١ -فمَن أدْرَكَهم فلْيَقتُلْهم؛ فإنَّ في قَتْلِهِم أجْرًا عَظيمًا عندَ اللهِ لمَنْ قَتَلَهم.
بحث
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - الخوارج والمارقين
٦ نتيجة
٢ -ذَكَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخوارِجَ فقالَ: هُمْ شِرارُ أُمَّتي يقتُلُهم خيارُ أُمَّتي.
- خيارُ:
- أفضل الناس
٣ -يَخرُجُ في آخِرِ الزَّمانِ قَوْمٌ أَحْداثُ الأسْنانِ ، سُفَهاءُ الأحْلامِ ، يَقرَؤونَ القُرْآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم ، يقولونَ مِن قَوْلِ خَيْرِ البَرِيَّةِ ، يَمرُقونَ مِن الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهْمُ مِن الرَّمِيَّةِ.
- أَحْداثُ الأسْنانِ:
- صغار السن، شباب لم يكبروا
- سُفَهاءُ الأحْلامِ:
- الأحلام: العقول
- لا يُجاوِزُ تَراقيَهم:
- جمع ترقوة، وهي العظم بين النحر والعاتق، وهو كناية عن عدم القبول والصعود في موضع العرض
- البَرِيَّةِ:
- الخلق
٤ -حديث: كُنتُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ الخَوارِجَ [يَعني حديثَ: عَن يَزيدَ الفَقيرِ، يَعني ابنَ صُهَيبٍ، قال: كُنتُ عِندَ جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ فذَكَروا الخَوارِجَ وهذه الأُمَّةَ وما يَعمَلونَ، نُسَمِّيهم كُفَّارًا بأعمالِهم، قال: فرَدَّ علينا جابِرٌ ذلك، فجَعَلَ يَقرَأُ آيةً أوَّلُها كُفرٌ وآخِرُها كُفرٌ إلى قَولِه: {بَلِ الذينَ كَفَروا يُكَذِّبونَ} [الانشقاق: 22]، وقَوله: {برَبِّهم يَعدِلونَ} [الأنعام: 1]، فقال: هَكَذا أمرُ قَومِكم؟ قُلنا: لا، ما نَعرِفُهم بشَيءٍ مِن ذلك، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ ناسًا مِن أُمَّتي يُعَذِّبونَهم بذُنوبِهم فيَكونونَ في النَّارِ ما شاءَ اللَّهُ، ثُمَّ يُعَيِّرُهم أهلُ الشِّركِ: أينَ ما كُنتُم تُخالِفونا فيه مِن تَصديقِكم وإيمانِكم؟ لِمَا يُريدُ اللهُ أن يُريَ أهلَ الشِّركِ مِنَ الحَسرةِ، فلا يَبقى موحِّدٌ إلَّا أخرَجَه اللَّهُ، ثُمَّ يَقرَأُ هذه الآيةَ: {رُبَما يَودُّ الذينَ كَفَروا لَو كانوا مُسلِمينَ} [الحِجرِ: 2]]
٥ -أمَر علِيٌّ مُنادِيَه فنادى يومَ البَصْرةِ: لا يُتَّبَعُ مُدبِرٌ، ولا يُدفَّفُ على جَريحٍ، ولا يُقتَلُ أسيرٌ، ومَن أغلَق بابَه فهو آمِنٌ، ومَن ألقى سلاحَه فهو آمِنٌ، ولم يأخُذْ مِن متاعِهم شيئًا.
٦ -حديث أن عليًّا سجد حينَ وجد ذا الثُّدَيةِ في الخوارجِ [يعني حديث: سارَ علِيٌّ إلى النَّهْرَوانِ، فقتَلَ الخَوارِجَ، فقال: اطلُبوا؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: سيَجيءُ قَومٌ يَتكَلَّمونَ بكَلِمةِ الحَقِّ، لا يُجاوِزُ حُلوقَهم، يَمرُقونَ مِنَ الإسلامِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، سِيماهم، أو فيهم رَجُلٌ أسوَدُ مُخدَجُ اليَدِ، في يَدِهِ شَعَراتٌ سُودٌ، إنْ كان فيهم فقد قتَلتُم شَرَّ الناسِ، وإنْ لم يَكنْ فيهم فقد قتَلتُم خَيرَ النَّاسِ. قال: ثم إنَّا وجَدْنا المُخدَجَ. قال: فخَرَرْنا سُجودًا، وخَرَّ علِيٌّ ساجِدًا معنا.]
