١ -كُنا نُمسِكُ عن الاستِغْفارِ لأهلِ الكبائِرِ حتى سَمِعْنا: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 48 و116]، قال: -يعني- النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي ادَّخَرتُ دَعْوتي شفاعةً لأهلِ الكبائِرِ من أُمَّتي. فأمْسَكْنا عن كثيرٍ مما كان في أنفُسِنا، ثم نَطَقْنا بعدُ ورَجَوْنا.
بحث
التصنيف الموضوعي: استغفار - الاستغفار لأهل الكبائر من المسلمين
٤ نتيجة
٤ نتيجة
حجم الخط
خلاصة حكم المحدث : [روي من طريق أبي عصمة وهو] متروك
الصفحة أو الرقم : 8/ 394|التخريج : أخرجه البزار (5840)، وأبو يعلى (5813) واللفظ له، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (2/419)
٢ -عن أبي نَضْرةَ قالَ: "جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، نَحْوُه: [لمَّا أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَجْمِ ماعِزِ بنِ مالِكٍ، خَرَجْنا به إلى البَقيعِ، فوَاللهِ ما أَوْثَقْناه ولا حَفَرْنا له، ولكنَّه قامَ لنا -قالَ أبو كامِلٍ، وهو الجَحْدريُّ- قالَ: فرَمَيْناه بالعِظامِ والمَدَرِ والخَزَفِ، فاشْتَدَّ، واشْتَدَدْنا خَلْفَه، حتَّى أَتى عُرْضَ الحَرَّةِ، فانْتَصَبَ لنا، فرَمَيْناه بجَلاميدِ الحَرَّةِ، حتَّى سَكَتَ، قالَ: فما اسْتَغْفَرَ له، ولا سَبَّه] وليس بتَمامِه- قالَ: ذَهَبوا يَسُبُّونَه فنَهاهم، قالَ: ذَهَبوا يَسْتَغْفِرونَ له فنَهاهم، قالَ: هو رَجُلٌ أَصابَ ذَنْبًا، حَسيبُه اللهُ.
- أَوْثَقْناه:
- أي: ولا ربطناه بالحبل، والموثق: المربوط
- والمَدَرِ:
- هو الطين المجتمع الصلب
غريب المفردات :
خلاصة حكم المحدث : مرسل
الصفحة أو الرقم : 3/ 177|التخريج : أخرجه أبو داود (4432) بلفظه، ومسلم (1694)، وأحمد (10988) بنحوه.
٣ -«شفاعَتي لأهلِ الكبائِرِ مِن أُمَّتي».
خلاصة حكم المحدث : [منكر بهذا لإسناد]
الصفحة أو الرقم : 2312|التخريج : أخرجه أبو داود (4739)، والترمذي (2435)، وأحمد (13222)
٤ -«شفاعَتي لأهلِ الكبائِرِ مِن أُمَّتي».
خلاصة حكم المحدث : [منكر بهذا لإسناد]
الصفحة أو الرقم : 2312|التخريج : أخرجه أبو داود (4739)، والترمذي (2435)، وأحمد (13222)
