٦١ -حَديثٌ رَواه أبو خَيْثَمةَ زُهَيرُ بنُ حَرْبٍ، قالَ: حَدَّثَنا شَبابةُ، قالَ: حَدَّثَنا المُغيرةُ بنُ مُسلِمٍ، عن عَطاءٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أَصبَحَ مُرْضِيًا لوالِدَيه أَصبَحَ وله بابانِ مَفْتوحانِ مِن الجَنَّةِ، وإن واحِدٌ فواحِدٌ، ومَن أَمْسى أو أَصبَحَ مُسخِطًا لوالِدَيه أَصبَحَ وله بابانِ مَفْتوحانِ إلى النَّارِ، وإن واحِدٌ فواحِدٌ، فقالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، وإن ظَلَماه؟ قالَ: وإن ظَلَماه، وإن ظَلَماه؛ ثَلاثَ مَرَّاتٍ؟
بحث
التصنيف الموضوعي: بر وصلة - بر الوالدين وحقهما
١٥٦ نتيجة
٦٢ -حَديثٌ رَواه علِيُّ بنُ حَكيمٍ، عن شَريكٍ، عن الأَعمَشِ، عن مَغْراءَ أبي المُخارِقِ العَبْديِّ، عن ابنِ عُمَرَ، قالَ: مَرَّ علينا رَجُلٌ ضَخْمٌ له خَلْقٌ وجِسْمٌ، فقُلْنا: لو كانَ في سَبيلِ اللهِ! فأُخبِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك، فقالَ: لَعلَّه يَكِدُّ على أَبَوَيه شَيْخَينِ كَبيرَينِ، فهو في سَبيلِ اللهِ... وذَكَرْتُ لهما الحَديثَ؟
- يَكِدُّ:
- الكد: التعب والمشقة
٦٣ -حَديثٌ رَواه علِيُّ بنُ حَكيمٍ، عن شَريكٍ، عن الأَعمَشِ، عن مَغْراءَ أبي المُخارِقِ العَبْديِّ، عن ابنِ عُمَرَ، قالَ: مَرَّ علينا رَجُلٌ ضَخْمٌ له خَلْقٌ وجِسْمٌ، فقُلْنا: لو كانَ في سَبيلِ اللهِ! فأُخبِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك، فقالَ: لَعلَّه يَكُدُّ على أبَوَيه شَيْخَينِ كَبيرَينِ؛ فهو في سَبيلِ اللهِ...، وذَكَرْتُ لهما الحَديثَ؟
- يَكُدُّ:
- الكد: التعب والمشقة
٦٤ -حَديثٌ رَواه علِيُّ بنُ حَكيمٍ، عن شَريكٍ، عن الأَعمَشِ، عن مَغْراءَ أبي المُخارِقِ العَبْديِّ، عن ابنِ عُمَرَ، قالَ: مَرَّ علينا رَجُلٌ ضَخْمٌ له خَلْقٌ وجِسْمٌ، فقُلْنا: لو كانَ في سَبيلِ اللهِ! فأُخبِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك، فقالَ: لَعلَّه يَكُدُّ على أبَوَيه شَيْخَينِ كَبيرَينِ؛ فهو في سَبيلِ اللهِ...، وذَكَرْتُ لهما الحَديثَ؟
- يَكُدُّ:
- الكد: التعب والمشقة
٦٥ -حَديثٌ رَواه علِيُّ بنُ حَكيمٍ، عن شَريكٍ، عن الأَعمَشِ، عن مَغْراءَ أبي المُخارِقِ العَبْديِّ، عن ابنِ عُمَرَ، قالَ: مَرَّ علينا رَجُلٌ ضَخْمٌ له خَلْقٌ وجِسْمٌ، فقُلْنا: لو كانَ في سَبيلِ اللهِ! فأُخبِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك، فقالَ: لَعلَّه يَكِدُّ على أَبَوَيه شَيْخَينِ كَبيرَينِ، فهو في سَبيلِ اللهِ... وذَكَرْتُ لهما الحَديثَ؟
- يَكِدُّ:
- الكد: التعب والمشقة
٦٦ -حَديثٌ رواه عَمْرُو بنُ عُثمانَ بنِ سَعيدِ بنِ كَثيرِ بنِ دينارٍ، عن الحارِثِ بنِ عَبْدةَ الكُلاعيِّ، عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن أبيه، عن عائِشةَ، قالت: تفَوَّتَ رَجُلٌ بمالٍ مِن مالِ نَفْسِه عن أبيه، فجاء أبوه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعلَمَه ذلك، فأرسَلَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنْ رُدَّ على أبيك ما حَبَسْتَ عنه؛ فإنَّك ومالَك كَسَهمٍ مِن كِنانَتِه؟
٦٧ -أتى أعرابيٌّ النَّبيَّ عليه السَّلامُ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبي يريدُ أن يجتاحَ مالي ، قال: «أنت ومالُك لوالِدِك، وإنَّ أطيَبَ ما أكَلْتُم من كَسْبِكم، وإنَّ أموالَ أولادِكم مِن كَسْبِكم، فكُلوه هَنيئًا».
