١ -مَن عَمِل عملًا ليْس عليه أمْرُنا فهو ردٌّ.
بحث
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - مجانبة أهل الأهواء
١٥ نتيجة
٢ -ستَفْترِقُ هذه الأُمَّةُ على ثَلاثٍ وسَبْعينَ فِرقةً، كلُّها في النَّارِ إلَّا واحدةً.
٣ -ستَفْترِقُ هذه الأُمَّةُ على ثَلاثٍ وسَبْعينَ فِرقةً، كلُّها في النَّارِ إلَّا واحدةً.
٤ -عليْكُم بسُنَّتي وسُنَّةِ الخُلفاءِ الرَّاشدينَ المَهديِّينَ مِن بعْدي، تَمسَّكوا بِها، وعَضُّوا عليْها بالنَّواجذِ، وإيَّاكم ومُحْدَثاتِ الأمورِ؛ فإنَّ كلَّ مُحْدَثةٍ بِدْعةٌ، وكلَّ بِدْعةٍ ضَلالةٌ.
- المَهديِّينَ:
- المهدي: الذي قد هداه الله إلى الحق
٥ -عليْكُم بسُنَّتي وسُنَّةِ الخُلفاءِ الرَّاشدينَ المَهديِّينَ مِن بعْدي، تَمسَّكوا بِها، وعَضُّوا عليْها بالنَّواجذِ، وإيَّاكم ومُحْدَثاتِ الأمورِ؛ فإنَّ كلَّ مُحْدثةٍ بِدْعةٌ، وكلَّ بِدْعةٍ ضَلالةٌ.
- المَهديِّينَ:
- المهدي: الذي قد هداه الله إلى الحق
٦ -عليكمْ بسُنَّتي وسُنَّةِ الخُلفاءِ الرَّاشدينَ المَهْديِّينَ مِن بَعْدي، تَمسَّكوا بها وعَضُّوا عليها بالنَّواجذِ، وإيَّاكم ومُحْدَثاتِ الأُمورِ؛ فإنَّ كلَّ مُحْدَثةٍ بِدعةٌ.
- المَهْديِّينَ:
- المهدي: الذي قد هداه الله إلى الحق
٧ -لا أُلْفِيَنَّ أحدَكم متَّكِئًا على أريكتِهِ ، يأتيه الأمرُ مِن أمري ممَّا أمَرتُ به، أو نَهَيتُ عنه، فيقولُ: لا أدري، ما وجَدْناه في كتابِ اللهِ اتَّبَعْناه.
- لا أُلْفِيَنَّ:
- ألفيت الشيء ألفيه: إذا وجدته وصادفته
- متَّكِئًا:
- الاتكاء: هو أن يتمكن في الجلوس متربعاً، أو يستوي قاعداً على وطاء، أو يسند ظهره إلى شيء، أو يضع إحدى يديه على الأرض
- على أريكتِهِ:
- أي: سريره المزين
٨ -لا أُلْفِيَنَّ أحَدَكم مُتَّكِئًا على أريكَتِه ، يأتيهِ الأمرُ من أمري ممَّا أمرتُ به أو نَهَيتُ عنه، فيقولُ: لا ندري، ما وَجَدْنا في كتابِ الله اتَّبَعْناه.
- لا أُلْفِيَنَّ:
- ألفيت الشيء ألفيه: إذا وجدته وصادفته
- مُتَّكِئًا:
- الاتكاء: هو أن يتمكن في الجلوس متربعاً، أو يستوي قاعداً على وطاء، أو يسند ظهره إلى شيء، أو يضع إحدى يديه على الأرض
- على أريكَتِه:
- أي: سريره المزين
٩ -حَفِظتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "دعْ ما يَريبُكَ إلى ما لا يَريبُكَ ؛ فإنَّ الصِّدقَ طُمَأْنينةٌ، والكَذِبَ ريبةٌ".
- يَريبُكَ:
- الريب: التهمة ومظان الشبه والشك
- يَريبُكَ:
- الريب: التهمة ومظان الشبه والشك
١٠ -حَفِظتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "دعْ ما يَريبُكَ إلى ما لا يَريبُكَ".
- يَريبُكَ:
- الريب: التهمة ومظان الشبه والشك
١١ -عليكم بسُنَّتي وسُنَّةِ الخُلَفاءِ الرَّاشِدين المَهْديِّين مِن بَعْدي، تمسَّكوا بها وعَضَّوا عليها بالنَّواجِذِ، وإيَّاكم ومُحْدَثاتِ الأُمورِ؛ فإنَّ كُلَّ بِدعةٍ ضَلالةٌ
- المَهْديِّين:
- المهدي: الذي قد هداه الله إلى الحق
- بِدعةٍ:
- البدعة: الشيء المبتدع الذي لم يسبق إليه، وفي الشرع: كل ما لا يوافق السنة
١٢ -اللَّهمَّ جنِّبني مُنكراتِ الأخلاقِ والأعمالِ والأهْواءِ والأدْواءِ
١٣ -عن ابن عمر قال: كلُّ بدعةِ ضلالةٍ وإن رآها النَّاسُ حَسنةً.
١٤ -إنَّ لكلِّ عملٍ شِرَّةٌ ولكلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ، فمن كانت شِرَّتُه إلى سنَّتي فقد أفلح، ومن كانت فَتْرَتُه إلى غيرِ ذلك فقد هلكَ
١٥ -عن ابنِ عمرَ قال كلُ بدعةٍ ضلالةٌ وإن رآها الناسُ حسنةً
