٨١ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا سمِعَ صوتَ الرَّعدِ والصَّواعقِ قالَ اللَّهمَّ لا تقتُلْنا بغضبِكَ ولا تُهلِكنا بعذابِكَ وعافِنا قبلَ ذلِكَ
بحث
التصنيف الموضوعي: استعاذة - التعوذات النبوية
١١٥ نتيجة
٨٢ -أنهُ قال : يا رسولَ اللهِ إنِّي أجدُ وحشةً، قال : إذا أخذتَ مضجعك فقُلْ : أعوذُ بكلماتِ اللهِ التامةِ، مِنْ غضبِهِ وعقابِهِ وشرِّ عبادِهِ، ومِنْ همزاتِ الشياطينِ ، وأنْ يحضرونِ ، فإنهُ لا يضرُّ وبالحريِّ أن لا يقربَكَ
- همزاتِ الشياطينِ:
- وساوسها
- وأنْ يحضرونِ:
- أي: أن يصيبوني بسوء ويكونوا معي في كل مكان
٨٣ -أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان إذا خافَ قومًا قال : اللهمَّ إنَّا نجعلُكَ في نحورِهمْ ، ونعوذُ بِكَ مِنْ شرورِهمْ
- نحورِهمْ:
- أي: في مقابلته، ونحر كل شيء: أوله
٨٤ -أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان إذا خرجَ مِنْ بيتِهِ قال : بسمِ اللهِ توكلتُ على اللهِ، اللهُمَّ إنا نعوذُ بِكَ مِنْ أنْ نزلَّ، أوْ نضلَّ، أوْ نَظلمَ، أوْ نُظلمَ، أوْ نجهلَ، أوْ يجهلَ علينَا
٨٥ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قامَ من اللَّيلِ يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك من الشَّيطانِ الرَّجيمِ من هَمزِه ونَفْثِه ونَفْخِه ، قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: تعوَّذوا باللهِ من الشَّيطانِ الرَّجيمِ من هَمزِه ونَفْخِه ونَفْثِه. قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما هَمزُه ونَفخُه ونَفثُه؟ قال: أمَّا هَمزُه فهذه المَوتَةُ التي تأخُذُ بني آدَمَ، وأمَّا نَفخُه فالكِبْرُ، وأما نَفْثُه فالشِّعْرُ.
- ونَفْخِه:
- أي: كبره المؤدي إلى كفره
- ونَفْخِه:
- أي: كبره المؤدي إلى كفره
٨٦ -[ عن ] فروةَ بنِ نوفلَ قال : قلتُ لعائشةَ : حدثيني بشيءٍ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يدعو به في صلاتهِ، فقالت : نعم كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ : اللهمَّ إني أعوذُ بك من شرِّ ما عملتُ ومن شرِّ ما لم أعملْ بعدُ
٨٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان يتعوَّذُ : أعوذُ باللهِ من الشَّيطانِ الرجيمِ
٨٨ -فقَدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وكان معي على فراشي فوجدتُه ساجدًا راصًّا عقِبيهِ مستقبِلًا بأطرافِ أصابعهِ القِبلةَ فسمعتُه يقولُ : أعوذُ برضاكَ من سخَطِكَ وبعفوِكَ من عقوبتِكَ وبك منك أُثني عليك لا أبلغُ كلَّ ما فيك. فلمَّا انصرف قال : يا عائشةُ أخذَكِ شيطانُكِ ؟ فقلتُ : أما لكَ شيطانٌ ؟ فقال : ما مِن آدميٍّ إلَّا له شيطانٌ، فقلتُ : وإياكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : وإيايَ لكنِّي أعانَني اللهُ عليه فأسلَمَ
٨٩ -فقدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فوجدتُه وَهوَ ساجدٌ وصدورُ قدميهِ نحوَ القبلةِ فسمعتُه يقولُ : أعوذُ برضاكَ من سخطِك وأعوذُ بمعافاتِك من عقوبتِك وأعوذُ بِك منكَ لا أحصي ثناءً عليكَ أنت كما أثنيتَ على نفسِك
- لا أحصي ثناءً عليكَ:
- أي: لا أطيق أن أثني عليك كما تستحقه
٩٠ -فقدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فوجدتُه وَهوَ ساجدٌ وصدورُ قدميهِ نحوَ القبلةِ فسمعتُهُ يقولُ : اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ برضاكَ من سخطِك وأعوذُ بمعافاتِك من عقوبتِك وأعوذُ بِك منكَ، أثني عليكَ لا أبلغُ كلَّ ما فيكَ أنت كما أثنيتَ على نفسِك
٩١ -أنَّ أبا بكرٍ دخل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فأراد أنْ يكلِّمَه وعائشةُ تصلِّي فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : عليكِ بالكواملِ أو كلمةً أخرَى، وفي روايةٍ : عليكِ من الدعاءِ بالكواملِ الجوامعِ، فلمَّا انصرفتْ عائشةُ سألتْه عن ذلك فقال لها : قولي : اللهمَّ إني أسألُك من الخيرِ كلِّه عاجلهِ وآجلهِ ما علمتُ منه وما لم أعلمْ وأعوذُ بك من الشرِّ كلِّهِ عاجلهِ وآجلهِ ما علمتُ منه وما لم أعلمْ، وأسألكَ – وفي روايةٍ : اللهمَّ إني أسألكَ – الجنةَ وما قرَّب إليها من قولٍ أو عملٍ وأعوذُ بك من النارِ وما قرَّب إليها من قولٍ أو عملٍ، وأسألكَ – وفي روايةٍ : اللهمَّ إني أسألكَ – من الخيرِ ما سألك عبدُك ورسولُك محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلم وأعوذُ بك من شرِّ ما استعاذكَ منه عبدُك ورسولُك محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلم، وأسألكَ ما قضيتَ لي من أمرٍ أنْ تجعلَ عاقبتَه لي رشدًا
