٤ -لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم المدينةَ انجفلَ الناسُ إليهِ ، وقيلَ : قدمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فجئتُ في الناسِ لأنظرَ إليهِ، فلمَّا استثْبَتُّ وجْهَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم عرفتُ أنَّ وجهَهُ ليسَ بوجهِ كذابٍ، وكان أولُ شيءٍ تكلَّمَ بهِ أنْ قال : أيُّها الناسُ أَفشوا السلامَ ، وأَطعموا الطعامَ، وصلُّوا والناسُ نيامٌ، تدخُلوا الجنةَ بسلامٍ
غريب المفردات :
انجفلَ الناسُ إليهِ:
أي: ذهبوا مسرعين إليه
أَفشوا السلامَ:
أي: أظهروه وأكثروه على من تعرفونه وعلى من لا تعرفونه
خلاصة حكم المحدث : يتوقف في الحكم على صحته ، حتى يعلم ثبوت سماع زرارة بن أوفى من عبد الله بن سلام
الراوي : عبدالله بن سلام|المحدث : الوادعي|المصدر :أحاديث معلة
الصفحة أو الرقم : 187|التخريج :أخرجه الترمذي (2485)، وابن ماجه (1334)، وأحمد (23784) باختلاف يسير
خلاصة حكم المحدث : تفرد به سفيان بن حسين عن الزهري عنه
الراوي : عبد الرحمن بن عوف|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/135|التخريج :أخرجه الخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (253) واللفظ له، وأبو داوود (1694)، والترمذي (1907)، وأحمد (1686) ثلاثتهم باختلاف يسير.
٧ -ما أحسن من محسنٍ كافرٍ أو مسلمٍ إلَّا أثابه اللهُ عزَّ وجلَّ في عاجلِ الدُّنيا أو ادَّخر له في الآخرةِ، قلنا يا رسولَ اللهِ ما أثابه الكافرُ في الدُّنيا ؟ قال : إن كان قد وصل رحِمًا أو تصدَّق بصدقةٍ أو عمِل حسنةً أثابه اللهُ المالَ والولدَ والصِّحَّةَ وأشباهَ ذلك، قلنا فما إثابةُ الكافرِ في الآخرةِ، قال : عذابًا دون العذابِ ثمَّ تلا أَدْخِلُوا آَلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ
غريب المفردات :
رحِمًا:
الرحم: الأقارب والأهلون
تلا:
أي: قرأ
فِرْعَوْنَ:
هو لقب لكل من ملك القبط
خلاصة حكم المحدث : [ فيه ] عتبة بن يقظان تكلم فيه بعضهم
الراوي : عبدالله بن مسعود|المحدث : ابن رجب|المصدر :التخويف من النار
الصفحة أو الرقم : 181|التخريج :أخرجه البزار (1454)، والحاكم (3001)، والبيهقي في ((البعث والنشور)) (15) باختلاف يسير