٢٤١ -عن جَعْفَرِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُثْمانَ المَخْزوميِّ قالَ: رَأيْتُ مُحمَّدَ بنَ عبَّادِ بنِ جَعْفَرٍ قَبَّلَ الحَجَرَ، ثُمَّ سَجَدَ عليه فقالَ: رَأيْتُ عُمَرَ قَبَّلَه وسَجَدَ عليه، قالَ: رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَبَّلَه وسَجَدَ عليه.
بحث
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - لزوم السنة
٥٣٧ نتيجة
٢٤٢ -أنَّه كَلَّمَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّدَقةِ حينَ وَفَدَ عليه، فقالَ: "يا أخا سَبَأٍ، لا بُدَّ مِن صَدَقةٍ"، فقالَ: إنَّما زَرَعْنا القُطْنَ يا رَسولَ اللهِ، وقد تَبَدَّدَتْ سَبَأٌ، ولم يَبْقَ مِنها إلَّا قَليلٌ بمَأرِبٍ، فصالَحَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على سَبْعينَ حُلَّةً مِن قيمةِ وَفاءِ بَزِّ المَعافِرِ كلَّ سَنَةٍ عمَّن بَقِيَ مِن سَبَأٍ بمَأرِبٍ، فلم يَزالوا يُؤَدُّونَها حتَّى قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ [إنَّ] العُمَّالُ انْتَقَضوا عليهم بَعْدَما قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما صالَحَ أَبيَضُ بنُ حَمَّالٍ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الحُلَلِ السَّبْعينَ، فرَدَّ ذلك أبو بَكْرٍ على ما وَضَعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى ماتَ أبو بَكْرٍ، فلمَّا ماتَ أبو بَكْرٍ انْتَقَضَ ذلك، وصارَت على الصَّدَقةِ.
- وقد تَبَدَّدَتْ:
- أي: تفرقت
- حُلَّةً:
- أي: الإزار والرداء
٢٤٣ -عن عَلْقمةَ بنِ وَقَّاصٍ قالَ: إنِّي عنْدَ مُعاوِيةَ إذ أَذَّنَ مُؤَذِّنُه، فقالَ مُعاوِيةُ كما قالَ المُؤَذِّنُ، حتَّى إذا قالَ: حَيَّ على الصَّلاةِ قالَ: لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ، فلمَّا قالَ: حَيَّ على الفَلاحِ قالَ: لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ، وقالَ بَعْدَ ذلك ما قالَ المُؤَذِّنُ، ثُمَّ قالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ ذلك.
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
٢٤٤ -عن عِكْرِمةَ أنَّه رَأى ابنَ عَبَّاسٍ يَأتَزِرُ فيَضَعُ إزارَه مِن مُقدَّمِه على ظَهْرِ قَدَمَيه، ويَرفَعُ مِن مُؤَخَّرِه، قُلْتُ له: تَأتَزِرُ هذه الإزْرةَ؟ قالَ: رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأتَزِرُها.
- مِن مُقدَّمِه:
- أي: زمن قدومه
٢٤٥ -عن سَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ قالَ: رَأيْتُ عُمَرَ يَمْشي بَيْنَ الصَّفا والمَرْوةِ، ثُمَّ قالَ: إن مَشَيْتُ فلقد رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمْشي، ولَئِنْ سَعَيْتُ فلقد رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسْعى. وزادَ في طَريقٍ أخرى: وأنا شَيْخٌ كَبيرٌ.
٢٤٦ -لا أُلْفِيَنَّ أحَدَكم مُتَّكِئًا على أَريكتِه ، يَأتيه الأمْرُ مِن أمْري بما أَمَرْتُ به أو نَهيْتُ عنه، فيَقولُ: لا أَدْري، ما وَجَدْنا في كِتابِ اللهِ اتَّبَعْناه.
- لا أُلْفِيَنَّ:
- ألفيت الشيء ألفيه: إذا وجدته وصادفته
- مُتَّكِئًا:
- الاتكاء: هو أن يتمكن في الجلوس متربعاً، أو يستوي قاعداً على وطاء، أو يسند ظهره إلى شيء، أو يضع إحدى يديه على الأرض
- على أَريكتِه:
- أي: سريره المزين
٢٤٧ -عن وَهْبِ بنِ كَيْسانَ قالَ: اجْتَمَعَ عيدانِ على عَهْدِ ابنِ الزُّبَيْرِ، فأخَّرَ الخُروجَ حتَّى تَعالى النَّهارُ، ثُمَّ خَرَجَ فخَطَبَ، فأطالَ الخُطْبةَ، ثُمَّ نَزَلَ فصلَّى رَكْعتَينِ، ولم يُصَلِّ لِلنَّاسِ يَوْمَئذٍ الجُمُعةَ، فذُكِرَ ذلك لابنِ عبَّاسٍ فقالَ: أصابَ السُّنَّةَ.
٢٤٨ -إذا أخَذْتُم عنِّي بحَديثٍ تَعرِفونَه ولا تُنكِرونَه، فصَدِّقوا به، وما تُنكِرونَه فكَذِّبوا به.
٢٤٩ -[عن طَلْحةَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَوْفٍ قالَ: صَلَّيْتُ خلْفَ ابنِ عبَّاسٍ على جِنازةٍ فقَرَأَ فاتِحةَ الكِتابِ، فقالَ: لتَعلَموا أنَّها سُنَّةٌ]. زادَ: وسورةً، وجَهَرَ حتَّى أَسمَعَنا.