٩٢ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يدعو فيقولُ : اللَّهمَّ طَهرني بالثَّلجِ... إلخ. وزاد : وباعِد بيني وبينَ ذنوبي كما باعدتَ بينَ المشرقِ والمغربِ، اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِك من قلبٍ لا يخشعُ ونفسٍ لا تشبعُ ودعاءٍ لا يُسمَعُ وعلمٍ لا ينفعُ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِك من هؤلاءِ الأربعِ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُك عيشةً نقيَّةً وميتةً سويَّةً ومردًّا غيرَ مُخزٍ
٩٣ -عن طاوسٍ أنَّه كان يقولُ بعدَ التَّشهُّدِ في العِشاءِ الآخِرَةِ كَلِماتٍ كان يُعظِّمُهُنَّ جِدًّا [يعني: الاستِعاذَةَ من أربَعٍ]، وفيه قال: كان يُعظِّمُهُنَّ ويَذكُرُهُنَّ عن عائشَةَ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
٩٤ -حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يتعوَّذُ مِنَ المَغْرَمِ [ والمأثمِ قلتُ يا رسولَ اللهِ ما أكثرُ ما تتعوَّذُ من المغرمِ قال إنَّهُ من غرمَ حدَّثَ فكذبَ ووعدَ فأخلفَ]
٩٥ -حديث: في الخُطْبةِ عِندَ النِّكاحِ والحاجةِ [يعني حديث: علّمنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم التشهدَ في الصلاةِ والتشهدَ في الحاجةِ قال التشهدُ في الصلاةِ : التحيّاتُ للهِ والصلواتِ والطيباتُ. السلامُ عليكَ أيها النبي ورحمةُ اللهِ وبركاتهُ. السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحينَ. أشهد أن لا إله إلا اللهُ وأشهدُ أن محمدا عبدهُ ورسولهُ. والتشهدُ في الحاجَةِ، إن الحمدَ للهِ نستعينهُ ونستغفرهُ. ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسنا وسيئاتِ أعمالنا، من يهْدِ – أي – اللهُ فلا مضلّ لهُ. ومن يضللْ فلا هادِيَ لهُ. وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أن محمدا عبدهُ ورسولهُ. قال : ويقرأ ثلاثَ آياتٍ. قال عبثرُ : ففسّرها سفيانُ الثوريّ : { اتَّقُوْا اللهَ حَقّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنّ إِلّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } { اتّقُوا اللهَ الّذِي تَساءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنّ اللهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا } { اتّقُوا اللهَ وَقُولُواْ قَوْلًا سَدِيدًا } الآية]
٩٦ -حديثُ: تعَوَّذوا باللهِ مِن جُبِّ الحُزنِ [قالوا يا رسولَ اللهِ وما جُبُّ الحُزنِ قال وادٍ في جَهنَّمَ إنَّ جَهنَّمَ لَتعُوذُ باللهِ مِن شرِّ ذلكَ الوادي في كلِّ يومٍ أربعَمِئةِ مرَّةٍ يُلقَى فيه الغَرَّارونَ قيل يا رسولَ اللهِ وما الغَرَّارونَ قال المُراءونَ بأعمالِهم في دارِ الدُّنيا]
٩٧ -حديث: كُنتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طَريقِ مَكَّةَ [فأصبتُ خلوةً من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فدنوتُ منْهُ فقالَ قل فقلتُ ما أقولُ قالَ قل قلتُ ما أقولُ قالَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ حتَّى ختمَها ثمَّ قالَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ حتَّى ختمَها ثمَّ قالَ وما تعوَّذَ النَّاسُ بأفضلَ منْهُما]
٩٨ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ فُلانًا لم يَنَمِ البارِحةَ [قال ولِمَ قيل لدَغَتْه عَقْربٌ قال أمَا إنَّه لو قال حينَ أَوى إلى فِراشِه أعُوذُ بكلماتِ اللهِ التَّامَّةِ مِن شرِّ ما خلَق لَمْ يضُرَّه]
٩٩ -حديث: أنَّها سَمِعَتْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتعَوَّذُ مِن عَذابِ القَبْرِ.
١٠٠ -حديث: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: أعوذُ برِضاك مِنْ غَضَبِك [وأعوذُ بمعافاتِكَ مِن عُقوبتِكَ وبِك منكَ لا أُحصي أسماءَكَ ولا ثناءً عليكَ أنتَ كما أثنيتَ على نفسِك]
