١ -عن ابنِ عباسٍ قال : كانتِ العربُ في الجاهليةِ يعظمون شأنَ اليتيمِ ويشددون أمرَه حتى كانوا لا يؤاكلونهم ولا يركبون له دابَّةً ولا يستخدمون له خادِمًا وكانوا يتشاءمون بملابسةِ أموالهم فلما جاء الإسلامُ سألوا عن ذلك فنزلت {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ }
بحث
التصنيف الموضوعي: بر وصلة - رعاية اليتيم
٣ نتيجة
٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَ الناسَ فقال : أَلَا مَنْ وَلِيَ يَتِيمًا لَهُ مَالٌ فَلَيَتَّجِرْ فِيهِ، وَلَا يَتْرُكْهُ حتى تَأْكُلَهُ الصدقَةُ
- حتى تَأْكُلَهُ الصدقَةُ:
- أي: تنقصه وتفنيه
٣ -من حفر قبرًا بنى اللهُ لهُ بيتًا في الجنةِ وأجرى لهُ أجرَهُ يومَ القيامةِ ومن غسَّلَ ميتًا خرج من ذنوبِهِ كيومِ ولدتْهُ أُمُّهُ ومن كفَّنَ ميتًا كساهُ اللهُ عددَ أثوابِهِ من الجنةِ ومن عزَّى حزينًا كساهُ اللهُ لباسَ التقوى وصلَّى على روحِهِ في الأرواحِ ومن عزَّى مصابًا ألبسَهُ اللهُ حُلَّتَيْنِ من الجنةِ لا تقومُ لهما الدنيا ومن اتَبِعَ جنازةً حتى يَقضى دفنها كتب اللهُ لهُ ثلاثةَ قراريطَ من الأجرِ القيراطُ أعظمُ من جبلٍ أُحُدٍ ومن كفلَ يتيمًا أو أرملةً أظلَّهُ اللهُ في ظِلِّهِ يومَ القيامةِ ومن أصبحَ صائمًا وعاد مريضًا وأطعمَ مسكينًا واتَّبَعَ جنازةً لم يتْبَعْهُ ذلك اليومِ ذنبٌ
- خرج من ذنوبِهِ كيومِ ولدتْهُ أُمُّهُ:
- أي: طهر من الذنوب كطهارته يوم ولدته أمه
