١ -حتى يُرى بياضُ إبْطَيْه [يعني في حديثِ الدعاءِ في الاستسقاءِ].
بحث
التصنيف الموضوعي: استسقاء - الدعاء في الاستسقاء
٢٤ نتيجة
٢ -[حديثُ تحويلِ الرِّداءِ في صلاةِ الاستسقاءِ].
٣ -لم يكُنِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرفَعُ يدَيْه في شيءٍ مِن دُعائِه إلَّا في الاستسقاءِ.
٤ -لم يكُنِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرفَعُ يَدَيهِ في شَيءٍ من دُعائِهِ إلا في الاستسقاءِ.
٥ -أنَّهُ رأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستسقِي عِندَ أحجارِ الزَّيتِ قريبًا مِنَ الزَّوْراءِ قائمًا يَدْعو يَستسقِي رافعًا يدَيْهِ قِبَلَ وجهِهِ، لا يُجاوِزُ بِهِما رأسَهُ.
- عِندَ أحجارِ الزَّيتِ:
- موضع بالمدينة من الحرة
- الزَّوْراءِ:
- موضع بالمدينة قرب المسجد
٦ -جاءَ أعرابيٌّ فقال: يا رسولَ اللَّهِ، لقَدْ جِئتُكَ مِن عِندِ قومٍ ما يَتزوَّدُ لهم راعٍ، ولا يَخطِرُ لهم فَحْلٌ؛ فصعِدَ المِنبرَ، فحمِدَ اللَّهَ، ثُمَّ قال: اللَّهمَّ اسقِنا غيثًا مُغيثًا مَريعًا مَرِيًّا طَبَقًا غَدَقًا عاجِلًا غيرَ رائِثٍ ، ثُمَّ نزَلَ، فَما يَأْتيهِ أحدٌ مِن وجهٍ مِنَ الوجوهِ إلَّا قال: قَدْ أُحْيِينَا.
- مَريعًا:
- المريع: المخضب الناجع الزائد
- طَبَقًا:
- عاما واسعا مالئا للأرض
- غَدَقًا:
- المطر الكبير القطر
- رائِثٍ:
- أبطأ
٧ -اللَّهُمَّ اسْقِ عِبادَك وبَهائِمَك، وانْشُرْ رَحْمتَك، وأحْيِ بَلَدَك الميِّتَ.
٨ -خرَجَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاستَسقى، ثم توَجَّهَ قِبَلَ القِبلةِ، وحوَّلَ إلى النَّاسِ ظَهرَهُ يَدعو، وحوَّلَ رِداءَهُ، وصَلَّى رَكعَتَيْنِ، قال أبو عَبدِ الرَّحمنِ: قلَبَ الرِّداءَ؛ حتى تَحُولَ السَّنةُ، يَصيرُ الغَلاءُ رُخصًا.
٩ -بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ يومَ الجُمُعةِ، قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ قَحَطَ المطرُ فادْعُ اللهَ أن يَسْقِيَنا، قال: فدعا فمُطِرْنا فما كِدْنا أن نَصِلَ إلى منازِلِنا، فمازِلْنا نُمطَرُ إلى الجُمُعةِ المُقبِلةِ، فقام ذلك الرَّجُلُ أو غيرُه، فقال: يا رَسولَ اللهِ ادْعُ اللهَ أن يَصرِفَه عنَّا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حوالَيْنا ولا علينا، فلقد رَأيتُ السَّحابَ يتقَطَّعُ يمينًا وشَمالًا ويُمطَرون ولا يُمطَرُ أهلُ المدينةِ!
- قَحَطَ:
- أي: احتبس وأقلع
- حوالَيْنا:
- أي: اجعل المطر حول المدينة
١٠ -بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ يومَ الجُمُعةِ، قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ قَحَطَ المطرُ فادْعُ اللهَ أن يَسْقِيَنا، قال: فدعا فمُطِرْنا فما كِدْنا أن نَصِلَ إلى منازِلِنا، فمازِلْنا نُمطَرُ إلى الجُمُعةِ المُقبِلةِ، فقام ذلك الرَّجُلُ أو غيرُه، فقال: يا رَسولَ اللهِ ادْعُ اللهَ أن يَصرِفَه عنَّا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حوالَيْنا ولا علينا، فلقد رَأيتُ السَّحابَ يتقَطَّعُ يمينًا وشَمالًا ويُمطَرون ولا يُمطَرُ أهلُ المدينةِ!
