٢١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ توَضَّأَ مَرَّتَينِ مَرَّتَينِ .
- توَضَّأَ مَرَّتَينِ مَرَّتَينِ:
- أي: غسل أعضاء وضوئه مرتين مرتين
بحث
١١٢ نتيجة
٢١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ توَضَّأَ مَرَّتَينِ مَرَّتَينِ .
٢٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ توَضَّأَ مَرَّتَينِ مَرَّتَينِ .
٢٣ -قال بعضُ المُشركينَ -وهو يَستهزِئُ به-: إنِّي لأَرى صاحبَكم يُعلِّمُكم كلَّ شيءٍ حتى الخِراءةَ . قال: أجَلْ، أمَرَنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألَّا نَستقبِلَ القِبلةَ ولا نَستدبِرَها، ولا نَستَنجيَ بأَيمانِنا، ولا نَكتَفي بدونِ ثَلاثةِ أحجارٍ ليس فيها عَظمٌ ولا رَجيعٌ.
٢٤ -علَّمَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَلِماتٍ أقولُهنَّ في الوَتْرِ: اللَّهمَّ اهْدِني فيمَن هدَيتَ، وعافني فيمَن عافَيتَ، وتوَلَّني فيمَن تولَّيتَ ، وبارِكْ لي فيما أعطَيتَ، وقِنِي شرَّ ما قضَيتَ، فإنَّكَ تقضي ولا يُقضَى عليكَ، إنَّه لا يذِلُّ مَن والَيتَ، تبارَكتَ ربَّنا وتعالَيتَ.
٢٥ -بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قاعدًا، إذا دخَلَ رجُلٌ، فصلَّى، فقال: اللَّهمَّ اغفِرْ لي وارحَمْني، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عجِلتَ أيُّها المُصلِّي، إذا صلَّيتَ، فقعَدْتَ، فاحْمَدِ اللهَ بما هو أَهْلُه، وصلِّ عليَّ، ثمَّ ادْعُهُ، قال: ثمَّ صلَّى رجُلٌ آخَرُ بعدَ ذلك، فحمِدَ اللهَ، وصلَّى على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ادْعُ تُجَبْ.
٢٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ توضَّأَ ثلاثًا ثلاثًا.
٢٧ -عَلَّمَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَلِماتٍ أقولُهُنَّ في القُنوتِ: اللَّهمَّ اهدِني فيمَن هَدَيتَ.
٢٨ -جاءَ أعرابيٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، علِّمْني عَملًا يُدخِلُني الجَنَّةَ. فقال: لئِنْ كُنتَ أقصَرْتَ الخُطبةَ، لقد أعْرَضْتَ المسألةَ، أعتِقِ النسَمةَ، وفُكَّ الرقَبةَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أوَليستَا بواحدةٍ، قال: لا، إنَّ عِتقَ النسَمةِ أنْ تَفرَّدَ بعِتْقِها، وفَكَّ الرقَبةِ أنْ تُعينَ في عِتقِها، والمِنْحةُ الوَكوفُ ، والفَيءُ على ذي الرحِمِ الظالِمِ، فإنْ لم تُطِقْ ذلك، فأطعِمِ الجائعَ، واسْقِ الظمآنَ، وأْمُرْ بالمَعروفِ، وانْهَ عَنِ المُنكَرِ، فإنْ لم تُطِقْ ذلك، فكُفَّ لسانَكَ إلَّا منَ الخَيرِ.
٢٩ -عن أبي الحوراء: قُلتُ لِلحَسَنِ: ما تَذكُرُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: أذكُرُ أنِّي أخَذتُ تَمْرةً مِن تَمرِ الصَّدَقةِ، فجَعَلتُها في فيَّ، فنَزَعَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلُعابِها، فجَعَلَها في التَّمرِ. فقيل: يا رَسولَ اللهِ، وما كان عليكَ مِن هذه التَّمرةِ لهذا الصَّبيِّ؟ قال: إنَّا -آلَ محمدٍ- لا تَحِلُّ لنا الصَّدَقةُ. قال: وكان يَقولُ: دَعْ ما يَريبُكَ إلى ما لا يَريبُكَ ؛ فإنَّ الصِّدقَ طُمَأنينةٌ، والكَذِبَ رِيبةٌ. وكان يُعَلِّمُنا هذا الدُّعاءَ: اللَّهمَّ اهْدِني فيمَنْ هَدَيتَ... الحَديثَ، وتَمامُه: وعافِني فيمَن عافَيتَ، وتَوَلَّني فيمَن تَوَلَّيتَ ، وبارِكْ لي فيما أعطَيتَ، وقِني شَرَّ ما قَضَيتَ، إنَّه لا يَذِلُّ مَن والَيتَ.
٣٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَلَّقَ حَفصةَ، ثُمَّ راجَعَها.
٣١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قال: ساقي القَومِ آخِرُهم شُربًا.
