١ -[عن] إسْحاقَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ كِنانةَ، قالَ: أَرسَلَني أَميرٌ مِن الأُمَراءِ إلى ابنِ عَبَّاسٍ أَسأَلُه عن الاسْتِسْقاءِ، فقالَ: مَن أَرسَلَك؟ فقُلْتُ: فُلانٌ، قالَ: ما مَنَعَه أن يَأتيَني فيَسأَلَني؟ خَرَجَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مُتَواضِعًا مُتَبذِّلًا مُتَضَرِّعًا، فلم يَخطُبْ خُطْبتَكم هذه، وصلَّى رَكْعتَينِ كما يُصلِّي في العيدِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: استسقاء - صفة صلاة الاستسقاء
٦ نتيجة
٢ -عن إسحاق بن عبد الله أنَّ الوَليدَ بْنَ عُتْبةَ أميرَ المدينةِ أرسَلَه إلى ابنِ عَبَّاسٍ، فقال: يا ابْنَ أخي، سَلْه كيف صنَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الاستِسقاءِ يومَ استَسقى بالنَّاسِ؟ قال: نَعم، خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتَخشِّعًا مُتَذلِّلًا، فصنَعَ فيه كما يَصنَعُ في الفِطرِ والأَضْحى.
- مُتَخشِّعًا:
- الخشوع: الخضوع والذل
٣ -خَرَجَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستَسقي، فَتَوجَّهَ إلى القِبلةِ يَدعُو، وحَوَّلَ رِداءَه فجَعَلَ عِطافَه الأيمَنَ على عاتِقِه الأيسَرِ، وجَعَلَ عِطافَه الأيسَرَ على عاتِقِه الأيمَنِ.
٤ -شَكَى الناسُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قُحوطَ المطرِ فأمرَ بمنبرٍ فوُضِعَ لهُ في المُصلَّى ووعدَ الناسَ يومًا يخرجونَ فيهِ قالت عائشةُ فخرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ بدا حاجبُ الشمسِ فقعدَ على المنبرِ فكبَّرَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وحمدَ اللهَ عزَّ وجلَّ ثم قال إنَّكم شكوتم جَدْبَ ديارِكم واستئخارَ المطرِ عن إبانِ زمانِه عنكم وقد أمركمُ اللهُ عزَّ وجلَّ أن تدعوهُ ووعدكم أن يستجيبَ لكم ثم قال {الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} لا إلهَ إلا اللهُ يفعلُ ما يُريدُ اللهمَّ أنتَ اللهُ لا إلهَ إلا أنتَ الغنيُّ ونحنُ الفقراءُ أَنْزِلْ علينا الغيثَ واجعلْ ما أنزلتَ لنا قوةً وبلاغًا إلى حينٍ ثم رفعَ يدَيْه فلم يزلْ في الرَّفعِ حتى بدا بياضُ إبطَيْهِ ثم حَوَّلَ إلى الناسِ ظهرَهُ وقلبَ أو حوَّلَ رداءَهُ وهو رافعٌ يدَيْهِ ثم أقبلَ على الناسِ ونزلَ فصلَّى ركعتينِ فأنشأَ اللهُ سحابةً فرعدتْ وبرقتْ ثم أمطرتْ بإذنِ اللهِ فلم يأتِ مسجدَه حتى سالتِ السيولُ فلمَّا رأى سُرعتَهم إلى الكِنِّ ضحكَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى بدتْ نواجذُه فقال أشهدُ أنَّ اللهَ على كلِّ شيٍء قديرٌ وأني عبدُ اللهِ ورسولُه
- حاجبُ الشمسِ:
- هو طرف قرصها الذي يبدو عند طلوع الشمس ويبقى عند الغروب
- جَدْبَ:
- القحط، أي: قل نباتها، وقيل: غلت الأسعار فيها
- أنتَ الغنيُّ:
- الغنى صفة ذاتية لله عز وجل، ثابتة بالكتاب والسنة، و
- قوةً وبلاغًا إلى حينٍ:
- البلاغ: ما يتبلغ به، ويتوصل به إلى الشيء المطلوب
- الكِنِّ:
- الكن: ما يرد الحر والبرد من الأبنية والمساكن
- نواجذُه:
- الأضراس، وقيل: الأنياب، وقيل: هو ما يظهر من الأسنان عند الضحك
٥ -صنع رسولُ اللهِ في الاستسقاءِ كما صنع في العيدِ
٦ -خرج رسولُ اللهِ للاستسقاءِ مُتذللًا مُتواضعًا مُتخشعًا مُتضرعًا
- مُتخشعًا:
- الخشوع: الخضوع والذل
