٨٠٤ -كنتُ نَهَيتُكم عن زيارةِ القبورِ؛ فمن أراد أن يزورَ؛ فلْيزُرْ، ولا تقولوا هُجْرًا
غريب المفردات :
هُجْرًا:
الهجر: الفحش من القول والرديء
خلاصة حكم المحدث : صحيح بتمامه
الراوي : بريدة بن الحصيب الأسلمي|المحدث : الألباني|المصدر :النصيحة
الصفحة أو الرقم : 155|التخريج :أخرجه أبو داود (3235)، والترمذي (1054) أوله في أثناء حديث، والنسائي (2033) مطولاً باختلاف يسير، وأحمد (23052) باختلاف يسير
٨١٢ -أنَّ رَجُلًا طعَنَ رَجُلًا بقَرْنٍ في رُكبَتِه، فجاء إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، أقِدْني، قال: حتى تَبرَأَ، ثُمَّ جاء إليه فقال: أقِدْني، فأقادَه، ثُمَّ جاء إليه، فقال: يا رسولَ اللهِ، عَرَجتُ، قال: قد نَهَيتُكَ فعَصَيتَني؛ فأبعَدَكَ اللهُ وبَطَلَ عَرَجُكَ، ثُمَّ نَهى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُقتَصَّ من جُرحٍ حتى يَبرَأَ صاحبُه.
٨١٦ -أنَّه جاء والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي صَلاةَ الفَجرِ، فصَلَّى معه، فلمَّا سلَّمَ، قام فصَلَّى رَكعَتَيِ الفَجرِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما هاتانِ الرَّكعتانِ؟ قال: لم أكُنْ صَلَّيتُهما قبلَ الفَجرِ، فسكَتَ ولم يَقُلْ شيئًا.
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : جد يحيى بن سعيد|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سنن الدارقطني
الصفحة أو الرقم : 1439|التخريج :أخرجه الدارقطني في ((سننه)) (1439) واللفظ له، والحاكم (1017)، والخلال في ((من لم يكن له إلا حديث واحد)) (85) باختلاف يسير.
الصفحة أو الرقم : 162|التخريج :أخرجه الدارقطني (162)، وابن الجارود (34)، والحاكم (552) واللفظ لهم جميعا، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (6597) باختلاف يسير.
٨١٩ -رَأيْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حُنَينٍ، وهو يَتخلَّلُ النَّاسَ يَسألُ عن مَنزِلِ خالدِ بنِ الوَليدِ، فأُتيَ بسَكرانَ، قال: فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَن عندَه، فضَرَبوه بما في أيْديهم، قال: وحَثى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليهِ التُّرابَ.
٨٢٠ -قال ابن أبي ليلى نَزَلتُ مع حُذَيفةَ على دِهْقانٍ ، فأتانا بطَعامٍ فطَعِمْنا، فدَعا حُذيفةُ بشَرابٍ، فأتاه بشَرابٍ في إناءٍ من فِضَّةٍ، فأخَذَ الإناءَ فضرَبَ به وَجْهَه، فساءَنا الذي صنَعَ به، فقال: هل تَدْرونَ لِمَ صنَعتُ هذا؟ قُلنا: لا، قال: نَزَلْتُ به في العامِ الماضي، فأتاني بشَرابٍ فيه، فأخْبَرتُه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهانا أنْ نَأكُلَ في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، وأنْ نَشرَبَ فيهما، ولا نَلبَسَ الحَريرَ ولا الدِّيباجَ ؛ فإنَّهما للمُشرِكينَ في الدُّنيا، وهُما لنا في الآخِرةِ.