١ -حديث: كُنتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طَريقِ مَكَّةَ [فأصبتُ خلوةً من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فدنوتُ منْهُ فقالَ قل فقلتُ ما أقولُ قالَ قل قلتُ ما أقولُ قالَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ حتَّى ختمَها ثمَّ قالَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ حتَّى ختمَها ثمَّ قالَ وما تعوَّذَ النَّاسُ بأفضلَ منْهُما]
بحث
التصنيف الموضوعي: استعاذة - التعوذ
٩ نتيجة
٢ -حديث: عَوَّذني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بفاتحةِ الكِتابِ تَفْلًا.
٣ -أنَّ خالدَ بن الوليدِ قال لرسولِ اللهِ : إنّي أُرَوّعُ في منامِي، فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : قل : أُعوذُ بكلماتِ اللهِ التَامةِ من غضبه وعقابِه، وشرِّ عبادهِ، و{ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ }، و{ أَنْ يَحْضُرُونَ }
- أُرَوّعُ:
- الارتياع: الفزع والخوف
- هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ:
- وساوسها
٤ -كان إذا سافر فأقبل الليلُ قال : يا أرضُ ! ربِّي وربُّكِ اللهُ، أعوذُ بالله من شَرِّك وشرِّ ما فيكِ.. " الحديث
٥ -عن البراءِ بن عازبٍ قال خرجْنَا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في جنازَةٍ رجُلٍ من الأنصارِ فانتَهينَا إلى القبرِ....
٦ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضي اللَّهُ عنهما قالَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أرادَ الحاجَةَ أبعَدَ قال فذهبَ يومًا فقعَدَ تحتَ سَمُرَةٍ وَنزعَ خُفَّيهِ قال ولبِسَ أحدَهما فجاء طَيرٌ فأخذَ الخُفَّ الآخَرَ فحلَّقَ به في السَّماءِ فانسَلَتَ منهُ أسوَدُ سِالِحٌ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم هذه كرامَةٌ أكرمَنِيَ اللَّهُ بها اللهُمَّ إني أعوذُ بكَ من شَرِّ ما مَشَى على رِجلَيهِ ومن شَرِّ ما يَمشي على بَطْنِهِ
- الحاجَةَ:
- البول والغائط
- أبعَدَ:
- أكثر المشي حتى بعد عن الناس في موضع ذهابه
٧ -أن خالدَ بن الوليدِ قال لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إني أُرَوّعُ في منامِي فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : قُلْ : أعوذُ بكلماتِ اللهِ التامةِ من غضبهِ وعقابهِ وشرِّ عبادهِ ومن همزاتِ الشياطينِ وأن يحضرونَ
- أُرَوّعُ:
- الارتياع: الفزع والخوف
- همزاتِ الشياطينِ:
- وساوسها
- وأن يحضرونَ:
- أي: أن يصيبوني بسوء ويكونوا معي في كل مكان
٨ -لو أنَّ أحدَكُم إذا نزلَ منزلًا قالَ : أعوذُ بِكَلماتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ من شرِّ ما خلقَ لم يضُرَّهُ في ذلِكَ المنزلِ شيءٌ حتَّى يرتَحِلَ منهُ
- التَّامَّاتِ:
- التي لا يعتريها نقص ولا خلل
- حتَّى يرتَحِلَ:
- ينتقل
٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا وضع رِجلَه في الغَرزِ وهو يُريدُ السَّفرَ يقولُ : بسمِ اللهِ اللَّهمَّ أنت الصَّاحبُ في السَّفرِ والخليفةُ في الأهلِ، اللَّهمَّ ازْوِ لنا الأرضَ وهوِّنْ علينا السَّفرَ، اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك من وعْثاءِ السَّفرِ ومن كآبةِ المُنقَلَبِ ومن سوءِ المنظرِ في المالِ والأهلِ
- الغَرزِ:
- ركاب الرحل الذي تركب به الإبل، إذا كان من جلد أو من خشب، وقيل: هو الكور مطلقا كالركاب للسرج
- ازْوِ لنا الأرضَ:
- أي: اجمعها واطوها واضممها إلى بعضها البعض، والزي: الطي والجمع
- وعْثاءِ:
- شدة وخشونة ومشقة
- سوءِ المنظرِ:
- هو كل منظر يعقب النظر إليه سوء
