٦٦٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ نَهى عن الصُّوَرِ في البَيْتِ، ونَهى الرَّجُلَ أن يَصنَعَ ذلك، وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أمَرَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه زَمَنَ الفَتْحِ وهو بالبَطْحاءِ أن يَأتيَ الكَعْبةَ فيَمْحوَ كلَّ صورةٍ فيها، ولم يَدخُلِ البَيْتَ حتَّى مُحِيَتْ كلُّ صورةٍ فيه.
خلاصة حكم المحدث : [ذكره في الصحيح المسند]
الراوي : جابر بن عبدالله|المحدث : الوادعي|المصدر :الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم : 1/184|التخريج :أخرجه أبو داود (4156)، وأحمد (14596)، وابن حبان (5857) بلفظ مقارب.
٦٦٨ -أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أن أَقتُلَ الكِلابَ، فخَرَجْتُ أَقتُلُها، لا أرى كَلْبًا إلَّا قَتَلْتُه، فإذا كَلْبٌ يَدورُ ببَيْتٍ، فذَهَبْتُ لِأَقتُلَه، فناداني إنْسانٌ مِن جَوْفِ البَيْتِ: يا عَبْدَ اللهِ، ما تُريدُ أن تَصنَعَ؟ قالَ: قُلْتُ: أُريدُ أن أَقتُلَ هذا الكَلْبَ، فقالَتْ: إنِّي امْرَأةٌ مَضِيعةٌ، وإنَّ هذا الكَلْبَ يَطرُدُ عنِّي السَّبُعَ، ويُؤذِنُني بالجائي، فأْتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فاذْكُرْ ذلك له، قالَ: فأَتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فذَكَرْتُ ذلك له، فأمَرَني بقَتْلِه.
خلاصة حكم المحدث : صحيح، رجاله رجال الصحيح
الراوي : أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم|المحدث : الوادعي|المصدر :الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم : 1224|التخريج :أخرجه أحمد (23865) بلفظه، والبزار (3869)، والطحاوي في ((شرح المشكل)) (4668) كلاهما بنحوه.
٦٦٩ -أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فتَعَلَّمْتُ له كِتابَ يَهودَ، وقالَ: «إنِّي واللهِ ما آمَنُ يَهودَ على كِتابي»، فتَعَلَّمْتُه فلم يَمُرَّ بي إلَّا نِصْفُ شَهْرٍ حتَّى حَذَقْتُه، فكُنْتُ أَكتُبُ له إذا كَتَبَ، وأَقرَأُ له إذا كُتِبَ إليه.
خلاصة حكم المحدث : [ذكره في الصحيح المسند]
الراوي : زيد بن ثابت|المحدث : الوادعي|المصدر :الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم : 1/296|التخريج :أخرجه أبو داود (3645) بلفظه، وأحمد (21618)، والحاكم (254) كلاهما بلفظ مقارب.
الراوي : أبو هريرة|المحدث : الوادعي|المصدر :الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم : 1399|التخريج :أخرجه أبو داود (3484) بعضه بنحوه في أثناء حديث، والترمذي (1281) بعضه في أثناء حديث، والنسائي (4673) واللفظ له، وابن ماجه (2160) باختلاف يسير، وأحمد (10489) مطولاً