- قَحَطَ:
- أي: احتبس وأقلع
- حوالَيْنا:
- أي: اجعل المطر حول المدينة
١١ -شَكى النَّاسُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قُحوطَ المطرِ فأمرَ بمنبَرٍ فوضعَ لَه في المصلَّى ووعدَ النَّاسَ يومًا يخرُجونَ فيهِ فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ بدا حاجبُ الشَّمسِ فقعدَ على المنبرِ فَكبَّرَ وحَمِدَ اللَّهَ ثمَّ قالَ إنَّكم شَكوتُم جدبَ ديارِكم، واستئخارَ المطرِ عن إبَّانِ زمانِه عنكم، وقد أمرَكمُ اللَّهُ سبحانَه أن تدعوهُ ووعدَكم أن يستجيبَ لَكم، ثمَّ قالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ، لا إلَه إلَّا اللَّهُ يفعلُ ما يريدُ، اللَّهمَّ أنتَ اللَّهُ لا إلَه إلَّا أنتَ الغنيُّ ونَحنُ الفقَراءُ أنزِل علينا الغيثَ، واجعل ما أنزلتَ لنا قُوَّةً وبلاغًا إلى حينٍ ثمَّ رفعَ يديهِ فلم يزَل في الرَّفعِ حتَّى بدا بياضُ إبطيهِ، ثمَّ حوَّلَ إلى النَّاسِ ظَهرَه، وقلبَ أو حوَّلَ رداءَه وَهوَ رافعٌ يديهِ، ثمَّ أقبلَ على النَّاسِ ونزلَ وصلَّى رَكعتينِ، فأنشأَ اللَّهُ سحابةً فرعَدت وبرَقت، ثمَّ أمطرَتْ بإذنِ اللَّهِ، فلم يأتِ مسجدَه حتَّى سالتِ السُّيولُ، فلمَّا رأى سرعتَهم إلى الكِنِّ ضحِك عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ حتَّى بدَت نواجِذُه ، فقالَ : أشهدُ أنَّ اللَّهَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ، وأنِّي عبدُ اللَّهِ ورسولُهُ
- حاجبُ الشَّمسِ:
- هو طرف قرصها الذي يبدو عند طلوع الشمس ويبقى عند الغروب
- جدبَ:
- القحط، أي: قل نباتها، وقيل: غلت الأسعار فيها
- أنتَ الغنيُّ:
- الغنى صفة ذاتية لله عز وجل، ثابتة بالكتاب والسنة، و
- قُوَّةً وبلاغًا إلى حينٍ:
- البلاغ: ما يتبلغ به، ويتوصل به إلى الشيء المطلوب
- الكِنِّ:
- الكن: ما يرد الحر والبرد من الأبنية والمساكن
- نواجِذُه:
- الأضراس، وقيل: الأنياب، وقيل: هو ما يظهر من الأسنان عند الضحك
١٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان لا يَرفَعُ يَدَيه في شيءٍ منَ الدُّعاءِ، إلَّا عندَ الاستِسقاءِ؛ فإنَّه كان يَرفَعُ يَدَيه حتى يُرى بَياضُ إبْطَيه.
١٣ -ارمُوا أهلَ صنعٍ ، مَنْ بلغَ العدوَّ بسهمٍ رفعَهُ اللهُ بهِ درجةً. قال : فقال عبدُ الرحمنِ بنُ أبي النحامِ : يا رسولَ اللهِ وما الدرجةُ ؟ قال : فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : أَما إنَّها ليسَتْ بعتبةِ أمِّكَ، ولكنَّها بينَ الدرجتينِ مائةُ عامٍ. قال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقولُ : مَنْ أعتقَ امرءًا مسلمًا كان فكاكَهُ مِنَ النارِ، يجزيُ بكلِّ عظمٍ مِنهُ عظمًا مِنهُ، ومَنْ أعتقَ امرأتينِ مسلمتينِ كانتا فكاكَهُ مِنَ النارِ، يجزىُ بكلِّ عظمتينِ مِنهُما عظمًا منهُ. ومَنْ شابَ شيبةً في سبيلِ اللهِ كانتْ لهُ نورًا يومَ القيامةِ. قال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقولُ : مَنْ رَمى بسهمٍ في سبيلِ اللهِ عز وجل كان كمَنْ أعتقَ رقبةً. وقال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقولُ وجاءهُ رجلٌ فقال : استسقِ اللهَ لمضرَ. قال : فقال : فإنَّكَ لجريءٌ، ألمُضرَ ؟ قال : يا رسولَ اللهِ استنصرْتَ اللهَ عز وجل فنصرَكَ، ودعوتَ اللهَ عز وجل فأجابَكَ، قال : فرفعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يديْهِ يقولُ : اللهمَّ اسقِنا غيثًا مغيثًا، مريعًا مريئًا، طبقًا غدقًا ، عاجلًا غيرَ رائثٍ ، نافعًا غيرَ ضارٍّ. قال : فأُحيوا. قال : فما لبِثوا أنْ أتوهُ فشكَوْا إليهِ كثرةَ المطرِ، فقالوا : قدْ تهدمَتِ البيوتُ ؟. قال : فرفعَ يديْهِ وقال : اللهمَّ حوالَينا ولا علينا قال : فجعلَ السحابُ يتقطعُ يمينًا وشمالًا
- ارمُوا أهلَ صنعٍ:
- الصنع: الموضع الذي يتخذ للماء، وقيل: أراد الحصن
