٨ -كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا دخل السُّوقَ قالَ بسمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ خيرَ هذِهِ السُّوقِ وخيرَ ما فيها وأعوذُ بِكَ من شرِّها وشرِّ ما فيها اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن أن أصيبَ فيها يمينًا فاجِرةً أو صفقةً خاسِرَةً
خلاصة حكم المحدث : [روي] من طرق كثيرة
الراوي : بريدة بن الحصيب الأسلمي|المحدث : العيني|المصدر :العلم الهيب
الصفحة أو الرقم : 536|التخريج :أخرجه الطبراني (2/21) (1157)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (181)، والحاكم (1977) واللفظ له.
١٠ -حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يتعوَّذُ مِنَ المَغْرَمِ [ والمأثمِ قلتُ يا رسولَ اللهِ ما أكثرُ ما تتعوَّذُ من المغرمِ قال إنَّهُ من غرمَ حدَّثَ فكذبَ ووعدَ فأخلفَ]
خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ إبراهيم بن أبي يحيى عن صفوان بن سليم، عَنه.
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/451|التخريج :أخرجه النسائي (5454) بلفظه، والبخاري (2397) بنحوه، ومسلم (589) في أثناء حديث.
١١ -حديث: في الخُطْبةِ عِندَ النِّكاحِ والحاجةِ [يعني حديث: علّمنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم التشهدَ في الصلاةِ والتشهدَ في الحاجةِ قال التشهدُ في الصلاةِ : التحيّاتُ للهِ والصلواتِ والطيباتُ. السلامُ عليكَ أيها النبي ورحمةُ اللهِ وبركاتهُ. السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحينَ. أشهد أن لا إله إلا اللهُ وأشهدُ أن محمدا عبدهُ ورسولهُ. والتشهدُ في الحاجَةِ، إن الحمدَ للهِ نستعينهُ ونستغفرهُ. ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسنا وسيئاتِ أعمالنا، من يهْدِ – أي – اللهُ فلا مضلّ لهُ. ومن يضللْ فلا هادِيَ لهُ. وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أن محمدا عبدهُ ورسولهُ. قال : ويقرأ ثلاثَ آياتٍ. قال عبثرُ : ففسّرها سفيانُ الثوريّ : { اتَّقُوْا اللهَ حَقّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنّ إِلّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } { اتّقُوا اللهَ الّذِي تَساءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنّ اللهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا } { اتّقُوا اللهَ وَقُولُواْ قَوْلًا سَدِيدًا } الآية]
خلاصة حكم المحدث : لم يروه عن عَمْرو بن قيس غير تميم بن الجعد والحكم بن بشير.
الراوي : عبد الله بن مسعود|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/45|التخريج :أخرجه الترمذي (1105) واللفظ له، والنسائي (1164)، وابن الجارود (736)
١٥ -حديث: دَخَلتُ على أنَسٍ فسَمِعتُه يَقولُ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَعَوَّذُ باللهِ [يَعني حديثَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَعَوَّذُ، يَقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن عِلمٍ لا يَنفَعُ، ومِن قَلبٍ لا يَخشَعُ، ومِن دُعاءٍ لا يُسمَعُ، ومِن نَفسٍ لا تَشبَعُ]
خلاصة حكم المحدث : تفرد به أحمد بن صالح عن ابن وهب عن أسامة بن زيد عن سليمان بن موسى عنه بهذا اللفظ ولم يتابع عليه قال ابن أبي داود: تفرد به عن أحمد بن صالح إلا من محمد بن عوف الطائي ولا تحدث به غير ابن وهب إلا أحمد بن صالح وقال من موضع آخر تفرد به سليمان بن موسى عن مكحول عن أنس، ولم يروه عنه إلا أسامة بن زيد
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/247|التخريج :أخرجه النسائي (5470) بلفظ مقارب، وأحمد (13674)، وابن حبان (83)
خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ أبو لبابة عثمان بن فائد عن داود بن قيس الفراء عنه، وتَفَرَّدَ بهِ عنه سُلَيمان بن عَبد الرحمن.
الراوي : السائب بن يزيد الزهري|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/406|التخريج :أخرجه الطبراني (6692) (7/159) بلفظه، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (20/113) باختلاف يسير، وإسحاق بن راهويه في ((مسنده)) كما في ((إتحاف الخيرة المهرة)) للبوصيري (3948) بلفظ: ((اشتكيت شكوى فحملوني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فبات يرقيني بالقرآن وينفث علي به)).
١٧ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضي اللَّهُ عنهما قالَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أرادَ الحاجَةَ أبعَدَ قال فذهبَ يومًا فقعَدَ تحتَ سَمُرَةٍ وَنزعَ خُفَّيهِ قال ولبِسَ أحدَهما فجاء طَيرٌ فأخذَ الخُفَّ الآخَرَ فحلَّقَ به في السَّماءِ فانسَلَتَ منهُ أسوَدُ سِالِحٌ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم هذه كرامَةٌ أكرمَنِيَ اللَّهُ بها اللهُمَّ إني أعوذُ بكَ من شَرِّ ما مَشَى على رِجلَيهِ ومن شَرِّ ما يَمشي على بَطْنِهِ
غريب المفردات :
الحاجَةَ:
البول والغائط
أبعَدَ:
أكثر المشي حتى بعد عن الناس في موضع ذهابه
خلاصة حكم المحدث : فيه غرابة
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 6/159|التخريج :أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (9304)، وأبو نعيم الأصبهاني في ((دلائل النبوة)) (150)، والبيهقي في ((الدعوات الكبير)) (363) باختلاف يسير.
١٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا وضع رِجلَه في الغَرزِ وهو يُريدُ السَّفرَ يقولُ : بسمِ اللهِ اللَّهمَّ أنت الصَّاحبُ في السَّفرِ والخليفةُ في الأهلِ، اللَّهمَّ ازْوِ لنا الأرضَ وهوِّنْ علينا السَّفرَ، اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك من وعْثاءِ السَّفرِ ومن كآبةِ المُنقَلَبِ ومن سوءِ المنظرِ في المالِ والأهلِ
غريب المفردات :
الغَرزِ:
ركاب الرحل الذي تركب به الإبل، إذا كان من جلد أو من خشب، وقيل: هو الكور مطلقا كالركاب للسرج
ازْوِ لنا الأرضَ:
أي: اجمعها واطوها واضممها إلى بعضها البعض، والزي: الطي والجمع
وعْثاءِ:
شدة وخشونة ومشقة
سوءِ المنظرِ:
هو كل منظر يعقب النظر إليه سوء
خلاصة حكم المحدث : يستند من وجوه صحاح
الراوي : مالك بن أنس|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 24/352|التخريج :أخرجه مالك (3583) واللفظ له.