البر: الإحسان، وهو مراعاة الحقوق الواجبة على المرء والقيام بها على الوجه المأمور به، وهو في حق الوالدين والأقربين ضد العقوق، والمعنى: من أحسن إليه ومن أصله
خلاصة حكم المحدث : مشهور ثابت من حديث بهز بن حكيم [بن معاوية بن حيدة] القشيري،
٣١ -أتى رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ أذنبتُ ذنبًا كبيرًا، فهلْ لي توبةٌ ؟ فقال لهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ألكَ والدانِ ؟ قال : لا. قال : فلكَ خالةٌ ؟ قال : نعمْ. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : فبرَّها إذًا
خلاصة حكم المحدث : سنده رجال الصحيح ، ولكن الترمذي قال الإرسال أصح
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : الوادعي|المصدر :أحاديث معلة
٣٢ -ذهَبَ ثلاثةُ نَفرٍ رادةً لأهلِهم، قال: فأخَذَهم مَطرٌ، فلجَأوا إلى غارٍ، قال: فوقَعَ عليهم –أحسِبُه قال: مِن فَمِ الغارِ– حَجرٌ، فسَدَّ عليهم فَمَ الغارِ، ووقَعَ مُتجافٍ عنهم، قال: فقال النَّفرُ بعضُهم لبعضٍ: عفا الأثَرُ، ووقَعَ الحجَرُ، ولا يعلَمُ بمكانِكم إلَّا اللهُ تعالى، فتعالَوْا فليَدْعُ كلُّ رجُلٍ منكم بأوثَقِ عَملٍ عمِلَه للهِ عزَّ وجلَّ، عسى أنْ يُخرِجَكم مِن مكانِكم. قال أحَدُهم: اللهم إنْ كنتَ تعلَمُ أنِّي كنتُ بَرًّا بوالديَّ، وأنِّي أرَحتُ غَنَمي ليلةً، وكنتُ أحلُبُ لأبويَّ، فآتيهما وهُما مُضْطَجِعانِ على فِراشِهما؛ حتى أَسقِيَهما بيدي، وأنِّي أتَيتُهما ليلةً مِن تلك الليالي، وجِئتُ بشَرابِهما فوجَدتُهما قد ناما، وأنِّي جعَلتُ أرغَبُ لهما مِن نَومِهما، وأكرَهُ أنْ أوقِظَهما، وأكرَهُ أنْ أرجِعَ بالشرابِ فيَسْتيقِظانِ فلا يجِداني عندَهما، فقُمتُ مكاني قائمًا على رُؤوسِهما كذلك حتى أصبَحتُ ، اللهم إنْ كنتَ تعلَمُ أنِّي فعَلتُ ذلكَ ابتغاءَ وَجهِكَ فافرُجْ عنَّا. قال: فزال –أو: كَلِمةً نحوَها– ثُلُثُ الحجَرِ انفراجًا. قالوا للآخَرِ: إيهًا؛ أي: قُلْ. قال: فقال الثاني: اللهم إنْ كنتَ تعلَمُ أنِّي أحبَبتُ ابنةَ عَمٍّ لي حُبًّا شديدًا، وأنِّي -أحسِبُه قال- خطَبتُها إلى أهلِها فمنَعونيها، حتى جعَلتُ لها ما رضِيتْ به بيني وبينَها، ثمَّ دعَوتُ بها فخلَوتُ بها، فقعَدتُ منها مقعَدَ الرجُلِ مِن المرأةِ، فقالتْ: لا يحِلُّ لكَ أنْ تفضَّ الخاتَمَ إلَّا بحقِّه، فانقبَضَتْ إليَّ نَفْسي، ووفَّرتُ حقَّها عليها ونَفْسَها، اللهم إنْ كنتَ تعلَمُ أنِّي فعَلتُ ذلكَ ابتغاءَ وَجهِكَ فافرُجْ عنَّا. قال: فزال -أو كَلِمةً نحوَها- انفراجًا. وقالوا للثالثِ: إيهًا؛ أي: قُلْ. قال