- مريعًا:
- المريع: المخضب الناجع الزائد
- طبقًا:
- عاما واسعا مالئا للأرض
- غدقًا:
- المطر الكبير القطر
- رائثٍ:
- أبطأ
- حوالَينا:
- أي: اجعل المطر حول المدينة
١٤ -كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فجاءَهُ رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ استسقِ اللهَ لمُضرَ. قال : فرفعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يديْهِ فقال : اللهمَّ اسقِنا غيثًا مريعًا مريئًا، عاجلًا غيرَ رائثٍ ، نافعًا غيرَ ضارٍّ. قال : فما جَمَعوا حتى أُجِيبُوا، فأتوهُ فشكَوْا إليهِ المطرَ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ تهدمَتِ البيوتُ، فقال : اللهمَّ حواليْنا ولا علينا. قال : فجعلَ السحابُ ينقطعُ يمينًا وشمالًا
- غيثًا:
- أي: مطرا
- مريعًا:
- المريع: المخضب الناجع الزائد
- رائثٍ:
- أبطأ
- فما جَمَعوا:
- أي: صلوا الجمعة
- حواليْنا:
- أي: اجعل المطر حول المدينة
١٥ -أتتِ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم بَوَاكي فقال : اللهُمَّ اسقِنَا غيثًا، مُغيثًا، مَريئًا، مريعًا ، نافعًا غيرَ ضارٍّ، عاجلًا غيرَ آجلٍ. قال : فأطبقَتْ عليهِمُ السماءُ
- مريعًا:
- المريع: المخضب الناجع الزائد
- فأطبقَتْ عليهِمُ السماءُ:
- أي: ظهر السحاب في ذلك الوقت وغطاهم
١٦ -أنهُ رأى رسولَ الله صلى الله عليه وعلى آلهِ وسلم عندَ أحجارِ الزيتِ يَستسقِي، وهوَ مقنَّعٌ بكفيهِ يَدعو
- عندَ أحجارِ الزيتِ:
- موضع بالمدينة من الحرة
١٧ -لم يَكُنِ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرفَعُ يَدَيْه في شَيءٍ مِن دُعائِه إلَّا في الاستِسقاءِ.
١٨ -اللَّهمَّ اسقِنا غَيثًا مُغيثًا مَريئًا مَريعًا طَبَقًا غَدَقًا عاجلًا غيرَ رائثٍ نافعًا غيرَ ضارٍّ
- غَيثًا:
- أي: مطرا
- مَريعًا:
- المريع: المخضب الناجع الزائد
- طَبَقًا:
- عاما واسعا مالئا للأرض
- غَدَقًا:
- المطر الكبير القطر
- رائثٍ:
- أبطأ
١٩ -سُئل أنسٌ هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يرفع يدَيه فقال قيل له يومَ الجمعةِ يا رسولَ اللهِ قحَط المطرُ وأجدبَتِ الأرضُ وهلك المالُ قال فرفع يدَيه حتى رأيتُ بياضَ إبطَيه فاستسقى ولقد رفع يدَيه وما نرى في السماءِ سحابةً فما قضينا الصلاةَ حتى أنّ الشابَّ قريبَ الدارِ ليهمَّه الرجوعُ إلى أهلِه قال فلما كانت الجمعةُ التي تليها قالوا يا رسولَ اللهِ تهدَّمتِ البيوتُ واحتُبستِ الرُّكبانُ فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من سُرعةِ ملالةِ ابنِ آدمَ وقال اللهمَّ حوالَيْنا ولا علينا قال فتكشَّطتْ عن المدينةِ
- قحَط:
- أي: احتبس وأقلع
- الرُّكبانُ:
- الذين يحملون المتاع إلى البلد قبل أن يقدموا
- حوالَيْنا:
- أي: اجعل المطر حول المدينة
- فتكشَّطتْ:
- أي: تكشفت
٢٠ -عن عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ أنه قيل لعمرَ بنِ الخطابِ حدِّثنا عن شأنِ ساعةِ العُسرةِ فقال عمرُ خرجنا إلى تبوكَ في قيظٍ شديدٍ فنزلنا منزلًا وأصابنا فيه عطشٌ حتى ظننا أنَّ رقابَنا ستنقطعُ حتى أن كان أحدُنا ليذهبُ فيلتمسُ الرَّحلَ فلا يجدُه حتى يظنَّ أنَّ رقبتَه ستنقطع حتى أنَّ الرجلَ لَينحرُ بعيرَه فيعصرُ فَرْثَه فيشربه ثم يجعل ما بقِيَ على كبِدِه فقال أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ يا رسولَ اللهِ إنَّ اللهَ قد عوَّدك في الدعاءِ خيرًا فادع اللهَ لنا فقال أو تحبُّ ذلك قال نعم قال فرفع يدَيه نحو السماءِ فلم يرجعْهما حتى قالت السماءُ فأطَلَّتْ ثم سكبَت فملأوا ما معهم ثم ذهبنا ننظر فلم نجدْها جاوزتِ العسكرَ
- ساعةِ العُسرةِ:
- سمي جيش تبوك جيش العسرة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم ندب الناس إلى الغزو في شدة الحر، فعسر عليهم، وكان وقت إدراك الثمار
