٤١ -بُلِّغتُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه كان يقولُ إذا خَطَبَ: كُلُّ ما هو آتٍ قريبٌ، [لا بُعدَ لما هو آتٍ]، لا يَعجَلُ اللهُ لعَجَلَةِ أحَدٍ، ولا يَخِفُّ لأمرِ الناسِ، ما شاءَ اللهُ لا ما شاءَ الناسُ، يُريدُ الناسُ أمرًا، ويُريدُ اللهُ أمرًا، وما شاءَ اللهُ كان، ولو كَرِهَ الناسُ، ولا مُبعِّدَ لما قرَّب اللهُ، ولا مُقرِّبَ لما بعَّد اللهُ، ولا يكونُ شيءٌ إلَّا بإذنِ اللهِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - عظمة الله وصفاته
١٢١ نتيجة
٤٢ -مَرفوعًا بلفظِ: لا تَفكَّروا في اللهِ، وتَفكَّروا في خَلْقِ اللهِ [فإنَّ ربَّنا خلق ملَكًا، قدماهُ في الأرض السابعةِ السُّفلى، ورأسُه قد جاوز السماءَ العُليا، ما بين قدَميهِ إلى ركبتيهِ مسيرةُ ستمائةِ عامٍ، وما بين كعبيهِ إلى أَخمَصِ قدَميهِ مسيرةُ ستمائةِ عامٍ، والخالقُ أعظمُ منَ المخلوقِ]
٤٣ -إنِّي لأرى ما لا تَرَوْنَ، وأسمَعُ ما لا تَسْمَعون، أطَّتِ السَّماءُ ، وحُقَّ لها أنْ تَئِطَّ، ما فيها مَوضِعُ أربعِ أصابِعَ إلَّا وفيها مَلَكٌ واضِعٌ جبهتَه للهِ ساجِدًا، واللهِ لو تَعْلَمون ما أعلَمُ لَضَحِكْتم قليلًا، ولَبَكَيْتم كثيرًا، وما تلذَّذْتُم بالنِّساءِ على الفُرُشِ، ولخَرَجْتُم إلى الصُّعُداتِ تَجأَرون إلى اللهِ ، ولوَدِدتُ أَنِّي شَجَرةٌ تُعضَدُ.
- أطَّتِ السَّماءُ:
- أي: صوتت، والأطيط هو صوت الأقتاب
- تَجأَرون إلى اللهِ:
- أي: تتضرعون إليه بالدعاء ليدفع عنكم البلاء
٤٤ -إنَّ أهلَ الجَنَّةِ إذا بَلَغَ منهم النَّعيمُ كُلَّ مَبلَغٍ، وظَنوا أنْ لا نَعيمَ أفضَلُ منه، تجلَّى لهم الربُّ تَبارك وتَعالى، فنظَروا إلى وجهِ الرحمنِ، فنَسَوْا كُلَّ نعيمٍ عايَنوه حين نَظَروا إلى وجهِ الرحمنِ.
٤٥ -«هَل تَدرونَ كَم بَينَ السَّماءِ والأرضِ؟ قال: قُلنا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: بَينَهما مَسيرةُ خَمسمِائةِ سَنةٍ، ومِن كُلِّ سَماءٍ إلى سَماءٍ مَسيرةُ خَمسمِائةِ سَنةٍ، وكِثَفُ كُلِّ سَماءٍ مَسيرةُ خَمسُمِائةِ سَنةٍ، وفوقَ السَّماءِ السَّابعةِ بَحرٌ بَينَ أسفَلِه وأعلاه كما بَينَ السَّماءِ والأرضِ. [ثُمَّ فوقَ ذلك ثَمانيةُ أوعالٍ، بَينَ رُكَبِهنَّ وأظلافِهنَّ كما بَينَ السَّماءِ والأرضِ]، ثُمَّ فوقَ ذلك العَرشُ، بَينَ أسفَلِه وأعلاه كما بَينَ السَّماءِ والأرضِ، واللهُ فوقَ ذلك، ليس يَخفى عليه مِن أعمالِ بَني آدَمَ شَيءٌ»
٤٦ -أُذِنَ لي أنْ أُحَدِّثَ عن ملَكٍ مِن مَلائكةِ اللهِ عزَّ وجلَّ مِن حمَلةِ العَرشِ: إنَّ ما بينَ أُذنَيهِ إلى عاتِقِه مَسيرةَ سَبْعِ مِئةِ عامٍ.
٤٧ -{وَسِعَ كُرْسِيُّهُ} [البقرة: 255] قال: كُرْسِيُّه عِلمُه، وزاد في الثَّانيةِ: ألَا تَرى إلى قولِه: {وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا} [البقرة: 255].
٤٨ -هل تَدْرون كم بينَ السماءِ والأرضِ؟ قال: قُلنا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: بينَهما مَسيرةُ خَمسِ مئةِ سنةٍ، ومِن كلِّ سماءٍ إلى سماءٍ مسيرةُ خَمسِ مئةِ سنةٍ، وكِثَفُ كلِّ سماءٍ مَسيرةُ خَمسِ مئةِ سنةٍ، وفوقَ السَّماءِ السَّابعةِ بحرٌ بينَ أسفَلِه وأعْلاه كما بينَ السَّماءِ والأرضِ، ثمَّ فوقَ ذلك العرشُ، بينَ أسفَلِه وأعلاه كما بينَ السَّماءِ والأرضِ، واللهُ فوقَ ذلك، ليس يَخْفى عليه مِن أعمالِ بَني آدمَ شيءٌ.
