١ -فمَن أدْرَكَهم فلْيَقتُلْهم؛ فإنَّ في قَتْلِهِم أجْرًا عَظيمًا عندَ اللهِ لمَنْ قَتَلَهم.
بحث
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - الخوارج والمارقين
٢٠ نتيجة
٢ -قولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذي الثُّديَّةِ: (سيَقتُلُه خيْرُ هذه الأُمَّةِ).
٣ -عن حُذيفةَ، قال: ليس مِن السُّنةِ أنْ يُحمَلَ السِّلاحُ على السُّلطانِ.
٤ -نحوَه [سيكونُ في أُمَّتي اخْتِلافٌ وفُرْقةٌ، قَومٌ يُحسِنون القيلَ، ويُسيئون الفِعلَ، يَقْرَؤون القُرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم ، يَمرُقون من الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ من الرَّميَّةِ ، لا يَرجِعون حتى يَرتَدَّ على فُوقِه، هُمْ شَرُّ الخَلْقِ والخَليقةِ، طُوبى لمَنْ قَتَلَهم وقَتَلوه، يَدْعون إلى كتابِ اللهِ وليسوا منه في شَيءٍ، مَن قاتَلَهم كان أوْلى باللهِ منهم، قالوا: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما سِيماهُم؟ قال: التَّحليقُ .]، قال: سِيماهُم التَّحليقُ والتَّسْبيدُ، فإذا رأيْتُموهم فأنيموهُم .
- لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم:
- جمع ترقوة، وهي العظم بين النحر والعاتق، وهو كناية عن عدم القبول والصعود في موضع العرض
- من الرَّميَّةِ:
- البهيمة التي ترمى وهي الصيد المرمي
- التَّحليقُ:
- أي: حلق الرأس
- سِيماهُم:
- علامتهم
- التَّحليقُ:
- أي: حلق الرأس
- فأنيموهُم:
- أي: اقتلوهم، من الإنامة، وهي: القتل
٥ -سيَكونُ في أُمَّتي اخْتِلافٌ وفُرْقةٌ، قَومٌ يُحسِنونَ القيلَ، ويُسيئون الفِعلَ، يَقرَؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم ، يَمرُقونَ من الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ من الرَّميَّةِ، لا يَرجِعونَ حتى يَرتَدَّ على فُوقِه، هُمْ شَرُّ الخَلْقِ والخَليقةِ، طُوبى لمَنْ قَتَلَهم وقَتَلوه، يَدْعون إلى كتابِ اللهِ وليسوا منه في شَيءٍ، مَن قاتَلَهم كان أوْلى باللهِ منهم، قالوا: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما سِيماهُم؟ قال: التَّحليقُ .
- لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم:
- جمع ترقوة، وهي العظم بين النحر والعاتق، وهو كناية عن عدم القبول والصعود في موضع العرض
- التَّحليقُ:
- أي: حلق الرأس
٦ -كُنتُ عندَ عليٍّ، فسُئِلَ عن أهلِ النَّهرِ أهُم مُشرِكون؟ قال: مِن الشِّركِ فَرُّوا، قيل: فمُنافِقون هم؟ قال: إنَّ المُنافِقينَ لا يَذكُرون اللهَ إلَّا قليلًا، قيل له: فما هم؟ قال: قَومٌ بَغَوْا علينا.
٧ -شَيطانُ الرَّدهَةِ يَحتَدِرُهُ -يَعني: رَجُلًا مِن بَجيلةَ.
- الرَّدهَةِ:
- مستنقع في الجبل
٨ -يَخرُجُ في آخِرِ الزَّمانِ قَوْمٌ أَحْداثُ الأسْنانِ ، سُفَهاءُ الأحْلامِ ، يَقرَؤونَ القُرْآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم ، يقولونَ مِن قَوْلِ خَيْرِ البَرِيَّةِ ، يَمرُقونَ مِن الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهْمُ مِن الرَّمِيَّةِ.
