١ -كُنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فكلَّما أعيا إنسانٌ، ألقى علَيَّ سَيفَه وتُرسَه حتى حمَلتُ شيئًا كثيرًا، فقال النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنتَ سَفينةُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: بر وصلة - إعانة المسلم على قضاء حوائجه
٤ نتيجة
٢ -فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كاتِبْ، فسَأَلتُ صاحِبي ذلك فلمْ أزَلْ به حتى كاتَبَني على أنْ أُحييَ له ثلاثَ مِئةِ نَخلةٍ وبأربعينَ أُوقيَّةً مِن وَرِقٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أعِينوا أخاكم بالنَّخلِ، فأعانَني كلُّ رَجُلٍ يَقدِرُ بالثَّلاثينَ والعشرينَ والخَمسَ عَشْرةَ والعَشْرِ، ثُمَّ قال لي: يا سَلمانُ، اذهَبْ ففَقِّرْ لها، فإذا أرَدتَ أنْ تَضَعَها فلا تَضَعْها حتى تَأتيَ فتُؤذِنَني، فأكونَ أنا الذي أضَعُها بيَدي، فقُمتُ في تَفْقيري وأعانَني أصحابي حتى فَقَّرْنا شَرَبَها ثَلاثَ مِئةِ وَديَّةٍ، وجاء كلُّ رَجُلٍ بما أعانَني به مِنَ النَّخلِ، ثُمَّ جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجعَلَ يَضَعُها بيَدِه، وجعَلَ يُسوِّي عليها تُرابَها، ويُنزِلُ حتى فَرَغَ منها جَميعًا، فلا والذي نَفْسي بيَدِه، ما نفَقَتْ منها واحدةٌ وبَقيَتِ الدَّراهمُ، فبَينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ في أصحابِه، إذ أتاه رَجُلٌ مِن أصحابِه بمِثلِ البَيضةِ مِن ذَهبٍ أصابَها مِن بعضِ المَعادِنِ، فتَصدَّقَ بها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما فعَلَ الفارسيُّ المِسكينُ المُكاتَبُ؟ ادْعوه لي، فدُعيتُ له فجِئتُ، فقال: اذهَبْ فأدِّها عنكَ ممَّا عليكَ مِنَ المالِ، قُلتُ: وأين تَقَعُ هذه ممَّا عليَّ يا رسولَ اللهِ؟ فقال: إنَّ اللهَ سيُؤدِّي بها عنكَ.
- أُوقيَّةً:
- هي أربعون درهما باتفاق من الفضة
٣ -المُؤمِنُ مِرآةُ المُؤمِنِ، والمُؤمِنُ أخو المُؤمِنِ: يكُفُّ عليه ضَيعَتَه، ويحوطُه من وَرائِه.
٤ -أنَ أخوَينِ من بني المُغيرةِ أُعتِق أحدُهما أن لا يغرزَ خشبًا في جدارِه فلقِيا مجمعَ بنَ يزيدٍ الأنصاريَّ ورجالًا كثيرًا فقالوا نشهد أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لا يمنعُ جارٌ جارَه أن يغرزَ خشبًا في جدارِه فقال الحالفُ أي أَخي قد علمتُ أنك مقضيٌّ لك عليَّ وقد حلفتُ فاجعل أسطوانًا دون جداري ففعل الآخرُ فغرز في الاسطوانِ خشبةً
- أن يغرزَ:
- يضع