- يجتاحَ مالي:
- أي: يستأصله
٦٨ -أنَّ فاطِمةَ أهْدَت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رغيفَينِ [يعني حديث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقام أياما لم يطعم طعاما حتى شق عليه، فطاف في منازل أزواجه فلم يصب عند واحدة منهن شيئا، فأتى فاطمة فقال: يا بنية، هل عندك شيء آكله فإني جائع؟ فقالت: لا والله بأبي أنت وأمي، فلما خرج من عندها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثت إليها جارة لها برغيفين وقطعة لحم، فأخذته منها فوضعته في جفنة لها وغطت عليها، وقالت: والله لأوثرن بهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم على نفسي ومن عندي، وكانوا جميعا محتاجين إلى شبعة طعام، فبعثت حسنا -أو حسينا- إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجع إليها، فقالت له: بأبي أنت وأمي قد أتى الله بشيء فخبأته لك، قال: هلمي يا بنية فكشفت عن الجفنة فإذا هي مملوءة خبزا ولحما، فلما نظرت إليها بهتت وعرفت أنها بركة من الله، فحمدت الله وصلت على نبيه صلى الله عليه وسلم وقدمته إلى رسول الله، فلما رآه حمد الله وقال: من أين لك هذا يا بنية؟ قالت: يا أبت هو من عند الله، إن الله يرزق من يشاء بغير حساب، فحمد الله وقال: الحمد لله الذي جعلك يا بنية شبيهة سيدة نساء بني إسرائيل، فإنها كانت إذا رزقها الله شيئا فسئلت عنه، قالت: هو من عند الله، إن الله يرزق من يشاء بغير حساب فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى علي، ثم أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي وفاطمة وحسن وحسين، وجميع أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأهل بيته جميعا حتى شبعوا، قالت: وبقيت الجفنة كما هي، فاوسعت بقيتها على جميع جيرانها، وجعل الله فيها بركة وخيرا كثيرا.]
٦٩ -أنَّ أسْماءَ سَألَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أُمٍّ لها مُشرِكةٍ، قالَتْ: جاءَتْني راغِبةً راهِبةً أَصِلُها؟ قالَ: نَعمْ.
٧٠ -قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، مَن أَبَرُّ؟ قالَ: أمَّك، قُلْتُ: ثُمَّ مَن؟ قالَ: ثُمَّ أمَّك، [قالَ:] قُلْتُ: ثُمَّ مَن؟ قالَ: ثُمَّ أباك، ثُمَّ الأَقرَبَ فالأَقرَبَ.
- مَن أَبَرُّ؟:
- البر: الإحسان، وهو مراعاة الحقوق الواجبة على المرء والقيام بها على الوجه المأمور به، وهو في حق الوالدين والأقربين ضد العقوق، والمعنى: من أحسن إليه ومن أصله
٧١ -سَألَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أُمِّها مُشرِكةً: جاءَتْني راغِبةً أَفأَصِلُها؟ فقالَ: نَعمْ، صِليها.
٧٢ -قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، مَن أَبَرُّ؟ قالَ: أمَّك، قُلْتُ: ثُمَّ مَن؟ قالَ: ثُمَّ أمَّك، [قالَ:] قُلْتُ: ثُمَّ مَن؟ قالَ: ثُمَّ أباك، ثُمَّ الأَقرَبَ فالأَقرَبَ.