٣٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ أبا ذَرٍّ، بهذا الحديثِ [أي حديثَ: إذا غَضِبَ أحَدُكم وهو قائِمٌ فلْيَجلِسْ، فإنْ ذهَبَ عنه الغَضَبُ، وإلَّا فلْيَضطَجِعْ].
٣٣ -بإسنادِه ومعناه [أيْ بمعنى حديثِ: علَّمَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كلِماتٍ أقولُهنَّ في الوِترِ -قال ابنُ جَوَّاسٍ: في قُنوتِ الوِترِ-: اللَّهمَّ اهدِني فيمَن هدَيتَ، وعافِني فيمَن عافَيتَ، وتوَلَّني فيمَن توَلَّيتَ ، وبارِكْ لي فيما أَعطَيتَ، وقِني شرَّ ما قضَيتَ، إنَّك تَقضي ولا يُقضى عليك، وإنَّه لا يَذِلُّ مَن والَيتَ، تبارَكتَ ربَّنا وتعالَيتَ]، وقال في آخِرِه: قال: هذا يقولُ في الوِترِ في القُنوتِ، ولم يذكُرْ: أقولُهنَّ في الوِترِ. أبو الحَوراءِ: ربيعةُ بنُ شَيبانَ.
٣٤ -علَّمَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كلِماتٍ أقولُهنَّ في الوِترِ -قال ابنُ جَوَّاسٍ: في قُنوتِ الوِترِ-: اللَّهمَّ اهدِني فيمَن هدَيتَ، وعافِني فيمَن عافَيتَ، وتوَلَّني فيمَن توَلَّيتَ ، وبارِكْ لي فيما أَعطَيتَ، وقِني شرَّ ما قضَيتَ، إنَّك تَقضي ولا يُقضى عليك، وإنَّه لا يَذِلُّ مَن والَيتَ، تبارَكتَ ربَّنا وتعالَيتَ.
٣٥ -أنَّ رجُلًا دخَل المسجدَ، ذكَرَ نحوَه، قال فيه: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه لا تَتِمُّ صلاةٌ لأحدٍ مِن الناسِ حتى يَتوضَّأَ فيضَعَ الوُضوءَ -يعني: مَواضعَه- ثمَّ يُكبِّرَ ويَحمَدَ اللهَ عزَّ وجلَّ ويُثنيَ عليه، ويَقرَأَ بما شاء مِن القُرآنِ، ثمَّ يقولَ: اللهُ أكبرُ، ثمَّ يَركَعَ حتى تَطمئِنَّ مَفاصلُه، ثمَّ يقولَ: سَمِع اللهُ لمَن حَمِده، حتى يستويَ قائمًا، ثمَّ يقولَ: اللهُ أكبرُ، ثمَّ يسجُدَ حتى تطمئنَّ مَفاصلُه، ثمَّ يقولَ: اللهُ أكبرُ، ويَرفَعَ رأسَه حتى يستويَ قاعدًا، ثمَّ يقولَ: اللهُ أكبرُ، ثمَّ يسجُدَ حتى تطمئنَّ مفاصلُه، ثمَّ يَرفَعَ رأسَه فيُكبِّرَ، فإذا فعَلَ ذلك تمَّتْ صلاتُه.
٣٦ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ توضَّأَ مرَّتيْنِ مرَّتيْنِ .
٣٧ -قالَتْ: قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إذا أصابَتْ أحدَكُمْ مُصيبةٌ فَلْيقُلْ: إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجِعونَ، اللَّهمَّ عِندَكَ احتسَبْتُ مُصيبتي؛ فَأْجُرْنِي فيها، وأبدِلْني بها خيرًا منها.
٣٨ -أنَّه قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عَلِّمْني دُعاءً أَدْعُو بهِ في صَلاتي، قال: قُلْ: «اللَّهمَّ إنِّي ظَلَمْتُ نَفْسي ظُلْمًا كثيرًا، ولا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، فاغفِرْ لي مَغفِرةً مِن عِندِكَ، وارْحَمْني؛ إنَّك أنتَ الغفورُ الرَّحيمُ».
٣٩ -قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عَلِّمْني دُعاءً أَدْعُو بهِ في صَلاتي، قال: قُلْ: «اللَّهمَّ إنِّي ظلَمْتُ نَفْسي ظُلْمًا كثيرًا، ولا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، فاغفِرْ لي مَغفِرةً مِن عِندِكَ، وارْحَمْني؛ إنَّك أنتَ الغفورُ الرَّحيمُ».
٤٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتَى عليَّ بنَ أبي طالبٍ، وقد خَرَجَ لصَلاةِ الفَجرِ، وعليٌّ يقولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي، اللَّهُمَّ ارْحَمْني، اللَّهُمَّ تُبْ عليَّ، فضَرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على مَنكِبِه، وقال له: عَمِّمْ، ففَضْلُ ما بين العُمومِ والخُصوصِ كما بين السَّماءِ والأرْضِ.