٢١ -حديثٌ عن رسولِ اللَّهِ في واطئِ أمتِهِ حاملًا من غيرِهِ [يعني حديث: من كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلا يَسقِ ماءهُ ولدَ غيرهِ]
بحث
التصنيف الموضوعي: التسري - وطء الأمة ونكاحها
٢٦ نتيجة
٢٢ -أنَّهُ سمع جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ يقول من وجدَ صداقَ حرَّةٍ فلا ينكحُ أمةً
٢٣ -عن ابن شهابٍ الزُّهريِّ قال تزوَّج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خديجةَ بنتَ خُويلِدٍ بنِ أسدٍ بمكةَ وكانت قبله تحت عقيقِ بنِ عائذٍ المخزوميِّ ثم تزوج بمكةَ عائشةَ بنتَ أبى بكرٍ ثم تزوج بالمدينةِ حفصةَ بنتَ عمرَ وكانت قبلَه تحتَ خُنَيسِ بنِ حُذافةَ السَّهميِّ ثم تزوج سودةَ بنتَ زَمعةَ وكانت قبلَه تحت السكرانِ بنِ عَمرو أخي بني عامرِ بنِ لُؤيٍّ ثم تزوَّج أمَّ حبيبةَ بنتَ أبي سفيانَ وكانت قبله تحتَ عُبيدِ اللهِ بنِ جَحشٍ الأسديِّ أحدِ بني خزيمةَ ثم تزوج أمَّ سلمةَ بنتَ أبي أميةَ وكان اسمُها هندًا وكانت قبلَه تحت أبي سلمةَ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ الأسدِ بنِ عبدِ العُزَّى ثم تزوج زينبَ بنتَ خزيمةَ الهلاليةَ وتزوج العاليةَ بنتَ ظبيانَ من بني بكرِ بنِ عَمرو بن ِكلابٍ وتزوج امرأةً من بني الجونِ من كندةَ وسبا جويريةَ في الغزوةِ التي هُدم فيها مناةُ غزوةِ المُريسيعِ ابنةَ الحارثِ بنِ أبي ضرارٍ من بني المُصطلقِ من خزاعةَ وسبا صفيةَ بنتَ حُييِّ بنِ أخطبَ من بني النضيرِ وكانتا مما أفاء اللهُ عليه فقسمهما له واستسرَّ ماريةَ القبطيةَ فولدت له إبراهيمَ واستسر ريحانةَ من بني قريظةَ ثم أعتقها فلحقَتْ بأهلها واحتجبَتْ وهي عند أهلِها وطلَّق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العاليةَ بنتَ ظبيانَ وفارق أختَ بني عَمرو بنَ كلابٍ وفارق أختَ بني الجُونِ الكِنديةَ من أجل بياضٍ كان بها وتوفِّيت زينبُ بنتُ خزيمةَ الهلاليةُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حيٌّ وبلغنا أنَّ العاليةَ بنتَ ظبيانَ التي طُلِّقت تزوَّجَتْ قبل أن يُحرِّمَ اللهُ النساءَ فنكحت ابنَ عمٍّ لها من قومِها وولدَتْ فيهم
- المُريسيعِ:
- ماء معروف بالحجاز
- أفاء اللهُ عليه:
- أي: أعطاه فيئاً، وهو ما يحصل للمسلمين من أموال الكفار
٢٤ -أنَّ بريرةَ أُعتِقتْ وهي عندَ مُغيثٍ عبدٍ لآلِ أبي أحمدَ فخيَّرها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال لها إنْ قربَك فلا خيارَ لك
٢٥ -نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ أَوطاسٍ أن تُوطَأَ حاملٌ حتى تَضَعَ أو حائلٌ حتى تَستبرِئَ
- أَوطاسٍ:
- موضع على ثلاث مراحل من مكة
٢٦ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى أن تُوطأَ النساءُ الحَبَالى من السَّبيِ