- أَحْداثُ الأسْنانِ:
- صغار السن، شباب لم يكبروا
- سُفَهاءُ الأحْلامِ:
- الأحلام: العقول
- لا يُجاوِزُ تَراقيَهم:
- جمع ترقوة، وهي العظم بين النحر والعاتق، وهو كناية عن عدم القبول والصعود في موضع العرض
- البَرِيَّةِ:
- الخلق
٩ -لمَّا خَرَجَتِ الحَروريَّةُ أَتَيْتُ علِيًّا رَضِيَ اللهُ عنه، فقالَ: ائْتِ هؤلاء القَوْمَ، فلَبِسْتُ أَحسَنَ ما يكونُ مِن حُلَلِ اليَمَنِ -قالَ: أبو زميلٍ: وكانَ ابنُ عبَّاسٍ رَجُلًا جَميلًا جَهيرًا- قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فأَتَيْتُهم فقالوا: مَرْحبًا بك يا بنَ عبَّاسٍ، ما هذه الحُلَّةُ؟ قالَ: ما تَعيبونَ علَيَّ؟ لقد رَأيْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أَحسَنَ ما يكونُ مِن الحُلَلِ.
١٠ -ينشأُ نشءٌ يقرءونَ القرآنَ لا يجاوزُ تراقيهُمْ ، كلَّما خرجَ قرنٌ قُطِعَ قال ابنُ عمرَ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقولُ : كلَّما خرجَ قرنٌ قطعَ أكثرَ مِنْ عشرينَ مرةً، حتى يخرجَ في عراضِهمُ الدجالُ
- ينشأُ نشءٌ:
- جمع ناشئ، يريد جماعة أحداثا
- لا يجاوزُ تراقيهُمْ:
- جمع ترقوة، وهي العظم بين النحر والعاتق، وهو كناية عن عدم القبول والصعود في موضع العرض
١١ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الخوارجِ أنَّه قال سِيماهُم التَّحليقُ
- سِيماهُم:
- علامتهم
- التَّحليقُ:
- أي: حلق الرأس
١٢ -حديث: كُنتُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ الخَوارِجَ [يَعني حديثَ: عَن يَزيدَ الفَقيرِ، يَعني ابنَ صُهَيبٍ، قال: كُنتُ عِندَ جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ فذَكَروا الخَوارِجَ وهذه الأُمَّةَ وما يَعمَلونَ، نُسَمِّيهم كُفَّارًا بأعمالِهم، قال: فرَدَّ علينا جابِرٌ ذلك، فجَعَلَ يَقرَأُ آيةً أوَّلُها كُفرٌ وآخِرُها كُفرٌ إلى قَولِه: {بَلِ الذينَ كَفَروا يُكَذِّبونَ} [الانشقاق: 22]، وقَوله: {برَبِّهم يَعدِلونَ} [الأنعام: 1]، فقال: هَكَذا أمرُ قَومِكم؟ قُلنا: لا، ما نَعرِفُهم بشَيءٍ مِن ذلك، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ ناسًا مِن أُمَّتي يُعَذِّبونَهم بذُنوبِهم فيَكونونَ في النَّارِ ما شاءَ اللَّهُ، ثُمَّ يُعَيِّرُهم أهلُ الشِّركِ: أينَ ما كُنتُم تُخالِفونا فيه مِن تَصديقِكم وإيمانِكم؟ لِمَا يُريدُ اللهُ أن يُريَ أهلَ الشِّركِ مِنَ الحَسرةِ، فلا يَبقى موحِّدٌ إلَّا أخرَجَه اللَّهُ، ثُمَّ يَقرَأُ هذه الآيةَ: {رُبَما يَودُّ الذينَ كَفَروا لَو كانوا مُسلِمينَ} [الحِجرِ: 2]]
١٣ -أنه عليه السلام أمرَ أبا بكرٍ وعمرَ بقتلِ ذي الخويصرةِ فرجعا وقالَ أحدُهما : يا رسولَ اللهِ وجدتُه ساجدًا، وقال َالآخرُ : وجدتُه راكعًا
١٤ -عن عليٍّ قال: قال رسولُ اللهِ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: يخرُجُ فيهم رجُلٌ مودَنُ اليَدِ، أو مَثدونُ اليَدِ ، أو مَخدوجُ اليَدِ، ولولا أنْ تَبطَروا لَأنبأْتُكم بما وعَدَ اللهُ الذينَ يَقتُلونَهم على لسانِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال عُبَيدةُ: قُلتُ لعليٍّ: أنتَ سَمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: إيْ ورَبِّ الكَعبةِ، إيْ ورَبِّ الكَعبةِ، إيْ ورَبِّ الكَعبةِ.
