١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا دَخَلَ المَسجِدَ قال: السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورَحمةُ اللهِ، اللَّهمَّ اغفِرْ لي ذُنوبي، وافتَحْ لي أبوابَ رَحمَتِكَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: استغفار - أوقات الاستغفار
٦ نتيجة
٢ -يَنزِلُ ربُّنا تَبارَك وتعالَى كلَّ لَيلةٍ إلى السَّماءِ الدُّنيا حِين يَبْقى ثُلثُ اللَّيلِ الآخِرُ، يقولُ: مَن يَدْعوني فأسْتَجِيبَ له؟ مَن يَسْألُني فأُعطِيَه؟ مَن يَستغفِرُني فأغْفِرَ له؟
- يَنزِلُ ربُّنا:
- النزول والهبوط والتدلي إلى السماء الدنيا صفات فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالسنة الصحيحة المتواترة، فنشهد شهادة مقر بلسانه، مصدق بقلبه، مستيقن بما في هذه الأخبار من ذكر نزول الرب، من غير أن نصف الكيفية؛ إذ النبي صلى الله عليه وسلم لم يصف لنا الكيفية، بل نؤمن بأنه نزول يليق بجلال الله سبحانه وبعظمته، ليس كنزول المخلوقين
٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا دخَلَ المسجِدَ قال: السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللهِ، اللهمَّ اغفِرْ لي ذنوبي، وافتَحْ لي أبوابَ رَحمَتِكَ.
٤ -"مَن قالَ: سُبْحانَ اللهِ وبحَمْدِه، سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، لا إلهَ إلَّا أنت، أَستَغْفِرُك وأَتوبُ إليك، فقالَها في مَجلِسِ ذِكْرٍ كانَت كالطَّابَعِ يُطبَعُ عليه، ومَن قالَها في مَجلِسِ لَغْوٍ كانَت كَفَّارتَه".
- سُبْحانَك:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
٥ -إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ يُمهِلُ حتى يمضِيَ شَطْرُ اللَّيلِ الأوَّلُ، ثُمَّ يأمُرُ مُناديًا ينادي يقولُ: هل مِن داعٍ يُستجابُ له؟ هل مِن مُستَغفِرٍ يُغفَرُ له؟ هل مِن سائِلٍ يُعْطى؟
٦ -يُغفَرُ للحاجّ ولأهلِ بيتِ الحاجّ ولقرابةِ الحاجِ ولعشيرةِ الحاجِ ولمن شيّعَ الحاج ولمن استغفرَ لهُ الحاجُّ أربعةَ أشهرٍ عشرون بقينَ من ذي الحجّةِ والمحرمِ وصفرَ وربيعِ الأولِ وعشرٍ من ربيعِ الآخرِ