- مَن أَبَرُّ؟:
- البر: الإحسان، وهو مراعاة الحقوق الواجبة على المرء والقيام بها على الوجه المأمور به، وهو في حق الوالدين والأقربين ضد العقوق، والمعنى: من أحسن إليه ومن أصله
٧٣ -الكبائرُ الإشراكُ باللَّهِ وعقوقُ الوالدَينِ وقتلُ النَّفسِ واليمينُ الغَموسُ
- الغَموسُ:
- اليمين الغموس: هي اليمين الكاذبة التي تغمس حالفها في الإثم
٧٤ -عن عائشة أم المؤمنينِ قالتْ سألتُ النبي صلى الله عليه وسلم أي الناسِ أعظمُ حقّا على المرأةِ قال زوجُها قلت فأيّ الناسِ أعظمُ حقا على الرَجُل قال أمّهُ
٧٥ -أوصاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعشرِ كلماتٍ....
٧٦ -أنَّ رَجُلًا جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي مالًا وعِيالًا وإنَّ لأَبي مالًا وعِيالًا، يُريدُ أنْ يأخُذَ مالي فيُطْعِمَه عِيالَه فقال: أنتَ ومالُكَ لِأبِيكَ
٧٧ -سَأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ الأعمالِ أفضلُ؟ قال: الصَّلاةُ أوَّلَ وَقتِها، قُلتُ: ثُمَّ ماذا؟ قال: الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ، قُلتُ: ثُمَّ ماذا؟ قال: بِرُّ الوالدَينِ، ولو استزَدتُه لزادني.
٧٨ -أتى رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ أذنبتُ ذنبًا كبيرًا، فهلْ لي توبةٌ ؟ فقال لهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ألكَ والدانِ ؟ قال : لا. قال : فلكَ خالةٌ ؟ قال : نعمْ. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : فبرَّها إذًا
٧٩ -ذهَبَ ثلاثةُ نَفرٍ رادةً لأهلِهم، قال: فأخَذَهم مَطرٌ، فلجَأوا إلى غارٍ، قال: فوقَعَ عليهم –أحسِبُه قال: مِن فَمِ الغارِ– حَجرٌ، فسَدَّ عليهم فَمَ الغارِ، ووقَعَ مُتجافٍ عنهم، قال: فقال النَّفرُ بعضُهم لبعضٍ: عفا الأثَرُ، ووقَعَ الحجَرُ، ولا يعلَمُ بمكانِكم إلَّا اللهُ تعالى، فتعالَوْا فليَدْعُ كلُّ رجُلٍ منكم بأوثَقِ عَملٍ عمِلَه للهِ عزَّ وجلَّ، عسى أنْ يُخرِجَكم مِن مكانِكم. قال أحَدُهم: اللهم إنْ كنتَ تعلَمُ أنِّي كنتُ بَرًّا بوالديَّ، وأنِّي أرَحتُ غَنَمي ليلةً، وكنتُ أحلُبُ لأبويَّ، فآتيهما وهُما مُضْطَجِعانِ على فِراشِهما؛ حتى أَسقِيَهما بيدي، وأنِّي أتَيتُهما ليلةً مِن تلك الليالي، وجِئتُ بشَرابِهما فوجَدتُهما قد ناما، وأنِّي جعَلتُ أرغَبُ لهما مِن نَومِهما، وأكرَهُ أنْ أوقِظَهما، وأكرَهُ أنْ أرجِعَ بالشرابِ فيَسْتيقِظانِ فلا يجِداني عندَهما، فقُمتُ مكاني قائمًا على رُؤوسِهما كذلك حتى أصبَحتُ ، اللهم إنْ كنتَ تعلَمُ أنِّي فعَلتُ ذلكَ ابتغاءَ وَجهِكَ فافرُجْ عنَّا. قال: فزال –أو: كَلِمةً نحوَها– ثُلُثُ الحجَرِ انفراجًا. قالوا