١ -ستَفْترِقُ هذه الأُمَّةُ على ثَلاثٍ وسَبْعينَ فِرقةً، كلُّها في النَّارِ إلَّا واحدةً.
بحث
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - كراهية الخلاف
١٢ نتيجة
٢ -ستَفْترِقُ هذه الأُمَّةُ على ثَلاثٍ وسَبْعينَ فِرقةً، كلُّها في النَّارِ إلَّا واحدةً.
٣ -ألَّا نُنازِعَ الأمرَ أهلَه.
٤ -وعَظَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ موعِظةً بَليغةً، ذَرِفَتْ مِنها العُيونُ، ووَجِلَت مِنها القُلوبُ، فقال قائلٌ: يا رسولَ اللهِ، كأنَّ هذه مَوعِظةُ مُودِّعٍ، فماذا تَعهَدُ إلينا؟ فقال: (أوصِيكُم بالسَّمعِ والطَّاعةِ؛ فإنَّه مَن يَعِشْ مِنكم بَعدي، فسيَرى اخْتِلافًا كثيرًا، فعليكم بسُنَّتي وسُنَّةِ الخُلَفاءِ الرَّاشدينَ المَهْديِّينَ مِن بَعدي، تَمسَّكوا بها، وعَضُّوا عليها بالنَّواجذِ، وإيَّاكم ومُحْدَثاتِ الأمورِ؛ فإنَّ كلَّ بِدعةٍ ضَلالةٌ.
- ذَرِفَتْ:
- أي: دمعت
- المَهْديِّينَ:
- المهدي: الذي قد هداه الله إلى الحق
٥ -وَعَظَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم موعِظَةً بليغَةً، وَجِلتْ منها القلوبُ، وذَرَفتْ منها العُيونُ، فقُلنا: يا رسولَ اللهِ كأنَّها موعِظَةُ مُودِّعٍ فأوْصِنا. قال: "أُوصيكُم بتَقوى اللهِ، والسَّمعِ والطاعَةِ وإنْ تأمَّر عليكم عبدٌ حبشيٌّ، وأنَّه مَن يَعِشْ منكم فسَيَرى اختلافًا كثيرًا؛ فعليكم بسُنَّتي وسُنَّةِ الخُلَفاءِ الراشِدينَ المْهدِيِّينَ ، عَضُّوا عليها بالنواجِذِ، وإياكم ومُحدثاتِ الأُمورِ؛ فإنَّ كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ ".
- وَجِلتْ:
- خافت
- المْهدِيِّينَ:
- المهدي: الذي قد هداه الله إلى الحق
٦ -ما ضلَّ قومٌ بعدَ هدًى كانوا عليهِ إلَّا أتوا الجدلَ، ثمَّ تلَى رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - هذِهِ الآيةَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ .
- إِلَّا جَدَلًا:
- أي: إلا لمخاصمتك
- قَوْمٌ خَصِمُونَ:
- أي: كثيروا الخصومة
٧ -لا تختَلِفوا فتَختَلِفَ قُلوبُكم
٨ -إنَّ هذه الأمَّةَ ستفتَرِقُ على ثلاثٍ وسبعين -يعني ملَّةً- ثنتانِ وسبعون في النَّارِ، وواحدةٌ في الجنَّةِ، وهي الجماعةُ
٩ -عليكم بالجماعةِ، وإيَّاكم والفُرقةَ؛ فإنَّ الشَّيطانَ مع الواحدِ، وهو من الاثنينِ أبعدُ، من أراد بُحبوحةَ الجنَّةِ فليَلزَمِ الجماعةَ
١٠ -وإنَّهُ مَن يَعِشْ منكم فسيَرى اختِلافًا كثيرًا، فعليكُم بسنَّتي وسنَّةِ الخلفاءِ الرَّاشدينَ المَهْديِّينَ عضُّوا عليها بالنَّواجذِ، وإيَّاكُم ومُحدثاتِ الأمورِ، فإنَّ كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ
- المَهْديِّينَ:
- المهدي: الذي قد هداه الله إلى الحق
١١ -ستَكونُ بَعدي هنَّاتٌ وَهَنَّاتٌ، فمن رأيتُموهُ فارَقَ الجماعَةَ أو يريدُ تَفريقَ أمَّةِ محمَّدٍ وَهُم جميعٌ فاقتُلوهُ، كائنًا مَن كانَ
- هنَّاتٌ:
- كناية عن الأمر القبيح والفعل الذميم
١٢ -المِراءُ في القرآنِ كفرٌ
