٢١ -إنَّ اليَدَينِ تَسْجُدانِ كما يَسجُدُ الوَجْهُ، فإذا وَضَع أحَدُكم وَجْهَه فليَضْعَ يَدَيه، وإذا رفَعَه فليرَفَعْهما
بحث
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - تعليم النبي السنن لأصحابه
٤٣ نتيجة
٢٢ -حَديثٌ رَواه رَبيعةُ بنُ أبي عَبْدِ الرَّحْمنِ، فاخْتُلِفَ عنه: فرَوى بِشْرُ بنُ المُفضَّلِ، عن عُمارةَ بنِ غَزِيَّةَ، عن رَبيعةَ، عن عَبْدِ المَلِكِ بنِ سَعيدِ بنِ سُوَيْدٍ الأنْصاريِّ، عن أبي حُمَيْدٍ السَّاعِديِّ -[أو] عن أبي أُسَيدٍ السَّاعِديِّ- عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ: إذا دَخَلَ أحَدُكم المَسجِدَ، فلْيُسلِّمْ، ولْيَقُلْ: اللَّهُمَّ افْتَحْ لي أبوابَ رَحْمتِك، وإذا خَرَجَ فلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسأَلُك مِن فَضلِك. ورَواه سُلَيْمانُ بنُ بِلالٍ، عن رَبيعةَ، عن عَبْدِ المَلِكِ بنِ سَعيدِ بنِ سُوَيْدٍ، عن أبي حُمَيْدٍ وأبي أُسَيْدٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟
٢٣ -وسَمِعْتُ أبا زُرْعةَ، وحَدَّثَنا عن الرَّبيعِ بنِ يَحْيى، عن شُعْبةَ، عن مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ مَوْلى طَلْحةَ، عن كُرَيبٍ مَوْلى ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ ببابِ جُوَيْريَةَ ابْنَتِ الحارِثِ أوَّلَ النَّهارِ، ثُمَّ مَرَّ بِها نَحْو مِن نِصْفِ النَّهارِ، فقالَ: ما زِلْتِ قاعِدةً بَعْدُ؟ قالَتْ: نَعمْ -قالَ شُعْبةُ: كأنَّها تُسَبِّحُ- فقالَ لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَلَا أَدُلُّكِ على ما يَعدِلُهنَّ؟ قالَ: تَقولينَ: سُبْحانَ اللهِ عَدَدَ خَلْقِه، سُبْحانَ اللهِ زِنةَ عَرْشِه ، سُبْحانَ اللهِ مِدادَ كَلِماتِه، سُبْحانَ اللهِ رِضا نَفْسِه . قالَ أبو مُحمَّدٍ: ورَواه ابنُ عُيَيْنةَ، عن مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عن كُرَيبٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
- زِنةَ عَرْشِه:
- أي: بوزن عرشه في عظم قدره
- رِضا نَفْسِه:
- بمقدار يكون سببا لرضاه تعالى أو بمقدار يرضى ذلك المقدار ويختاره لنفسه
٢٤ -علَّمَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كلِماتٍ أقولهُا عندَ الكربِ: اللهُ، اللهُ ربِّي، لا أشرِكُ به شيئًا
٢٥ -كنَّا نقولُ قبْلَ أنْ يُفرَضَ علينا التَّشهُّدُ: السَّلامُ على اللهِ، السَّلامُ على جِبريلَ ومِيكائيلَ، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَقولوا هكذا، ولكنْ قُولوا: التَّحيَّاتُ للهِ...
- التَّحيَّاتُ:
- التحيات: جمع تحية، وهي السلام، وقيل: الملك، وقيل: البقاء
٢٦ -أنهُ أتى رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : يا رسولَ اللهِ علِّمني شيئًا ينفعُني، وأقللْ، فذكرَ الحديثَ... أي : حديث : يا رسولَ اللهِ قلْ لي قولًا ينفعُني وأقللْ عليَّ، فعلِّي أعيهِ، فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : لا تغضبْ. فأعادَ عليهِ مرارًا كلُّ ذلكَ يقولُ : لا تغضبْ
٢٧ -علَّمهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التشهدَ وأمرَهُ أنْ يعلِّمَهُ الناسَ : التحياتُ...
٢٨ -حديث: كُنَّا لا نَدْري ما نَقولُ في الصَّلاةِ [نقولُ: السَّلامُ على اللهِ، السَّلامُ على جِبريلَ، السَّلامُ على ميكائيلَ، قال: فعَلَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ اللهَ هو السَّلامُ، فإذا جَلَستُم في ركعتَينِ، فقولوا: التَّحيَّاتُ للهِ، والصَّلَواتُ والطَّيِّباتُ، السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورَحمةُ اللهِ وبَركاتُه، السَّلامُ علينا وعلى عِبادِ اللهِ الصَّالحينَ، -قال أبو وائلٍ في حديثِه عن عبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا قُلتَها أصابَتْ كلَّ عبدٍ صالحٍ في السَّماءِ وفي الأرضِ. وقال أبو إسحاقَ في حديثِ عبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا قُلتَها أصابَتْ كلَّ ملَكٍ مُقرَّبٍ، أو نبيٍّ مُرسَلٍ، أو عبدٍ صالحٍ- أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه.]