٢٥٠ -عن عُقْبةَ بنِ عامِرٍ، قالَ: خَرَجْتُ مِن الشَّامِ إلى المَدينةِ يَوْمَ الجُمُعةِ، فدَخَلْتُ المَدينةَ يَوْمَ الجُمُعةِ، ودَخَلْتُ على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقالَ لي: متى أَوْلَجْتَ خُفَّيك في رِجْلَيك؟ قُلْتُ: يَوْمَ الجُمُعةِ، قالَ: فهلْ نَزَعْتَهما؟ قُلْتُ: لا، قالَ: أَصَبْتَ السُّنَّةَ.
٢٥١ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وذَكَرَ قِصَّةَ مُعاوِيةَ مُخْتَصرةً، [كانَ عَقْلُ الذِّمِّيِّ مِثلَ عَقْلِ المُسلِمِ في زَمَنِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وزَمَنِ أبي بَكْرٍ، وزَمَنِ عُمَرَ، وزَمَنِ عُثْمانَ، حتَّى كانَ صَدْرًا -يَعْني مِن إمارةِ مُعاوِيةَ- قالَ مُعاوِيةُ: إن كانَ أهْلُه قد أُصيبوا به فقد أُصيبَ به بَيْتُ مالِ المُسلِمينَ، فاجْعَلوا لِبَيْتِ مالِ المُسلِمينَ النِّصْفَ، ولأهْلِه النِّصْفَ؛ خَمْسَمِئةِ دينارٍ خَمْسَمِئةِ دينارٍ، ثُمَّ قُتِلَ رَجُلٌ آخَرُ مِن أهْلِ الذِّمَّةِ، فقالَ مُعاوِيةُ: لو أنَّا نَظَرْنا إلى هذا الَّذي يَدخُلُ بَيْتَ المالِ فجَعَلْناه وَضْعًا على المُسلِمينَ وعَوْنًا لهم، فمِن هناك وُضِعَ عَقْلُهم إلى خَمْسِمِئةٍ]. وزادَ: فلمَّا اسْتُخلِفَ عُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزيزِ رَدَّ الأمْرَ إلى القَضاءِ الأوَّلِ.
٢٥٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَرخَصَ في قُبْلةِ الصَّائِمِ للشَّيْخِ، ونَهى عنها الشَّابَّ.
٢٥٣ -قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالشُّفْعةِ في كلِّ شيءٍ؛ الأرْضِ، والجارِيةِ، والخادِمِ، فقالَ عَطاءٌ: إنَّما الشُّفْعةُ في الأرْضِ، فقالَ له ابنُ أبي مُلَيْكةَ: تَسمَعُني لا أُمَّ لك أَقولُ: قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وتَقولُ هكذا، هكذا!
٢٥٤ -عن جابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ قالَ: مَضَتِ السُّنَّةُ أنَّ في كلِّ ثَلاثةٍ إمامًا، أو في كلِّ أرْبَعينَ فما فَوْقَ ذلك، وأَضْحى وفِطْرٍ؛ وذلك أنَّهم جَماعةٌ.
٢٥٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبو بَكْرٍ، وعُمَرُ حَرَقوا مَتاعَ الغالِّ، وضَرَبوه.
٢٥٦ -[خالِفوا اليَهودَ وصَلُّوا في نِعالِكم؛ فإنَّهم لا يُصَلُّونَ في نِعالِهم ولا في خِفافِهم].
٢٥٧ -حَديثٌ رَواه حُسَيْنٌ الجُعْفيُّ، عن زائِدةَ، عن هِشامِ، عن مُحمَّدِ بنِ سيرينَ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: لا تَخُصُّوا لَيْلةَ الجُمُعةِ بقِيامٍ، ولا يَوْمَ الجُمُعةِ بصِيامٍ؟
٢٥٨ -حَديثٌ رَواه المُقرِئُ، عن حَيْوةَ، عن يَزيدَ بنِ أبي حَبيبٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ شِماسةَ، قالَ: صلَّى عَمْرُو بنُ العاصِ بالنَّاسِ، فكانَ على تَشهُّدِه، فقامَ، فصاحَ به النَّاسُ: سُبْحانَ اللهِ! سُبْحانَ اللهِ! فصلَّى كما هو حتَّى أَتَمَّ صَلاتَه، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدتَينِ، ثُمَّ قالَ: إنَّ الَّذي صَنَعْتُ هي السُّنَّةُ؟
٢٥٩ -حديثُ عَبدِ العزيزِ بنِ عَبدِ اللهِ العامِريِّ، قال: حَدَّثَنا مالِكٌ، عن أبي بَكرِ بنِ نافِعٍ، عن أبيه، عن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمر بإحفاءِ الشَّوارِبِ، وإعفاءِ اللِّحَى .
- وإعفاءِ اللِّحَى:
- اللحية: اسم لما ينبت على الخدين والذقن من الشعر
٢٦٠ -حَديثٌ رَواه الجُرَيريُّ، عن أبي العَلاءِ، عن مُطَرِّفِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الشِّخِّيرِ، عن عِمْرانَ بنِ حُصَيْنٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: مَن صامَ الأبَدَ فلا صامَ ولا أَفطَرَ.
