٣٠١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عامَ خَيْبرَ أنْ توطَأَ الحَبالى منَ السَّبيِ حتى يَضَعنَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته
١٬٣٢٦ نتيجة
٣٠٢ -أنْبَأني ثَعْلبةُ بنُ الحَكَمِ أخو بَني لَيثٍ أنَّه رَأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ بقُدورٍ فيها لَحمُ غَنَمٍ انتَهَبوها، فأمَرَ بها فأُكفِئَتْ ، وقال: إنَّ النُّهْبةَ لا تَحِلُّ.
- فأُكفِئَتْ:
- أي: أميلوها ليراق ما فيها
٣٠٣ -نَهى أنْ توطأَ النساءُ الحَبالى منَ السبْيِ.
٣٠٤ -قدِمْنا مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَبيحةَ رابعةٍ، فأمَرَنا أنْ نَحِلَّ، قُلنا: أيُّ الحِلِّ يا رسولَ اللهِ؟ قال: الحِلُّ كُلُّهُ، فلوِ استَقبَلتُ مِن أمْري ما استَدبَرتُ؛ لصنَعتُ مِثلَ الذي تَصنَعونَ.
٣٠٥ -لقد هَمَمتُ أنْ أَنْهى عنِ الغِيلةِ حتى ذَكرْتُ أنَّ فارسَ والرومَ يَصنَعونَ ذلك، فلا يضُرُّ أولادَهم.
- لقد هَمَمتُ:
- الهم: العزم وقيل: دونه
- أَنْهى عنِ الغِيلةِ:
- هو مجامعة الزوجة وهي مرضع
٣٠٦ -نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن شريطةِ الشيطانِ، زاد ابنُ عيسى في حديثِه: وهي التي تُذبَحُ فيُقطَعُ الجِلدُ، ولا تُفْرى الأَوداجُ ، ثمَّ تُترَكُ حتى تموتَ.
- الأَوداجُ:
- الودج: هو عرق في العنق
٣٠٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى أنْ يُقَدَّ السَّيرُ بينَ إصبَعينِ.
٣٠٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن ثَمَنِ الكَلبِ والسِّنَّورِ.
٣٠٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن ثَمَنِ الهِرِّ.
٣١٠ -إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن قَتلِ أربَعٍ من الدَّوابِّ: النَّملةِ، والنَّحلةِ، والهُدهُدِ، والصُّرَدِ.
٣١١ -قال: قال زَيدُ بنُ ثابِتٍ: يَغفِرُ اللهُ لِرافِعِ بنِ خَديجٍ، أنا واللهِ أعلَمُ بالحَديثِ منه، إنَّما أتاه رَجُلانِ -قال مُسدَّدٌ: مِنَ الأنصارِ، ثم اتَّفَقا- قدِ اقتَتَلا، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إنْ كان هذا شأنَكم فلا تُكروا المَزارعَ. زادَ مُسدَّدٌ: فسَمِعَ قَولَه: لا تُكروا المَزارعَ.
٣١٢ -قال: نَهى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عنِ الجَلَّالةِ في الإبِلِ أنْ يُركَبَ عليها، أو يُشرَبَ مِن ألبانِها.
- الجَلَّالةِ:
- هي الدابة التي تأكل الجلة، أي: القذرة
٣١٣ -نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الجَلَّالةِ في الإبلِ أنْ يُركَبَ عليها.
- الجَلَّالةِ:
- هي الدابة التي تأكل الجلة، أي: القذرة
٣١٤ -نحوَه. [أي: نحوَ حديثِ: جاءَتِ اليهودُ برجُلٍ وامرأةٍ منهم زَنَيا، فقال: ائتوني بأعلَمِ رجُلَينِ منكم، فأتَوْه بابني صُورِيَا، قال: فنشَدَهما كيفَ تجِدانِ أمرَ هذينِ في التَّوْراةِ؟ قالا: نجِدُ في التَّوْراةِ إذا شهِدَ أربعةٌ أنَّهم رأَوْا ذَكَرَه في فَرْجِها مثلَ المِيلِ في المُكحُلةِ رُجِما، قال: فما يمنَعُكما أنْ ترجُمُوهما؟ قالا: ذهَبَ سُلطانُنا، فكرِهْنا القتلَ، فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالشهودِ، فجاؤوا أربعةً، فشهِدوا أنَّهم رأَوْا ذَكَرَه في فَرْجِها مثلَ المِيلِ في المُكحُلةِ ، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَجْمِهما]. لم يذكُرْ: فدعا بالشهودِ فشهِدوا.
