١ -عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَقولوا: سُورةُ البَقَرةِ، ولا سُورةُ آلِ عِمرانَ، ولا سُورةُ النِّساءِ، وكذا القُرآنُ كُلُّه، ولكن قولوا: السُّورةُ التي تُذكَرُ فيها البَقَرةُ، والتي يُذكَرُ فيها آلُ عِمرانَ، وكذلك القُرآنُ كُلُّه.
بحث
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - تعليم النبي السنن لأصحابه
٧٧ نتيجة
٢ -جاء علِيُّ بنُ أبي طالبٍ رَضِي اللهُ عنه وقال للرَّسولِ: إنِّي تفَلَّتَ منِّي القرآنُ. فعَلَّمَه الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دُعاءً وصَلاةَ أرْبَعِ رَكعاتٍ مَخصوصةٍ بقِراءةٍ.
٣ -حَديثُ أنَّ علِيَّ بنَ أبي طالبٍ رَضِي اللهُ عنه كان يَنفَلِتُ منه القرآنُ، فجاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأخْبَرَه بذلك، فقال الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صلَّى لَيلةَ الجمعةِ أرْبَعَ رَكعاتٍ؛ تَقرَأُ في الأُولى الفاتحةَ وسُورةَ (يس)، وفي الثَّانيةِ الفاتحةَ وسُورةَ الدُّخَانِ، وفي الثَّالثةِ الفاتحةَ والسَّجدةَ، وفي الرَّابعةِ الفاتحةَ وسُورةَ المُلكِ، فإذا فرَغْتَ فاحْمَدِ اللهَ وصَلِّ علَيَّ، واذْكُرْ هذا الدُّعاءَ -وذكَرَ دُعاءً مُطوَّلًا- قال الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: افعَلْ ذلك ثَلاثًا أو خمْسًا أو سَبعًا؛ تُجَبْ بإذنِ اللهِ.
٤ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كان قبْلَ يوْمِ التَّرويةِ بيَومٍ، خطَبَ النَّاسَ وأخبَرَهم بمَناسِكِهم.
- يوْمِ التَّرويةِ:
- هو اليوم الثامن من ذي الحجة؛ لأن الناس كانوا يتجهزون فيه من الماء ما يكفيهم في حجهم
٥ -ثلاثٌ هُنَّ عليَّ فرائضُ، ولكم تطوُّعٌ: النَّحْرُ، والوِتْرُ، وركعتا الفَجْرِ.
٦ -إنَّما أَنْسى أو أُنَسَّى لِأَسُنَّ.
٧ -قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا بُنَيَّ، إيَّاكَ والالتفاتَ في الصلاةِ، فإنَّ الالتفاتَ في الصلاةِ هَلَكةٌ ، فإنْ كان ولا بُدَّ ففي التطوُّعِ، لا في الفَرضِ.
- الالتفاتَ في الصلاةِ هَلَكةٌ:
- أي: هلاك؛ لأنه طاعة للشيطان
٨ -قال أبو بكرٍ: مُرْني بكلماتٍ أقولُهنَّ إذا أصبَحْتُ وإذا أمسَيْتُ، قال: قُلِ: اللَّهُمَّ فاطرَ السمَواتِ والأرضِ ، عالِمَ الغَيبِ والشهادةِ، ربَّ كلِّ شيءٍ ومَليكَه ومالِكَه، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ، أعوذُ بكَ من شَرِّ نَفْسي، ومن شَرِّ الشيْطانِ وشِرْكِه، وأنْ أقتَرِفَ على نَفْسي سوءًا، أو أجُرَّه إلى مُسلمٍ، قال: قُلْها إذا أصبَحْتَ، وإذا أمسَيْتَ، وإذا أخَذْتَ مَضجَعَكَ.