الثالثُ: اللهم إنْ كنتَ تعلَمُ أنِّي عمِلَ لي عاملٌ على صاعٍ مِن طعامٍ، فانطلَقَ العاملُ ولم يأخُذْ صاعَه، فاحتبَسَ عليَّ طويلًا مِن الدهرِ، وإنِّي عمَدتُ على صاعِه أحرُثُه، حتى اجتمَعَ مِن ذلكَ الصاعِ بقَرٌ كثيرٌ، وشاءٌ كثيرٌ، ومالٌ كثيرٌ، وإنَّ ذلكَ العاملَ أتاني بعدَ زمانٍ يطلُبُ الصاعَ مِن الطعامِ، وإنِّي قلتُ له: إن، صاعَكَ مِن الطعامِ قد صار مالًا كثيرًا، وشاءً كثيرًا، وبقَرًا كثيرًا، فخُذْ هذا كلَّه، فإنَّه مِن الصاعِ . فقال لي: أتسخَرُ؟ قلتُ له: لا واللهِ، ولكنَّه الحقُّ، فانطلَقَ به يسوقُ المالَ أجمَعَ، اللهم فإنْ كنتَ تعلَمُ أنِّي فعَلتُ ذلكَ ابتغاءَ وَجهِكَ فافرُجْ عنَّا. فانفلَقَ الحجَرُ فوقَعَ، وخرَجوا يتماشَوْنَ.
غريب المفردات :
النَّفرُ:
الجماعة من الرجال، وقيل: هم من ثلاثة إلى عشرة
حتى أصبَحتُ:
طلع الفجر
ابتغاءَ وَجهِكَ:
الوجه صفة ذاتية خبرية لله عز وجل ثابتة بالكتاب والسنة، فأهل السنة يثبتون لله الوجه، من غير تشبيه بوجه أحد من المخلوقين، عز ربنا أن يشبه المخلوقين، وجل ربنا عن مقالة المعطلين
ابتغاءَ وَجهِكَ:
الوجه صفة ذاتية خبرية لله عز وجل ثابتة بالكتاب والسنة، فأهل السنة يثبتون لله الوجه، من غير تشبيه بوجه أحد من المخلوقين، عز ربنا أن يشبه المخلوقين، وجل ربنا عن مقالة المعطلين
الصاعِ:
مكيال يسع أربعة أمداد، والمد بالحجاز رطل وثلث، وبالعراق رطلان
الصاعَ:
مكيال يسع أربعة أمداد، والمد بالحجاز رطل وثلث، وبالعراق رطلان
الصاعِ:
مكيال يسع أربعة أمداد، والمد بالحجاز رطل وثلث، وبالعراق رطلان
ابتغاءَ وَجهِكَ:
الوجه صفة ذاتية خبرية لله عز وجل ثابتة بالكتاب والسنة، فأهل السنة يثبتون لله الوجه، من غير تشبيه بوجه أحد من المخلوقين، عز ربنا أن يشبه المخلوقين، وجل ربنا عن مقالة المعطلين
خلاصة حكم المحدث : رجاله رجال الصحيح ، وهو منقطع
الراوي : أبو هريرة|المحدث : الوادعي|المصدر :أحاديث معلة
الصفحة أو الرقم : 409|التخريج :أخرجه البزار (9498) واللفظ له، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (2454) باختلاف يسير
٣٣ -عن ابن عباس: ما زالَ إبراهيمُ يستغفرُ لأبيهِ حتَّى ماتَ، فلمَّا ماتَ تبَينَ لهُ أنَّهُ عدوُّ اللهِ فلم يستغفِرْ لهُ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : سعيد بن جبير|المحدث : الألباني|المصدر :أحكام الجنائز
الصفحة أو الرقم : 124|التخريج :أخرجه الطبري في ((التفسير)) (17344)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (6/ 281)، وابن أبي حاتم في ((التفسير)) (10851) باختلاف يسير.
