٤١ -أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان إذا خافَ قومًا قال : اللهمَّ إنَّا نجعلُكَ في نحورِهمْ ، ونعوذُ بِكَ مِنْ شرورِهمْ
- نحورِهمْ:
- أي: في مقابلته، ونحر كل شيء: أوله
بحث
٤٥ نتيجة
٤١ -أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان إذا خافَ قومًا قال : اللهمَّ إنَّا نجعلُكَ في نحورِهمْ ، ونعوذُ بِكَ مِنْ شرورِهمْ
٤٢ -أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان إذا خرجَ مِنْ بيتِهِ قال : بسمِ اللهِ توكلتُ على اللهِ، اللهُمَّ إنا نعوذُ بِكَ مِنْ أنْ نزلَّ، أوْ نضلَّ، أوْ نَظلمَ، أوْ نُظلمَ، أوْ نجهلَ، أوْ يجهلَ علينَا
٤٣ -أنَّ أبا بكرٍ دخل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فأراد أنْ يكلِّمَه وعائشةُ تصلِّي فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : عليكِ بالكواملِ أو كلمةً أخرَى، وفي روايةٍ : عليكِ من الدعاءِ بالكواملِ الجوامعِ، فلمَّا انصرفتْ عائشةُ سألتْه عن ذلك فقال لها : قولي : اللهمَّ إني أسألُك من الخيرِ كلِّه عاجلهِ وآجلهِ ما علمتُ منه وما لم أعلمْ وأعوذُ بك من الشرِّ كلِّهِ عاجلهِ وآجلهِ ما علمتُ منه وما لم أعلمْ، وأسألكَ – وفي روايةٍ : اللهمَّ إني أسألكَ – الجنةَ وما قرَّب إليها من قولٍ أو عملٍ وأعوذُ بك من النارِ وما قرَّب إليها من قولٍ أو عملٍ، وأسألكَ – وفي روايةٍ : اللهمَّ إني أسألكَ – من الخيرِ ما سألك عبدُك ورسولُك محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلم وأعوذُ بك من شرِّ ما استعاذكَ منه عبدُك ورسولُك محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلم، وأسألكَ ما قضيتَ لي من أمرٍ أنْ تجعلَ عاقبتَه لي رشدًا
٤٤ -حديث: أَنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يتعَوَّذُ مِن خَمسٍ: مِنَ العَيمةِ [والغَيْمةِ والأَيْمةِ والكَزَمِ والقَرَمِ.]
٤٥ -[ عن ] مسلمِ بنِ أبي بكرةَ قال كان أبي يقولُ في دُبُرِ الصلاةِ اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من الكفرِ والفقرِ وعذابِ القبرِ فكنتُ أقولُهنَّ فقال أبي أيْ بُنَيَّ عمَّن أخذتَ هذا قلتُ عنكَ قال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقولُهنَّ في دُبُرِ الصلاةِ