- فاطرَ السمَواتِ والأرضِ:
- الفطر من صفات أفعاله تعالى أنه فطر الخلق، وهو فاطر السموات والأرض، وهذا ثابت بالكتاب والسنة، وفطر أي: شق، والفطر الابتداء والاختراع،
- ربَّ كلِّ شيءٍ ومَليكَه:
- الملك والملكوت من صفات الله الذاتية الثابتة بالكتاب والسنة، و
٩ -دخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ المَسجِدَ، فإذا هو برَجُلٍ مِن الأنصارِ يُقال له: أبو أُمامةَ، فقال: يا أبا أُمامةَ، ما لي أراكَ في المَسجِدِ في غَيرِ وَقْتِ الصَّلاةِ؟ فقال: هُمومٌ لَزِمَتني ودُيونٌ يا رسولَ اللهِ، فقال: ألَا أُعلِّمُك كَلامًا إذا أنت قُلْتَه، أذهَبَ اللهُ عزَّ وجلَّ هَمَّك وقَضى دَينَك؟ قال: قلْتُ: بَلى يا رسولَ اللهِ، قال: قُلْ إذا أصبَحْتَ وإذا أمسَيْتَ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن الهَمِّ والحَزَنِ، وأعوذُ بك مِن العَجْزِ والكسَلِ، وأعوذُ بك مِن الجُبْنِ والبُخْلِ، وأعوذُ بك مِن غَلَبةِ الدَّينِ، وقَهرِ الرِّجالِ . قال: ففعَلْتُ ذلك، فأذْهَبَ اللهُ عزَّ وجلَّ هَمِّي وقَضى عنِّي دَيْني.
- العَجْزِ:
- هو عدم القدرة على الخير والتقصير في الأمور
- وقَهرِ الرِّجالِ:
- أي: شدة تسلطهم
١٠ -أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأى رَجُلًا يُصَلِّي خَلفَ الصَّفِّ وَحدَه، فأمَرَه أنْ يُعيدَ الصَّلاةَ.
١١ -حدَّثني رَجُلٌ أنَّه استأذَنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في بَيتِهِ فقال: أَأَلِجُ؟ فقال لخادمِهِ: اخْرُجْ إلى هذا فعَلِّمْهُ. فقال: قُلِ: السَّلامُ عليكم أَأَلِجُ؟ الحديثَ.
١٢ -أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَجَدَ، فلم يَكَدْ يَرفَعُ، ثم رَفَعَ فلم يَكَدْ يَسجُدُ، ثم سَجَدَ فلم يَكَدْ يَرفَعُ، ثم فَعَلَ في الرَّكعةِ الأُخرى مِثلَ ذلك.
١٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى على قَبرٍ بعدَما دُفِنَ.
١٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ توَضَّأَ مَرَّتَينِ مَرَّتَينِ .
- توَضَّأَ مَرَّتَينِ مَرَّتَينِ:
- أي: غسل أعضاء وضوئه مرتين مرتين
١٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ توَضَّأَ مَرَّتَينِ مَرَّتَينِ .
- توَضَّأَ مَرَّتَينِ مَرَّتَينِ:
- أي: غسل أعضاء وضوئه مرتين مرتين
١٦ -قال بعضُ المُشركينَ -وهو يَستهزِئُ به-: إنِّي لأَرى صاحبَكم يُعلِّمُكم كلَّ شيءٍ حتى الخِراءةَ . قال: أجَلْ، أمَرَنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألَّا نَستقبِلَ القِبلةَ ولا نَستدبِرَها، ولا نَستَنجيَ بأَيمانِنا، ولا نَكتَفي بدونِ ثَلاثةِ أحجارٍ ليس فيها عَظمٌ ولا رَجيعٌ.
- الخِراءةَ:
- أدب التخلي والقعود عند الحاجة، أو اسم لهيئة الحدث
١٧ -كنتُ في مَجلِسٍ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأُذِّنَ بالصَّلاةِ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَلَّى ثم رجَعَ، ومِحجَنٌ في مَجلسِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما منَعَكَ أنْ تُصلِّيَ مع النَّاسِ؟ ألستَ برَجلٍ مُسلمٍ؟ قال: بَلى يا رسولَ اللهِ، ولكنْ كنتُ قد صَلَّيتُ في أهلي، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا جِئتَ، فصَلِّ مع النَّاسِ وإنْ كنتَ قد صَلَّيتَ.
١٨ -أربَعٌ مِن سُنَنِ المرسَلِينَ: الحياءُ، والتعطُّرُ، والسِّواكُ، والنِّكاحُ.
١٩ -بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قاعدًا، إذا دخَلَ رجُلٌ، فصلَّى، فقال: اللَّهمَّ اغفِرْ لي وارحَمْني، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عجِلتَ أيُّها المُصلِّي، إذا صلَّيتَ، فقعَدْتَ، فاحْمَدِ اللهَ بما هو أَهْلُه، وصلِّ عليَّ، ثمَّ ادْعُهُ، قال: ثمَّ صلَّى رجُلٌ آخَرُ بعدَ ذلك، فحمِدَ اللهَ، وصلَّى على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ادْعُ تُجَبْ.
٢٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ توضَّأَ ثلاثًا ثلاثًا.
