٢١ -[مَن جَلَس مَجلِسًا فكَثُرَ فيه لَغَطُه، فقال قَبْلَ أن يقومَ: سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، لا إلهَ إلَّا أنت، أستَغفِرُك وأتوبُ إليك، إلَّا غُفِرَ له ما كان في مَجلِسِه ذلك]
بحث
التصنيف الموضوعي: استغفار - مكفرات الذنوب
٤٧ نتيجة
٢٢ -«إنَّ للهِ عَزَّ وجَلَّ مَلَكًا يُنادي عِنْدَ كلِّ صَلاةٍ: يا بَني آدَمَ قوموا إلى نيرانِكم الَّتي أوْقَدْتُموها على أنْفُسِكم فأطْفِئُوها».
٢٣ -«إنَّ اللهَ تَعالى فَرَضَ صِيامَ شَهْرِ رَمَضانَ وسَنَنْتُ لكم قِيامَه، فمَن صامَ وقامَ إيمانًا واحْتِسابًا خَرَجَ مِن ذُنوبِه كيَوْمَ وَلَدْتُه أمُّه».
٢٤ -ما يزالُ البلاءُ بالمؤمنِ والمُؤْمِنَةِ في نفسِهِ وولدِهِ ومالِهِ حتَّى يَلقى اللَّهَ وما عليهِ من خطيئةٌ
٢٥ -"يَوَدُّ أهْلُ العافِيةِ أنَّ لُحومَهم قُرِضَتْ بالمَقاريضِ لِما يَرَوْنَ مِن ثَوابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ لأهْلِ البَلاءِ".
- يَوَدُّ:
- أحببنا وتمنينا
٢٦ -عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُبَيْدِ بنِ عُمَيْرٍ أنَّ رَجُلًا قالَ: يا أبا عَبْدِ الرَّحْمنِ، ما أَراك تَستَلِمُ إلَّا هذَينِ الرُّكْنَينِ، قالَ: إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "إنَّ مَسْحَهما يَحُطُّ الخَطيَّةَ"، وسَمِعْتُه يقولُ: "مَن طافَ سَبْعًا فهو يَعدِلُ رَقَبةً".
٢٧ -حَديثٌ رَواه هِشامُ بنُ خالِدٍ، قالَ: حَدَّثَنا بَقيَّةُ، قالَ: حَدَّثَنا ابنُ جُرَيجٍ، عن عَطاءٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: مَن أُصيبَ بمُصيبةٍ مِن سَقَمٍ أو ذَهابِ مالٍ، فاحْتَسَبَ ولم يَشْكُ إلى النَّاسِ، كانَ حَقًّا على اللهِ عَزَّ وجَلَّ أن يَغفِرَ له؟
٢٨ -حَديثُ هِشامِ بنِ خالِدٍ الأَزرَقِ، قالَ: حَدَّثَنا بَقيَّةُ بنُ الوَليدِ، قالَ: حَدَّثَنا ابنُ جُرَيْجِ، عن عَطاءٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أُصيبَ بمُصيبةٍ مِن سَقَمٍ أو ذَهابِ مالٍ، فاحْتَسَبَ ولم يَشْكو إلى النَّاسِ، كانَ حَقًّا على اللهِ أن يَغفِرَ له.
٢٩ -حَديثٌ رَواه يوسُفُ بنُ موسى، قالَ: حَدَّثَنا عُبَيْدُ اللهِ بنُ موسى، قالَ: حَدَّثَنا سُفْيانُ، عن الزُّهْريِّ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ، عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ رَجُلًا مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يُحِبُّ امْرَأةً، فاسْتَأذَنَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ، فأَذِنَ له، فانْطَلَقَ في يَوْمٍ مَطيرٍ، فإذا هو بامْرَأةٍ على غَديرِ ماءٍ تَغْتسِلُ، فلمَّا جَلَسَ مِنها مَجلِسَ الرَّجُلِ مِن المَرْأةِ ذَهَبَ يُحرِّكُ ذَكَرَه، فإذا هو كأنَّه هُدْبةٌ، فذَكَرَ ذلك، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرْبَعُ رَكَعاتٍ، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلُفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ}؟
- طَرَفَيِ النَّهَارِ:
- أوله وآخره
٣٠ -حَديثٌ رواه ابنُ أبي فُدَيكٍ، عن جَهْمِ بنِ عُثْمانَ، عن عَبدِ اللهِ بنِ الحَسَنِ، عن أبيه، عن جَدِّه، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن واجِبِ المَغفِرةِ إدخالَك السُّرورَ على أخيك المُسلِمِ؟