٤٩ -في قولِه: {ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ} [الأعراف: 17]، قال: ولم يَستطِعْ أن يَقولَ: مِن فَوقِهم؛ لأنَّه قد عَلِمَ أنَّ اللهَ سبحانه مِن فَوقِهم.
٥٠ -إنَّ أَدْنى أهْلِ الجَنَّةِ مَنْزِلةً لَمَن يَنظُرُ في مُلْكِه ألْفَيْ سَنةٍ، قال: وإنَّ أفضَلَهم مَنْزِلةً لَمَن يَنظُرُ في وجهِ اللهِ كلَّ يومٍ مرَّتَين، قال: ثمَّ تَلى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} [القيامة: 22، 23]، قال: بالبَياضِ والصَّفاءِ، قال: إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} [القيامة: 22، 23] قال: تَنظُرُ كلَّ يَومٍ في وجهِ اللهِ جلَّ وعزَّ.
٥١ -ما الكُرْسيُّ في العرشِ إلَّا كحَلْقةٍ مِن حديدٍ أُلقِيَت بينَ ظَهْرَيْ فَلاةٍ مِن الأرضِ.
٥٢ -إنَّ عَرْشَه على سَمواتِه لهكذا- وقال بأصابِعِه، مِثلَ القُبَّةِ.
٥٣ -الوِترُ ليس بحَتْمٍ كصلاةِ المكتوبَةِ، ولكن سَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: "إنَّ اللهَ وِترٌ يُحبُّ الوِترَ ، فأَوْتِروا، يا أهلَ القُرآنِ".
- الوِترُ ليس بحَتْمٍ:
- أي: ليس بواجب
- إنَّ اللهَ وِترٌ يُحبُّ الوِترَ:
- يوصف الله عز وجل بأنه وتر، وهذا ثابت بالأحاديث الصحيحة، و
٥٤ -إنَّ العبدَ ليشرِفُ علَى حاجةٍ من حاجاتِ الدُّنيا، فيذكرُه اللَّهُ فوقِ سبعِ سمَواتٍ، فيقولُ : ملائِكتي، إنَّ عبدي قد أشرفَ علَى حاجةٍ مِن حوائجِ الدُّنيا، فإن فتحتُها لَه فتحتُ بابًا من أبوابِ النَّارِ، ولَكن أزوِها عنهُ، فيصبحُ العبدُ عاضًّا علَى أناملِه، يقولُ : مَن دَهاني ؟ ما هي إلَّا رحمةٌ رحمَه اللَّهُ بِها
٥٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال للأعرابيِّ في حديثِ الاستسقاءِ ويحَكَ أتدري ما اللهُ ؟ إنَّ شأنَه أعظمُ من أن يُستشفعَ به على أحدٍ، إنَّهُ لفوقَ عرشِه على سمواتِه
- ويحَكَ:
- ويح، كلمة تعجب وترحم وتوجع، تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها
٥٦ -فقالت امرأتُه : صدقَ اللهُ، وكذبتْ عَيْني، وكانت لا تحفظُ القرآنَ فأخبرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ذلك فضحكَ، وقال غفرَ لكَ كذبَك بتَمجِيدِك ربَّك
٥٧ -كنَّا بالبطحاءِ فمرَّتْ سحابةٌ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هل تدرون بُعدَ ما بين السَّماءِ والأرضِ ؟ قالوا : لا، إمَّا واحدةٌ، وإما اثنتانِ أو ثلاثٌ وسبعونَ سنةً ثم عدَّ سبعَ سمَواتٍ، ثمَّ قال فوقَ السَّابعةِ بحرٌ أسفلِه، وأعلاهُ كما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ، ثمَّ فوقَ ذلِك ثمانيةُ أوعالٍ بينَ أظلافِهم ، وركبِهم كما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ، ثمَّ على ظهورِهم العرشُ، ثمَّ اللَّهُ فوقَ ذلِك، وهو يعلمُ ما أنتُم عليهِ
- بينَ أظلافِهم:
- جمع ظلف للبقر والشاة والظبي بمنزلة الحافر للدابة والخف للبعير
٥٨ -دونَ اللَّهِ سبعونَ ألفَ حجابٍ من نورٍ وظُلمةٍ، ما تَسمعُ من نفسٌ شيئًا من حسِّ تلكَ الحجُبِ إلَّا زَهَقت نفسُهَ
٥٩ -عن عبدِ اللَّهِ بنَ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُ قالَ ما بينَ السماءِ القُصوى والْكرسيِّ خَمسمائةِ عامٍ وبينَ الْكرسيِّ والماءِ كذلك والعرشُ فوقَ الماءِ واللَّهُ فوقَ العرشِ ولا يخفى عليْهِ شيءٌ من أعمالِكم
٦٠ -قلتُ يا رسولَ اللهِ : أين كان ربنا قبل أن يخلقَ السماءَ والأرضَ ؟ قال في عما ما فوقَه هواءٌ وما تحتَه هواءٌ، ثم خلق العرشَ ثم استوى عليه وفى لفظٍ آخرَ ثم كان على العرشِ فارتفع على عرشِه
