إلى كرسيِّهِ سبعةَ آلافِ نورٍ وَهوَ فوقَ ذلِكَ سبحانَه وتعالى
- ذاتِ اللَّهِ:
- يصح إضافة لفظ
٧ -مَن أذنَبَ في هذه الدُّنْيا ذَنبًا فعُوقِبَ به، فاللهُ أكرَمُ من أنْ يُثنِّيَ عُقوبَتَه على عبدِه، ومَن أذنَبَ في هذه الدُّنْيا ذَنبًا فسَتَرَه اللهُ تَعالى عليه وعَفا عنه، فاللهُ أكرَمُ من أنْ يَعودَ في شيءٍ قد عَفا عنه.
٨ -حديث: قام فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأربَعٍ [فقال إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا ينامُ ولا ينبغي له أنْ ينامَ يخفِضُ القِسطَ ويرفَعُه يُرفَعُ إليه عَمَلُ النَّهارِ قبْلَ عمَلِ اللَّيلِ وعمَلُ اللَّيلِ قبْلَ عمَلِ النَّهارِ حِجابُه النَّارُ لو رُفِع الحِجابُ أحرَقَتْ سُبُحاتُ وَجْهِه كلَّ ما أدرَكه بصَرُه ثمَّ قرَأ {نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا} [النمل: 8]]