- المِيلِ:
- هو المرود الذي يكتحل به
- المُكحُلةِ:
- آلة الكحل
- المِيلِ:
- هو المرود الذي يكتحل به
- المُكحُلةِ:
- آلة الكحل
٣١٥ -أنَّ أُناسًا من أهلِ العِراقِ جاؤُوا فقالوا: يا ابنَ عبَّاسٍ، أتَرى الغُسلَ يومَ الجمُعةِ واجبًا؟ قال: لا، ولكنَّه أطهَرُ وخَيرٌ لمَنِ اغتَسَلَ، ومَن لم يَغتَسِلْ فليس عليه بواجبٍ، وسأُخبِرُكم كيف بَدءُ الغُسلِ؟ كان الناسُ مَجهودينَ يَلبَسونَ الصوفَ، ويَعمَلونَ على ظُهورِهم، وكان مسجِدُهم ضيِّقًا مُقاربَ السقْفِ، إنَّما هو عَريشٌ، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في يومٍ حارٍّ، وعرِقَ الناسُ في ذلك الصوفِ، حتى ثارَتْ منهم رياحٌ، آذَى بذلك بعضُهم بعضًا، فلمَّا وجَدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تلك الريحَ، قال: "أيُّها الناسُ، إذا كان هذا اليومُ فاغتَسِلوا، وليَمَسَّ أحَدُكم أفضَلَ ما يَجِدُ من دُهنِه وطِيبِه". قال ابنُ عبَّاسٍ: ثم جاءَ اللهُ بالخَيرِ، ولَبِسوا غيرَ الصوفِ، وكُفوا العملَ، ووُسِّعَ مسجِدُهم، وذهَبَ بعضُ الذي كان يُؤْذي بعضُهم بعضًا منَ العَرقِ.
- كان الناسُ مَجهودينَ:
- الجهد بالفتح: المشقة والعسرة
٣١٦ -خرَجْتُ مُعتَمِرًا عامَ حاصَرَ أهلُ الشامِ ابنَ الزُّبَيرِ بمَكَّةَ، وبعَثَ معي رجالٌ من قومي بهَديٍ، فلمَّا انتهَيْنا إلى أهلِ الشامِ منَعونا أنْ نَدخُلَ الحَرَمَ، فنَحَرْتُ الهَدْيَ مكاني، ثم أحللتُ، ثم رجعتُ، فلمَّا كان من العامِ المُقبلِ، خرجتُ لأقضِيَ عُمرَتي، فأتيتُ ابنَ عبَّاسٍ فسألتُه، فقال: أبدِلِ الهَدْيَ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ أصحابَه أنْ يُبدِّلوا الهَدْيَ الذي نحَروا عامَ الحُدَيبيةِ في عُمرةِ القَضاءِ.
٣١٧ -نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الجُعْرورِ ولونِ الحُبَيقِ أنْ يُؤخَذا في الصَّدَقةِ، قال الزُّهْريُّ: لونينِ من تَمرِ المدينةِ.
- الجُعْرورِ:
- نوع رديء من التمر
- لونِ الحُبَيقِ:
- نوع رديء من التمر
٣١٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن الصَّلاةِ بعدَ العصرِ إلَّا والشَّمسُ مرتفعةٌ.
٣١٩ -أنَّ زَينبَ بنتَ أُمِّ سَلَمةَ كانت تَعتَكِفَ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي تُهْريقُ الدمَ، [فأمَرَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تَغتَسِلَ لكلِّ صَلاةٍ].
٣٢٠ -قالت الأسلمية، قلت لعثمان: ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دعاك؟ قال: قال: ما قال لكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين دعاكَ؟ قال: قالَ: إني نسيتُ أنْ آمُرَكَ أنْ تُخمِّرَ القرنَينِ؛ فإنَّه ليس ينبغي أنْ يكونَ في البيتِ شيءٌ يَشغَلُ المُصلِّي.