للآخَرِ: إيهًا؛ أي: قُلْ. قال: فقال الثاني: اللهم إنْ كنتَ تعلَمُ أنِّي أحبَبتُ ابنةَ عَمٍّ لي حُبًّا شديدًا، وأنِّي -أحسِبُه قال- خطَبتُها إلى أهلِها فمنَعونيها، حتى جعَلتُ لها ما رضِيتْ به بيني وبينَها، ثمَّ دعَوتُ بها فخلَوتُ بها، فقعَدتُ منها مقعَدَ الرجُلِ مِن المرأةِ، فقالتْ: لا يحِلُّ لكَ أنْ تفضَّ الخاتَمَ إلَّا بحقِّه، فانقبَضَتْ إليَّ نَفْسي، ووفَّرتُ حقَّها عليها ونَفْسَها، اللهم إنْ كنتَ تعلَمُ أنِّي فعَلتُ ذلكَ ابتغاءَ وَجهِكَ فافرُجْ عنَّا. قال: فزال -أو كَلِمةً نحوَها- انفراجًا. وقالوا للثالثِ: إيهًا؛ أي: قُلْ. قال الثالثُ: اللهم إنْ كنتَ تعلَمُ أنِّي عمِلَ لي عاملٌ على صاعٍ مِن طعامٍ، فانطلَقَ العاملُ ولم يأخُذْ صاعَه، فاحتبَسَ عليَّ طويلًا مِن الدهرِ، وإنِّي عمَدتُ على صاعِه أحرُثُه، حتى اجتمَعَ مِن ذلكَ الصاعِ بقَرٌ كثيرٌ، وشاءٌ كثيرٌ، ومالٌ كثيرٌ، وإنَّ ذلكَ العاملَ أتاني بعدَ زمانٍ يطلُبُ الصاعَ مِن الطعامِ، وإنِّي قلتُ له: إن، صاعَكَ مِن الطعامِ قد صار مالًا كثيرًا، وشاءً كثيرًا، وبقَرًا كثيرًا، فخُذْ هذا كلَّه، فإنَّه مِن الصاعِ . فقال لي: أتسخَرُ؟ قلتُ له: لا واللهِ، ولكنَّه الحقُّ، فانطلَقَ به يسوقُ المالَ أجمَعَ، اللهم فإنْ كنتَ تعلَمُ أنِّي فعَلتُ ذلكَ ابتغاءَ وَجهِكَ فافرُجْ عنَّا. فانفلَقَ الحجَرُ فوقَعَ، وخرَجوا يتماشَوْنَ.
- النَّفرُ:
- الجماعة من الرجال، وقيل: هم من ثلاثة إلى عشرة
- حتى أصبَحتُ:
- طلع الفجر
- ابتغاءَ وَجهِكَ:
- الوجه صفة ذاتية خبرية لله عز وجل ثابتة بالكتاب والسنة، فأهل السنة يثبتون لله الوجه، من غير تشبيه بوجه أحد من المخلوقين، عز ربنا أن يشبه المخلوقين، وجل ربنا عن مقالة المعطلين
- ابتغاءَ وَجهِكَ:
- الوجه صفة ذاتية خبرية لله عز وجل ثابتة بالكتاب والسنة، فأهل السنة يثبتون لله الوجه، من غير تشبيه بوجه أحد من المخلوقين، عز ربنا أن يشبه المخلوقين، وجل ربنا عن مقالة المعطلين
- الصاعِ:
- مكيال يسع أربعة أمداد، والمد بالحجاز رطل وثلث، وبالعراق رطلان
- الصاعَ:
- مكيال يسع أربعة أمداد، والمد بالحجاز رطل وثلث، وبالعراق رطلان
- الصاعِ:
- مكيال يسع أربعة أمداد، والمد بالحجاز رطل وثلث، وبالعراق رطلان
- ابتغاءَ وَجهِكَ:
- الوجه صفة ذاتية خبرية لله عز وجل ثابتة بالكتاب والسنة، فأهل السنة يثبتون لله الوجه، من غير تشبيه بوجه أحد من المخلوقين، عز ربنا أن يشبه المخلوقين، وجل ربنا عن مقالة المعطلين
٨٠ -عن عَمرةَ: أنَّ أمَّها ماتَت وعليْها مِن رَمضانَ فقالَتْ لعائشةَ: أقضيهِ عنْها ؟ قالَت: لا، بَل تصدَّقي عنْها مَكانَ كلِّ يومٍ نصفَ صاعٍ على كلِّ مسْكينٍ
