١ -أنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه لمَّا قحَطوا استسقى بالعبَّاسِ رَضِيَ اللهُ عنه.
بحث
التصنيف الموضوعي: استسقاء - الاستسقاء بذوي الصلاح
٦ نتيجة
٢ -أن كعبًا في عامِ الرمادةِ قال لعمرَ إن بني إسرائيلَ كانوا إذا أصابهم مثلَ هذا استسقوا بعصبةِ الأنبياءِ.
٣ -أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعرابيٌّ فقال يا رسولَ اللهِ جهدتِ الأنفسُ وجاعتِ العيالُ ونهكتِ الأموالُ وهلكتِ الأنعامُ فاستسقِ اللهَ لنا فإنا نستشفعُ بك على اللهِ ونستشفعُ باللهِ عليك قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ويحكَ أتدري ما تقولُ وسبَّحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فما زال يُسبِّحُ حتى عرف ذلك في وجوهِ أصحابِه ثم قال ويحكَ إنه لا يُستشفعُ باللهِ على أحدٍ من خلقِه شأنُ اللهِ أعظمُ من ذلك ويحكَ أتدري ما اللهُ إنَّ عرشَه على سمواتِه لهكذا وقال بأصابعِه مثلَ القُبَّةِ عليه وإنه ليئِطُّ به أطيطَ الرَّحْلِ بالراكبِ قال ابنُ بشارٍ في حديثِه إنَّ اللهَ فوقَ عرشِه وعرشُه فوقَ سمواتِه
- ويحكَ:
- ويح، كلمة تعجب وترحم وتوجع، تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها
- ويحكَ:
- ويح، كلمة تعجب وترحم وتوجع، تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها
- ويحكَ:
- ويح، كلمة تعجب وترحم وتوجع، تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها
- الرَّحْلِ:
- الخشبة التي يستند إليها راكب البعير
٤ -أصاب الناسَ قحطٌ في زمنِ عمرَ بنِ الخطابِ فجاء رجلٌ إلى قبرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ استسقِ اللهَ لأُمَّتِكَ فإنهم قد هلكوا فأتاه رسولُ اللهِ عليه الصلاةُ والسلامُ في المنامِ فقال أئتِ عمرَ فأقرِئْه مني السلامَ و أخبِرْهم أنهم مُسْقَوْنَ وقل له عليك بالكَيْسِ الكَيْسِ فأتى الرجلُ فأخبَرَ عمرَ فقال يا رب ما آلُو إلا ما عجزتُ عنه
- الكَيْسِ:
- العقل
- الكَيْسِ:
- العقل
٥ -اسْتسقى عمرُ بنُ الخطابِ عامَ الرمادةِ بالعباسِ بنِ عبدِ المطلبِ فقال اللهمَّ هذا عمُّ نبيِّكَ العباسُ نتوجهُ إليكَ بهِ فاسقنا فما بَرَحوا حتى سَقاهمُ اللهُ قال فخطبَ عمرُ الناسَ فقال يا أيُّها الناسُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يَرى للعباسِ ما يَرى الولدُ لوالدِه يُعَظِّمُهُ ويُفَخِّمُهُ ويُبِرُّ قَسَمَهُ فاقتدوا أيُّها الناسُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في عمِّهِ العباسِ واتخذوهُ وسيلةً إلى اللهِ عزَّ وجلَّ فيما نزلَ بِكُم
٦ -قَحُطَ الناسُ على عهدِ معاويةَ رحمهُ اللهُ فخرجَ يستسقِي بهم فلمَّا نظروا إلى المُصلَّى قال معاويةُ لأبي مسلمٍ تُرَى ما داخلَ الناسِ فادعُ اللهَ قال فقالَ أفعلُ على تقصيرِي فقامَ وعليهِ بُرْنُسٌ فكشفَ البُرْنُسَ عن رأسِهِ ثم رفعَ يدَيه فقال اللهمَّ إنَّا بكَ نستمطرُ وقد جئتُ بذنوبي إليكَ فلا تُخَيِّبْنِي قال فما انصرفوا حتى سُقُوا قال فقال أبو مسلمٍ اللهمَّ إنَّ معاويةَ أقامني مقامَ سُمْعَةٍ فإن كان لي عندَكَ خيرٌ فاقْبضني إليكَ قال وكان ذلكَ يومَ الخميسِ فماتَ أبو مسلمٍ رحِمهُ اللهُ يومَ الخميسِ المقبلِ
- بُرْنُسٌ:
- قلنسوة طويلة كان الزهاد يلبسونها في صدر الإسلام، أو هو كل ثوب رأسه ملتصق به دراعة كانت أو جبة أو غيرهما
