١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أوَى إلى فِراشِه وضَعَ يدَه -يَعني: اليُمنَى- تَحتَ خَدِّه، ثمَّ قال: (اللهمَّ قِني عذابَك، يومَ تبْعَثُ - أو تَجمَع - عِبادَك).
- إذا أوَى إلى فِراشِه:
- أي: دخل فيه
- قِني:
- أي: احفظني
بحث
٤ نتيجة
١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أوَى إلى فِراشِه وضَعَ يدَه -يَعني: اليُمنَى- تَحتَ خَدِّه، ثمَّ قال: (اللهمَّ قِني عذابَك، يومَ تبْعَثُ - أو تَجمَع - عِبادَك).
٢ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا سمِعَ صوتَ الرَّعدِ والصَّواعقِ قالَ اللَّهمَّ لا تقتُلْنا بغضبِكَ ولا تُهلِكنا بعذابِكَ وعافِنا قبلَ ذلِكَ
٣ -نِعمَ البيتُ الحمَّامُ يدخلُهُ المسلمُ إذا دخلَهُ سألَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ الجنَّةَ واستعاذَهُ منَ النَّارِ
٤ -أنَّ أبا بكرٍ دخل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فأراد أنْ يكلِّمَه وعائشةُ تصلِّي فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : عليكِ بالكواملِ أو كلمةً أخرَى، وفي روايةٍ : عليكِ من الدعاءِ بالكواملِ الجوامعِ، فلمَّا انصرفتْ عائشةُ سألتْه عن ذلك فقال لها : قولي : اللهمَّ إني أسألُك من الخيرِ كلِّه عاجلهِ وآجلهِ ما علمتُ منه وما لم أعلمْ وأعوذُ بك من الشرِّ كلِّهِ عاجلهِ وآجلهِ ما علمتُ منه وما لم أعلمْ، وأسألكَ – وفي روايةٍ : اللهمَّ إني أسألكَ – الجنةَ وما قرَّب إليها من قولٍ أو عملٍ وأعوذُ بك من النارِ وما قرَّب إليها من قولٍ أو عملٍ، وأسألكَ – وفي روايةٍ : اللهمَّ إني أسألكَ – من الخيرِ ما سألك عبدُك ورسولُك محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلم وأعوذُ بك من شرِّ ما استعاذكَ منه عبدُك ورسولُك محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلم، وأسألكَ ما قضيتَ لي من أمرٍ أنْ تجعلَ عاقبتَه لي رشدًا