١ -أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ وَطِئَ جاريتَه فإذا بها حائِضٌ، فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه، فقالَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَصدَّقْ بنِصفِ دينارٍ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه عبد الملك بن حبيب ذكر من نسبه إلى الكذب. وذكر أن أعدل ما قيل فيه: أنه كان يروي الحديث من كتب غيره فيغلط وما أكثر من يفعل هذا ولم يكن سبباً لجرحه، وهو فقيه ليست له معرفة بالحديث]
الراوي : عبدالحميد بن عبدالرحمن بن زيد بن الخطاب|المحدث : أحمد شاكر|المصدر :تخريج المحلى
الصفحة أو الرقم : 2/188|التخريج :أخرجه حرب الكرماني في ((مسائله لأحمد وإسحاق)) (700)، والحارث بن أبي أسامة كما في ((بغية الباحث)) للهيثمي (103) كلاهما بلفظه مطولا .
٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانت له أَمَةٌ يطَؤُها، فلم تَزَلْ به حَفْصةُ وعائِشةُ حتى حرَّمَها؛ فأنزَلَ اللهُ تَعالى هذه الآيةَ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} [التحريم: 1].
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : القسطلاني|المصدر :إرشاد الساري
الصفحة أو الرقم : 8/139|التخريج :أخرجه النسائي (3959) بلفظه، والحاكم (3824)، والبيهقي (15177) كلاهما باختلاف يسير
٨ -اختصَمَ سَعدٌ وعَبدُ بنُ زَمْعةَ عندَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ابنِ أمَةِ زَمْعةَ، فقال سَعدٌ: يا رسولَ اللهِ، أَوصاني أخي عُتبةُ فقال: إذا دخَلتَ مكَّةَ فانظُرِ ابنَ أمَةِ زَمعةَ فاقبِضْه؛ فإنَّه ابني، وقال عَبدُ بنُ زَمْعةَ: يا رسولَ اللهِ، أخي، ابنُ أمَةِ أبي، وُلِدَ على فِراشِ أبي، فرَأى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَبَهًا بَيِّنًا بعُتبةَ، فقال: هو لكَ يا عَبدَ بنَ زَمْعةَ، الوَلَدُ للفِراشِ ، واحتَجِبي منه يا سَودةُ.
غريب المفردات :
الوَلَدُ للفِراشِ:
أي: لمن له الفراش أي: يثبت نسب الولد منه لا من الزاني
١٨ -وسَمِعْتُ أبي رَوى عن هِشامِ بنِ خالِدٍ الأَزرَقِ، قالَ: حَدَّثَنا بَقيَّةُ بنُ الوَليدِ، قالَ: حَدَّثَنا ابنُ جُرَيجٍ، عن عَطاءٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا جامَعَ أحَدُكم زَوْجتَه، أو جارِيتَه، فلا يَنظُرْ إلى فَرْجِها؛ فإنَّ ذلك يُورِثُ العَمى.
خلاصة حكم المحدث : [مَوْضوعٌ لا أصْلَ له]، وكانَ بَقيَّةُ يُدَلِّسُ، فظَنُّوا هؤلاء أنَّه يقولُ في كلِّ حَديثٍ: حَدَّثَنا، ولا يَفْتَقِدوا الخَبَرَ مِنه.
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : أبو حاتم الرازي|المصدر :علل ابن أبي حاتم
الصفحة أو الرقم : 2394|التخريج :أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (1/ 231)، وابن عدي في ((الكامل)) (2/ 265)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (2/ 271) واللفظ لهم.
٢٠ -عن ابن شهابٍ الزُّهريِّ قال تزوَّج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خديجةَ بنتَ خُويلِدٍ بنِ أسدٍ بمكةَ وكانت قبله تحت عقيقِ بنِ عائذٍ المخزوميِّ ثم تزوج بمكةَ عائشةَ بنتَ أبى بكرٍ ثم تزوج بالمدينةِ حفصةَ بنتَ عمرَ وكانت قبلَه تحتَ خُنَيسِ بنِ حُذافةَ السَّهميِّ ثم تزوج سودةَ بنتَ زَمعةَ وكانت قبلَه تحت السكرانِ بنِ عَمرو أخي بني عامرِ بنِ لُؤيٍّ ثم تزوَّج أمَّ حبيبةَ بنتَ أبي سفيانَ وكانت قبله تحتَ عُبيدِ اللهِ بنِ جَحشٍ الأسديِّ أحدِ بني خزيمةَ ثم تزوج أمَّ سلمةَ بنتَ أبي أميةَ وكان اسمُها هندًا وكانت قبلَه تحت أبي سلمةَ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ الأسدِ بنِ عبدِ العُزَّى ثم تزوج زينبَ بنتَ خزيمةَ الهلاليةَ وتزوج العاليةَ بنتَ ظبيانَ من بني بكرِ بنِ عَمرو بن ِكلابٍ وتزوج امرأةً من بني الجونِ من كندةَ وسبا جويريةَ في الغزوةِ التي هُدم فيها مناةُ غزوةِ المُريسيعِ ابنةَ الحارثِ بنِ أبي ضرارٍ من بني المُصطلقِ من خزاعةَ وسبا صفيةَ بنتَ حُييِّ بنِ أخطبَ من بني النضيرِ وكانتا مما أفاء اللهُ عليه فقسمهما له واستسرَّ ماريةَ القبطيةَ فولدت له إبراهيمَ واستسر ريحانةَ من بني قريظةَ ثم أعتقها فلحقَتْ بأهلها واحتجبَتْ وهي عند أهلِها وطلَّق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العاليةَ بنتَ ظبيانَ وفارق أختَ بني عَمرو بنَ كلابٍ وفارق أختَ بني الجُونِ الكِنديةَ من أجل بياضٍ كان بها وتوفِّيت زينبُ بنتُ خزيمةَ الهلاليةُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حيٌّ وبلغنا أنَّ العاليةَ بنتَ ظبيانَ التي طُلِّقت تزوَّجَتْ قبل أن يُحرِّمَ اللهُ النساءَ فنكحت ابنَ عمٍّ لها من قومِها وولدَتْ فيهم
غريب المفردات :
المُريسيعِ:
ماء معروف بالحجاز
أفاء اللهُ عليه:
أي: أعطاه فيئاً، وهو ما يحصل للمسلمين من أموال الكفار
خلاصة حكم المحدث : فيه غرابة من ذكره تزويج سودة بالمدينة والصحيح أنه كان بمكة قبل الهجرة
الراوي : محمد بن مسلم بن شهاب الزهري|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 5/261|التخريج :أخرجه ابن منده في ((معرفة الصحابة)) (ص979)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (7368)، وابن عساكر (3/ 174) واللفظ لهم.