٣٤١ -حُكمي على الواحِدِ حُكمي على الجماعةِ
بحث
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - لزوم السنة
٥٣٧ نتيجة
٣٤٢ -قال عُمَرُ: "صلاةُ السَّفَرِ ركعتانِ تمامٌ غيرُ قَصرٍ على لِسانِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم"
٣٤٣ -كانت بُيوتُ مكَّةَ تُدْعى السَّوائبَ، لم تُبَعْ رِباعُها في زمانِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا أبي بكرٍ، ولا عمرَ، مَن احتاجَ سكَنَ، ومَن استَغْنى أَسْكَنَ.
٣٤٤ -عنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المسحُ على الناصيةِ والعِمامةِ
٣٤٥ -عن عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه، أنَّه قال: مِنَ السُّنَّةِ: ألَّا يُقتَلَ حُرٌّ بعبْدٍ.
٣٤٦ -لو كان الدِّينُ بالرَّأيِ لَكان أسفَلُ الخُفِّ أوْلى بالمسحِ مِن أعلاهُ؛ لقد رأيتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمسَحُ على ظاهرِ خُفَّيِه.
٣٤٧ -حديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يعتَكِفُ العَشْرَ الأواخِرَ [مِن رَمَضَانَ. قالَ نَافِعٌ: وَقَدْ أَرَانِي عبدُ اللهِ رَضِيَ اللَّهُ عنْه: المَكانَ الذي كانَ يَعْتَكِفُ فيه رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مِنَ المَسْجِدِ.]
٣٤٨ -[عن] عبدِ اللهِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عَقيلٍ قال]قَدِمَ أَنسٌ المدينةَ [فأرسَلني عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ فقال سَلْه عن حديثٍ حدَّث به الحَجَّاجَ بنَ يوسُفَ في قومٍ خرَجوا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمَل اثنَيْنِ وقطَع اثنَيْنِ وصلَب اثنَيْنِ فقال أنَسٌ أولئكَ كانوا أقَرُّوا بالإسلامِ ونزَلوا المدينةَ ثمَّ خرَجوا رغبةً عنِ الإسلامِ ولحِقوا بأهلِ الشِّركِ وأغاروا على سَرْحِ المدينةِ فاستاقوه فأُخبِر بهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبعَث في طلبِهم وأخَذ هؤلاءِ النَّفرَ قال فردَّ عُمَرُ إليه فقال لَيْتَ أنَّكَ لَمْ تُحدِّثْ بهذا الحديثِ الحَجَّاجَ إنَّ هؤلاءِ رغِبوا عنِ الإسلامِ ولحِقوا بأهلِ الشِّركِ وأغاروا على سَرْحِ المدينةِ وإنَّ الحَجَّاجَ استحَلَّ هذا ممَّن لَمْ يُرِدْ خُروجًا مِن الإسلامِ ولا لُحوقًا بأهلِ الشِّركِ قال عُمَرُ وسَلْه هل كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خضَب فإنَّا نرى ها هنا شَعرًا مِن شَعرِه كأنَّه قد لُوِّن فقال أنَسٌ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان مُتِّع بسَوادِ الشَّعرِ فلو أنِّي عدَدْتُ ما أقبَل علَيَّ مِن رأسِه ولِحيتِه ما عدَدْتُ خَمْسَ عَشْرةَ شَيبةً ولا أرى هذا الَّذي تجِدونَه مِن الشَّعرِ قد لُوِّن إلَّا مِن الطِّيبِ الَّذي جُعِل في شَعرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]
٣٤٩ -حَديثُ: قال كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعو هَكَذا [وأشارَ إسماعيلُ بالسَّبَّابةِ]
٣٥٠ -حديثُ: أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ صلَّى بالنَّاسِ [يعني حديث: أنَّ ابنَ الزُّبَيْرِ صلَّى المَغرِبَ فسلَّم في رَكْعتَينِ، ثُمَّ قامَ ليَسْتَلِمَ الرُّكْنَ، فسَبَّحَ القومُ، فرَجَعَ فصلَّى رَكْعةً، قالَ: فأتَيْتُ ابنَ عبَّاسٍ فأخْبَرْتُه بذلك، فقال: ما أَماطَ عن سُنَّةِ نَبِيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ]
٣٥١ -حديث: كُنتُ أسايِرُ عَمَّارًا يومَ الجَمَلِ [ ومعه قَرْنٌ مُسْتَمَطَّةٌ بسَرْجِه، يَبولُ فيه إذا بالَ، فلمَّا حَضَرَ القِتالُ، قالَ: يا مُخارِقُ، إيتِ رايةَ قومِكَ، فقلتُ: ما أنا بِغازٍ، وأنا اليومَ على هذه الحالِ، قالَ: بل يا مُخارِقُ، إيتِ رايةَ قومِكَ؛ فإنِّي رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَستَحِبُّ أنْ يُقاتِلَ الرَّجلُ تحتَ رايةِ قومِه.]