٣١ -قلْ اللهمَّ إني ظلمتُ نفسي ظلمًا كبيرًا ولا يغفرُ الذنوبَ إلَّا أنت فاغفرْ لي مغفرةً من عندِك وارحمْني إنك أنت الغفورُ الرحيمُ
- الغفورُ:
- المغفرة والغفران صفة فعلية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
٣٢ -حديث: خرج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا بأبي طَلْحةَ [ فقام إليه فتلقَّاه، فقال : بأبي أنت وأمِّي يا رسولَ اللهِ ! إنِّي لأرَى السُّرورَ في وجهِك، قال : أجل إنَّه أتاني جبريلُ آنفًا، فقال : يا محمَّدُ من صلَّى عليك مرَّةً – أو قال واحدةً – كتب اللهُ له بها عشرَ حسناتٍ، ومحا عنه بها عشرَ سيِّئاتٍ، ورفع له بها عشرَ درجاتٍ، وصلَّت عليه الملائكةُ عشرَ مرَّاتٍ]
٣٣ -حديث: كُنتُ عند عُمَرَ فقال: أيُّكم [يَحْفَظُ قَوْلَ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الفِتْنَةِ، قُلتُ أنا كما قالَهُ: قالَ: إنَّكَ عليه أوْ عليها لَجَرِيءٌ، قُلتُ: فِتْنَةُ الرَّجُلِ في أهْلِهِ ومالِهِ ووَلَدِهِ وجارِهِ، تُكَفِّرُها الصَّلاةُ والصَّوْمُ والصَّدَقَةُ، والأمْرُ والنَّهْيُ، قالَ: ليسَ هذا أُرِيدُ، ولَكِنِ الفِتْنَةُ الَّتي تَمُوجُ كما يَمُوجُ البَحْرُ، قالَ: ليسَ عَلَيْكَ مِنْها بَأْسٌ يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ، إنَّ بيْنَكَ وبيْنَها بابًا مُغْلَقًا، قالَ: أيُكْسَرُ أمْ يُفْتَحُ؟ قالَ: يُكْسَرُ، قالَ: إذًا لا يُغْلَقَ أبَدًا، قُلْنا: أكانَ عُمَرُ يَعْلَمُ البابَ؟ قالَ: نَعَمْ، كما أنَّ دُونَ الغَدِ اللَّيْلَةَ، إنِّي حَدَّثْتُهُ بحَدِيثٍ ليسَ بالأغالِيطِ فَهِبْنا أنْ نَسْأَلَ حُذَيْفَةَ، فأمَرْنا مَسْرُوقًا فَسَأَلَهُ، فقالَ: البابُ عُمَرُ.]
٣٤ -حديث: إذا مَرِضَ العبدُ بَعَث اللهُ عزَّ وجَلَّ إليه مَلَكَينِ [، فيقولُ: انظروا ما يقولُ لعُوَّادِه، فإن هو -إذا جاؤوا- حمِد اللهَ وأثنى عليه، رفَعوا ذلك إلى اللهِ وهو أعلَمُ، قال اللهُ: لِعبدي إن أنا توفَّيتُه أن أُدخِلَه الجنَّةَ، وإن عافَيْتُه أبدلْتُ به لحمًا خيرًا مِن لحمِه، ودمًا خيرًا مِن دمِه، وأن أكفِّرَ عنه سيِّئاتِه.]
٣٥ -أنَّ عمرو بنَ سمرةَ بنِ حبيبِ بنِ عبدِ شمسٍ جاءَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي سرقتُ جملًا لبني فلانٍ فطَهرني فأرسلَ إليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا إنَّا افتقدنا جملًا لنا فأمرَ بِه فقطعت يدُه وَهوَ يقولُ الحمدُ للَّهِ الَّذي طَهرني منكِ أردتِ أن تدخلي جسدي النَّارَ
٣٦ -مَن دخلَ البيتَ دخلَ في حَسنةٍ، وخرجَ مِن سيِّئةٍ مغفورًا لَه
٣٧ -مَن تَوضَّأ فأسبغَ الوضوءَ غُفِرَ لَه ما تقدَّمَ من ذنبِهِ وما تأخَّرَ
٣٨ -ما مِن عَبدٍ يُسلِمُ فيَحسُنُ إسلامُه إلَّا كَتَبَ اللهُ له كُلَّ حَسَنةٍ زَلَفَها، ومَحا عنه كُلَّ خَطيئةٍ زَلَفها.
- فيَحسُنُ:
- بأن راعى فروضه وشروطه وآدابه
٣٩ -عن عمر رضِيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ قالَ يُغفَرُ للحاجِّ ولمن يستغفِرُ لَهُ الحاجُّ بقيَّةَ ذي الحجَّةِ والمحرَّمَ وصفرَ وعشرًا من ربيعٍ
٤٠ -مَنِ اغتابَ أخاهُ فاستغفرَ لهُ فهوَ كفارتُهُ