٣٦ -عن مجاهدٍ سمعْتُ أبا هريرةَ يقولُ أربعٌ لا يلجُونَ الجنَّةَ عاقٌّ لوالدِيهِ و مدمنُ الخمرِ و المنَّانُ و ولدُ زنيةٍ
غريب المفردات :
المنَّانُ:
المنان بما أعطى: أي: الذي إذا أعطى مَنَّ واعتد به على المعطى
ولدُ زنيةٍ:
هو الذي ولد من الزنا
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح لكنه موقوف وعلته عدم سماع مجاهد من أبي هريرة
الراوي : مجاهد بن جبر المكي|المحدث : السخاوي|المصدر :الأجوبة المرضية
الصفحة أو الرقم : 1/96|التخريج :أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ((3/ 307)) هناد في ((الزهد)) ((2/ 479)) واللفظ لهما، والنسائي في ((الكبرى)) (4901) باختلاف يسير
٣٨ -كان في بني إسرائيلَ رجلٌ يقال له جُريجٌ كان يتعبَّدُ في صومعتِه فأتته أمُّه ذاتَ يومٍ فنادته فقالت أي جريجُ أي بنيَّ أشرِفْ أُكلِّمْك أنا أمُّك أشرِفْ عليَّ فقال أي ربي صلاتي وأمي فأقبل على صلاتِه ثم عادت فنادته مرارًا فقالت أي جريجُ أي بنيَّ أشرِفْ عليَّ فقال أي ربِّ صلاتي وأمي فأقبل على صلاتِه فقالت اللهمَّ لا تُمِتْه حتى تُريَه المُومِسَةَ وكانت راعيةً ترعى غنمًا لأهلِها ثم تأوي إلى ظلِّ صومعتِة فأصابت فاحشةً فحملت فأخذت وكان من زنى منهم قتل فقالوا ممن قالت من جريجٍ صاحبِ الصَّومعةِ فجاؤوا بالفؤوسِ والمرورِ فقالوا أي جريجُ أي مُرائي انزل فأبى وأقبل على صلاتِه يصلي فأخذوا في هدمِ صومعَتِه فلما رأى ذلك نزل فجعلوا في عُنُقِه وعنقِها حبلًا فجعلوا يطوفون بهما في الناسِ فوضع إصبعَه على بطنِها فقال أي غلامُ من أبوك فقال أبي فلان راعي الضأنِ فقبِلوه وقالوا إن شئت بنَيْنا لك صومعتَك من ذهبٍ وفضةٍ قال أَعيدوها كما كانت
٣٩ -أنهُ أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ من أَبَرُّ قال: أمَّكَ وأباكَ وأختَكَ وأخاكَ ومولاكَ الذي يلي ذاكَ حقٌّ واجبٌ ورَحِمٌ موصولةٌ
غريب المفردات :
من أَبَرُّ:
البر: الإحسان، وهو مراعاة الحقوق الواجبة على المرء والقيام بها على الوجه المأمور به، وهو في حق الوالدين والأقربين ضد العقوق، والمعنى: من أحسن إليه ومن أصله
خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات غير كليب بن منفعة فلم يوثقه غير ابن حبان
الراوي : جد كليب بن منفعة|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 3/322|التخريج :أخرجه أبو داود (5140)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (47)، والدولابي في ((الكنى والأسماء)) (328) واللفظ لهم.
٤٠ -أنَّ رجلًا قال يا رسولَ اللهِ إنَّ لي مالًا وولدًا وإنَّ أبي يُريدُ أن يجتاحَ مالي فقال أنتَ ومالُكَ لأبيكَ
غريب المفردات :
يجتاحَ مالي:
أي: يستأصله
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح رجاله ثقات على شرط البخاري
الراوي : جابر بن عبدالله|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 3/323|التخريج :أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (4/ 158)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (7/ 164)، والطبراني في ((الأوسط)) (4/ 31) باختلاف يسير.