٢١ -كنا عائدين إلى الكوفةِ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ فلما بلغْنا مسيرةَ ليلتَين أو ثلاثًا من حَروراءَ شذَّ منا ناسٌ كثيرون فذكرنا ذلك لعليٍّ فقال لا يهولنَّكم أمرُهم فإنهم سيرجعون فذكر الحديثَ بطوله قال فحمد اللهَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ وقال إنَّ خليلي أخبرني أنَّ قائدَ هؤلاءِ رجلٌ مُخدجُ اليدِ على حلَمةِ ثدْيه شعراتٌ كأنهنَّ ذنَبُ اليربوعِ فالتمَسوه فلم يجدوه فأتينا فقلنا إنا لم نجدْه فجعل يقول اقلِبوا ذا اقلبوا ذا حتى جاء رجلٌ من أهلِ الكوفةِ فقال هو هذا فقال عليٌّ اللهُ أكبرُ لا يأتيكم أحدٌ يخبركم من أبوه فجعل الناسُ يقولون هذا مالكٌ هذا مالكٌ فقال عليُّ ابنُ مَن
غريب المفردات :
مُخدجُ:
بمعنى واحد، وهو: ناقص الخلق
اليربوعِ:
دويبة نحو الفأرة، لكن ذنبه وأذناه أطول منها
خلاصة حكم المحدث : له طرق متواترة عن علي و أصل القصة صحيح
الراوي : علي بن أبي طالب|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 7/306|التخريج :أخرجه عبد الله بن أحمد في ((زوائد المسند)) ( 1189)، والحاكم (8617) مطولا، كلاهما بلفظه، وأصل الحديث في صحيح مسلم (1066) .
٢٣ -أنَّ الحَروريةَ لَمَّا خرَجتْ وهُمْ مع عليِّ بنِ أبي طالِبٍ رضِيَ اللهُ عنهُ فقالُوا لا حُكمَ إلَّا للهِ قال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنهُ كلِمَةُ حقٍّ أُرِيدَ بِها باطِلٌ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وصَفَ ناسًا إنِّي لَأعرِفُ صِفَتَهمْ في هؤلاءِ يقولُونَ الحقَّ بألْسنتِهمْ لا يُجاوِزُ هذا مِنهمْ وأشارَ إلى حلْقِهِ من أبغضِ خلْقِ اللهِ إليه فِيهمْ أسودُ كأنَّ إحْدَى يديْهِ طُبْيُ شاةٍ أو حلَمةُ ثدْيٍ فلَمّا قاتَلَهمْ عليٌّ رضِيَ اللهُ عنهُ فقال انظُرُوا فنَظَرُوا فلمْ يجِدُوا شيئًا قال ارجِعُوا فوَاللهِ ما كذبتُ ولا كذبتُ مرَّتيْنِ أو ثلاثًا ثمَّ وجدُوهُ في خَرِبَةٍ فأتَوا بهِ حتى وضعُوهُ بين يديْهِ قال عبدُ اللهِ أنا حاضِرُ ذلكَ من أمْرِهمْ وقولِ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنهُ
غريب المفردات :
إحْدَى يديْهِ طُبْيُ شاةٍ:
المراد به ضرع الشاة
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عبدالله بن أبي رافع|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 8/118|التخريج :أخرجه مسلم (1066)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (3/ 391)، والآجري في ((الشريعة)) (52) واللفظ لهم جميعا.