٢٩ -حديث: سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيف نُصَلِّي عليك [؟ قالَ: قولوا اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ وبارِك على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ كما صلَّيتَ وبارَكتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ في العالمينَ إنَّكَ حميدٌ مجيدٌ والسَّلامُ كما علِّمتُم]
٣٠ -حَديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عائِشةُ ألَا أعَلِّمُكِ كَلِماتٍ... الحديث.
٣١ -حديث: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ عَلِّمْني دُعاءً [أدعو به، قال : قلِ : اللهمَّ إني ظلمتُ نفسي ظلمًا كثيرًا، وإنه لا يَغفرُ الذنوبَ إلا أنتَ، فاغفرْ لي وارحمْني إنه لا يَغفرُ الذنوبَ إلا أنتَ]
٣٢ -حديث: [لقد رأَيْتُنا وما يتخلَّفُ عن الصَّلاةِ إلَّا منافقٌ قد عُلِم نفاقُه أو مريضٌ وإنْ كان المريضُ ليمُرُّ بينَ الرَّجلينِ حتَّى يأتيَ الصَّلاةَ وقال:] عَلَّمَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُنَنَ الهُدى [، وإنَّ مِن سُنَنَ الهُدَى الصَّلَاةَ في المَسْجِدِ الذي يُؤَذَّنُ فِيهِ.]
٣٣ -حَديثُ التشَهُّدِ [يعني حديث: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا التشهد كما يعملنا السورة من القرآن فقال التحيات والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده]
٣٤ -حَديثُ التشَهُّدِ [يعني حديث: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُعلِّمُنا التشهدَ كما يُعلِّمُنا السورةَ مِنَ القرآنِ، ويقول : لا صلاةَ إلا بتشهُّدٍ]
٣٥ -حَديثُ: عَلَّمَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَلِماتٍ عند الخَوفِ... الحديث.
٣٦ -علَّمَنا رسولُ اللَّهِ صلّى اللَّهُ عليهِ وسلّمَ التَّشهُّدَ في الحاجةِ في النكاحِ وغيرِهِ : إنَّ الحمدَ للَّهِ نحمدُه ونستعينُهُ ونستغفرُهُ ونعوذُ باللَّهِ من شرورِ أنفسِنا من يهدِهِ اللَّهُ فلا مُضلَّ لهُ ومن يضلِل فلا هادِيَ لهُ وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللَّهُ وأشهدُ أنّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} * { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } * {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} رواهُ أحمدُ وأهلُ السُّننِ وهذا لفظُ أبي داودَ وقالَ الترمذيُّ : حسنٌ وفي لفظٍ لأبي داودَ بعدَ قولِه ( ورسولِهِ ) أرسلَهُ بشيرًا ونذيرًا بينَ يدَي السّاعةِ من يطِعِ اللَّهَ، ورسولهُ فقد رشَدَ ومن يعصِهما فإنّهُ لا يضرُّ إلا نفسَهُ، ولا يضرُّ اللَّهَ شيئًا
- يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ:
- أي: احذروا عقابه واعملوا بطاعته
٣٧ -كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعَلِّمُنا التَّشهُّدَ كما يُعلِّمُنا السُّورةَ مِنَ القُرآنِ: بِسمِ اللهِ، وباللهِ، التَّحيَّاتُ للهِ..
- التَّحيَّاتُ:
- التحيات: جمع تحية، وهي السلام، وقيل: الملك، وقيل: البقاء
٣٨ -أنَّه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَلَّمَه التَّشهُّدَ في الصَّلاةِ، فقال: التَّحيَّاتُ للهِ.. إلخ.
- التَّحيَّاتُ:
- التحيات: جمع تحية، وهي السلام، وقيل: الملك، وقيل: البقاء
٣٩ -عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قالَ قالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ألا أعلِّمُكُ الكلماتِ التي تكلَّمَ بها مُوسى حينَ جاوزَ البحرَ ببني إسرائيلَ فقلْنا بلى يا رسولَ اللهِ قال قولُوا اللهمَّ لكَ الحمدُ وإليكَ المشتَكَى وأنتَ المستعانُ ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ العليِّ العظيمِ قال عبدُ اللهِ فما تركتُهنَّ منذُ سمعتُهنَّ منْ رسولِ الله صلى الله عليه وسلمَ قال شقيقٌ فما تركتهنَّ منذَ سمعتهنَّ منْ عبد اللهِ قال الأعمشُ فما تركتهنَّ منذُ سمعتُ منْ شقيقٍ قال الأعمشُ فأَتَى آتٍ في منامِي فقالَ يا سليمانُ زدْ في هؤلاءِ الكلماتِ ونستعينُكَ على فسادٍ فينَا ونسألك صلاحَ أمرِنَا كلِّه
٤٠ -عن أبي مَحذورةَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقعَدَه وألقى عليه الأذانَ حَرفًا حَرفًا.