٣٥٢ -حديث: قال عُمَرُ: اتَّهِموا الرَّأيَ على الدِّينِ [فلقد رَأيْتُني أَرُدُّ على أمْرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما آلو عن الحَقِّ وذاك يَوْمَ أبي جَنْدَلٍ، والكِتابُ بَيْنَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأهْلِ مَكَّةَ، فقالَ: اكْتُبوا بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، فقالوا أَتَرانا إذا قد صَدَّقْناك فيما تقولُ! ولكنَّا نَكتُبُ باسمِك اللَّهُمَّ، قالَ: فرَضِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأَبَيْتُ عليهم حتَّى قالَ: يا عُمَرُ تَراني قد رَضِيْتُ وتَأبى أنت؟! قالَ: فرَضيتُ».]
٣٥٣ -حديثُ: من تمَسَّك بالسُّنَّةِ دَخَل الجَنَّة [يعني حديث: من تمسّكَ بالسنةِ دخلَ الجنةَ قلتُ يا رسولَ اللهِ وما السنةُ قال حبُّ أبيكَ وصاحبهِ يعني عمرَ]
٣٥٤ -حديث: وعَظَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ يومًا بعد صلاةِ الغداةِ موعظةً بليغةً ذرفَتْ منها العيونُ ووجِلتْ منها القلوبُ فقال رجلٌ إنَّ هذه موعظةُ مُودِّعٍ فماذا تعهد إلينا يا رسولَ اللهِ قال أوصيكم بتقوى اللهِ، والسمعِ والطاعةِ وإن عبدٌ حبشيٌّ فإنه من يعشْ منكم يرَ اختلافًا كثيرًا، وإياكم ومحدثاتِ الأمورِ، فإنها ضلالةٌ فمن أدرك ذلك منكم فعليه بسنَّتي وسنةِ الخلفاءِ الراشدِين المهديِّين عَضوا عليها بالنواجذِ]
٣٥٥ -حديث: قال: قرأ رَجُلٌ [على عبدِ اللهِ] طه [ [طه: 1] مَفْتوحَةً، فأخَذَها عليه عبدُ اللهِ: (طهِ) [طه: 1] مكسورةً، فقالَ له الرَّجُلُ: إنَّما يعني ضَعْ رِجلَكَ مَفْتوحَةً. فقالَ عبدُ اللهِ: هكذا قَرَأَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهكذا أَنزلَها جِبريلُ عليه السَّلامُ.]
٣٥٦ -حديثُ: إنِّي محَدِّثُك حديثًا لعَلَّ اللهَ أن ينفَعَك به [يعني حديث: عن مُطرِّفٍ قال قال عِمْرَانُ بنُ حُصَيْنٍ إنِّي أُحدِّثُكَ حديثًا لعَلَّ اللهَ أنْ ينفَعَكَ به اعلَمْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جمَع بَيْنَ حجٍّ وعُمرةٍ ولَمْ ينزِلْ قُرآنٌ نسَخه ولَمْ يَنْهَ عنه حتَّى مات قال رجُلٌ برأيِه ما شاء]
٣٥٧ -حديث: [لقد رأَيْتُنا وما يتخلَّفُ عن الصَّلاةِ إلَّا منافقٌ قد عُلِم نفاقُه أو مريضٌ وإنْ كان المريضُ ليمُرُّ بينَ الرَّجلينِ حتَّى يأتيَ الصَّلاةَ وقال:] عَلَّمَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُنَنَ الهُدى [، وإنَّ مِن سُنَنَ الهُدَى الصَّلَاةَ في المَسْجِدِ الذي يُؤَذَّنُ فِيهِ.]
٣٥٨ -حَديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَتَدخُلُنَّ الجَنَّةَ إلَّا من أبي... الحديث.
٣٥٩ -حَديثُ الحَجَرِ: إنِّي لأُقَبِّلُك [يَعني حَديثَ: عن جَعفَرِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُثمانَ القُرَشيِّ، قال: رَأيتُ مُحَمَّدَ بنَ عبادِ ابنِ جَعفَرٍ قَبَّل الحَجَرَ الأسوَدَ، وسَجَدَ عليه، ثُمَّ قال: إنِّي رَأيتُ خالَك ابنَ عبَّاسٍ قَبَّله، وسَجَدَ عليه، وقال ابنُ عبَّاسٍ: رَأيتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قَبَّله، ثُمَّ سَجَدَ عليه، وقال عُمَرُ حينَ قَبَّله: إنِّي لأُقَبِّلُك وأنا أعلمُ أنَّك حَجَرٌ، ولكِنِّي رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقَبِّلُك]
٣٦٠ -حديث: [عن صبِيِّ بنِ مَعْبَدٍ] أنَّه كان نَصْرانِيًّا [فسألَ: أيُّ العملِ أفضلُ فقيلَ له: الجهادُ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجَلَّ فأرادَ أن يجاهدَ فقيل له أحَجَجْتَ قال: لا فقيل له: حُجَّ واعتَمِرَ ثم جاهِدْ فأهَلَّ بهِمَا جميعًا فوافَق زيدَ بنَ صَوْحَانَ وسَلْمَانَ بنَ ربِيعَةَ فقالا: هو أضلُّ من ناقَتِه أو ما هو بأهدَى من جَمَلِهِ فانطلقَ إلى عمرَ رضي اللهُ عنه فأخبرَه بقولِهما فقال: هُديت لسنةِ نبيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو لسنة رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]