- مودَنُ:
- بمعنى واحد، وهو: ناقص الخلق
- مَثدونُ اليَدِ:
- معناه: صغير اليد مجتمعها
١٥ -عنْ عَلِيٍّ قال لوْلا أنْ تَبطَروا لأنبأتُكُمْ ما وعدَ اللَّهُ الَّذينَ يقتلونَهمْ على لِسانِ مُحمدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال قُلتُ أنتَ سمعتَهُ قال إي ورَبِّ الكعبَةِ إي وربِّ الكعبَةِ إي وربِّ الكعبةِ فيهم رَجُلٌ مُخَدَّجُ اليدِ أو مثدونُ اليدِ أحسَبُهُ قال أو مودَنُ اليدِ
- لوْلا أنْ تَبطَروا:
- من البطر وهو شدة الفرح
- مُخَدَّجُ:
- بمعنى واحد، وهو: ناقص الخلق
- مثدونُ اليدِ:
- معناه: صغير اليد مجتمعها
- مودَنُ:
- بمعنى واحد، وهو: ناقص الخلق
١٦ -قال عَلِيٌّ لَأهلُ نَهرَوانَ فيهمْ رَجُلٌ مثدونُ اليدِ أو مَخدوجُ اليدِ ولولا أنْ تبطَروا لأخْبَرتُكُم بما قَضى اللَّهُ على لِسانِ نبيِّهِ لِمنْ قتلهم قال عَبِيدَةُ فقلتُ لِعَليٍّ أنت سمعتَهُ قال إي وربِّ الكعبةِ يحلِفُ عليهَا ثلاثًا
- مثدونُ اليدِ:
- معناه: صغير اليد مجتمعها
١٧ -عن عليٍّ: عهِدَ إليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ أُقاتِلَ الناكِثينَ، والقاسِطينَ، والمارِقينَ.
١٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمرَ [ عليًّا ] بقتالِ المارقينَ والقاسِطينَ والناكثِينَ
١٩ -حديث أن عليًّا سجد حينَ وجد ذا الثُّدَيةِ في الخوارجِ [يعني حديث: سارَ علِيٌّ إلى النَّهْرَوانِ، فقتَلَ الخَوارِجَ، فقال: اطلُبوا؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: سيَجيءُ قَومٌ يَتكَلَّمونَ بكَلِمةِ الحَقِّ، لا يُجاوِزُ حُلوقَهم، يَمرُقونَ مِنَ الإسلامِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، سِيماهم، أو فيهم رَجُلٌ أسوَدُ مُخدَجُ اليَدِ، في يَدِهِ شَعَراتٌ سُودٌ، إنْ كان فيهم فقد قتَلتُم شَرَّ الناسِ، وإنْ لم يَكنْ فيهم فقد قتَلتُم خَيرَ النَّاسِ. قال: ثم إنَّا وجَدْنا المُخدَجَ. قال: فخَرَرْنا سُجودًا، وخَرَّ علِيٌّ ساجِدًا معنا.]
٢٠ -أنَّ عليًّا سمعَ رجلًا يقولُ : لا حكمَ إلا للهِ تعريضًا بالردِّ عليهِ في التحكيمِ فقال عليٌّ : كلمةُ حقٍّ أُريدُ بها باطلٌ، ثم قال : لكُمْ علينا ثلاثٌ : لا نمنعُكُمْ مساجدَ اللهِ أنْ تَذكروا فيها اسمَ اللهِ، ولا نمنعُكُمُ الفيءَ ما دامتْ أيديكُمْ معنا ولا نبدؤُكُمْ بقتالٍ
