١٦١ -حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا إسحاق بن الحسن الحَرْبي، حدثنا سُرَيج بن النُّعمان، حدثنا عبد الحميد بن سليمان، عن أبي حازم، عن سَهْل بن سعد قال: كنت أَراه يقدِّم فِتيانًا من فتيانِ قومِه فيصلُّون به، فقلت: أنت صاحبُ رسول الله ﷺ، ولك من الفضل والسابقةِ، تُقدِّمُ هؤلاء الصبيانَ فيصلُّون بك، أفلا تتقدَّمُ فتصلِّيَ لقومك، فقال: إنَّ رسول الله ﷺ قال: "إِنَّ الإمامَ ضامنٌ، فإن أتَمَّ كانت له ولهم، وإن نَقَصَ كان عليه ولا عليهم"، فلا أريدُ أن أتحمَّلَ ذلك.
بحث
التصنيف الموضوعي: باب في فضل الصلوات الخمس]
١٬٦٥٤ نتيجة
١٦٢ -قال رسول الله ﷺ: "تَراصُّوا في الصفِّ لا يَتخلَّلُكم أولادُ الحَذَفِ" قلت: يا رسول الله، ما أولادُ الحَذَف؟ قال: "ضَأْنٌ جُرْدٌ سُودٌ تكون بأرضِ اليمن".
١٦٣ -قال رسول الله ﷺ: "مِن حُسْن الصلاة إقامةُ الصفِّ".
١٦٤ -أنَّ رسول الله ﷺ كان يستغفرُ للصفِّ المقدَّمِ ثلاثًا، وللثاني مرَّةً.
١٦٥ -قال رسول الله ﷺ: "مِن حين يَخرُج أحدُكم من منزلِه إلى مسجدِه فرِجلٌ تكتب حَسَنةً، وأخرى تَمحُو سيئةً".
١٦٦ -أنَّ رسول الله ﷺ قال: "إذا توضَّأ أحدُكم فأحسَنَ وضوءَه ثم خَرَجَ إلى الصلاة، لا يَنزِعُه إلى المسجد إلَّا الصلاةُ، لم تَزَلْ رِجلُه اليسرى تَمحُو عنه سيئةً، وتكتبُ له اليمنى حَسَنةً، حتى يَدخُلَ المسجدَ".
١٦٧ -حدثنا أبو حفص عمر بن جعفر المفيد البَصْري، حدثنا أبو خَلِيفة القاضي، حدثنا أبو الوليد الطَّيَالسي، حدثنا شدَّاد أبو طلحة قال: سمعت معاويةَ بن قُرَّة يحدِّث عن أنس بن مالك أنه كان يقول: مِن السُّنَّة إذا دخلتَ المسجدَ أن تبدأَ برِجْلِك اليمنى، وإذا خرجتَ أن تبدأ بِرجْلِك اليسرى.
١٦٨ -أنَّ النبي ﷺ حَضَّهم على الصلاة، ونَهَاهم أن يَنصرِفوا قبلَ انصرافِه من الصلاة.
١٦٩ -حدثنا أبو علي الحسن بن محمد المقرئ بالكوفة، حدثنا أبو عمر محمد بن جعفر القرشي، حدثنا أبو نُعَيم.
١٧٠ -حدَّثَناه أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا عُبيد بن محمد بن خَلَف، حدثنا عُقْبة بن مُكرَم، حدثنا سَلْم بن قُتيبة، عن هارون بن مُسلِم، عن قَتَادة، عن معاوية بن قُرَّة، عن أبيه قال: كنا نُنهَى عن الصلاة بين السَّوَاري، ونُطرَدُ عنها طردًا.
١٧١ -كان رسول الله ﷺ يحبُّ أن يَلِيَه المهاجرون والأنصارُ ليأخذوا عنه.
١٧٢ -حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أَسِيد بن عاصم، حدثنا الحسين بن حفص، عن سفيان.
١٧٣ -حدثنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه ببغداد، حدثنا الحسن بن مُكرَم البزَّاز، حدثنا رَوْح بن عُبَادة، حدثنا شُعْبة.
١٧٤ -أنَّ رسول الله ﷺ قرأَ عامَ الفتح سجدةً فسَجَدَ الناسُ كلُّهم، فمنهم الراكبُ، حتى إنَّ الراكبَ ليَسجُدُ على يده.
١٧٥ -أخبرنا عبد الصمد بن علي بن مُكرَم البزَّاز، حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر، حدثنا محمد بن يزيد بن خُنَيس، حدثنا حسن بن محمد بن عُبيد الله بن أبي يزيد قال: قال لي ابن جُرَيج: يا حسنُ، حدَّثني جدُّك عُبَيدُ الله بن أبي يزيد قال: حدثني ابنُ عباس قال: جاء رجلٌ إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إنِّي رأيتُ في هذه الليلة فيما يَرَى النائمُ كأني أُصلِّي خلفَ الشجرة، فرأيتُ كأني قرأتُ سجدةً فسجدتُ، فرأيتُ الشجرةَ كأنها تسجدُ لسجودي، فسمعتُها وهي ساجدةٌ وهي تقول: اللهمَّ اكتُبْ لي عندَك بها أجْرًا، واجعَلْها لي عندك ذُخْرًا، وضَعْ عني بها وِزْرًا، واقبَلْها مني كما قَبِلتَ من عبدِك داود. قال ابن عباس: فرأيتُ رسول الله ﷺ قرأ السجدةَ، ثم سَجَدَ، فسمعتُه وهو ساجد يقول مثلَ ما قال الرجلُ عن كلام الشجرة.
١٧٦ -أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين بن مُصلِح الفقيه بالرَّيّ، حدثنا محمد بن أحمد بن يزيد الواسطي، حدثنا وهب بن بقيَّة، حدثنا خالد بن عبد الله، عن خالد الحذَّاء، عن أبي العاليَةِ، عن عائشة: أنَّ النبي ﷺ كان يقول في سجودِ القرآنِ بالليل: "سَجَدَ وجهي للَّذي خَلَقَه، فشَقَّ سَمْعَه وبصرَه بحَولِه وقوَّتِه".
١٧٧ -أنَّ رسول الله ﷺ كان يقول في سجودِ القرآن: "سَجَدَ وجهي للَّذي خَلَقَه، وشَقَّ سمعَه وبصرَه".
١٧٨ -كان رسول الله ﷺ يقول في سجودِ القرآن بالليل: "سَجَدَ وجهي للذي خَلَقَه، وشَقَّ سمعَه وبصرَه بحَولِه وقوَّتِه، فتبارَكَ اللهُ أحسنُ الخالقين".
١٧٩ -أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، حدثنا سعيد بن مسعود، حدثنا عُبيد الله بن موسى، أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الأسوَد، عن عبد الله قال: أولُ سورةٍ نزلت فيها السجدةُ (الحجُّ)، قرأها رسولُ الله ﷺ فَسَجَدَ وسجدَ الناسُ إلّا رجلٌ أَخَذَ الترابَ فسجد عليه فرأيته قُتِلَ كافرًا.
١٨٠ -حدَّثَناه أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا العباس بن الفضل الأسْفاطي، حدثنا مِنجابُ بن الحارث، حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدةَ، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن الأسوَد، عن عبد الله قال: أولُ سورةٍ قرأَها رسول الله ﷺ على الناس "الحجُّ"، حتى إذا قرأَها سَجَدَ فسجدَ الناسُ إلّا رجلٌ أخَذَ الترابَ فسجد عليه، فرأيتُه قُتِلَ كافرًا.
