١ -عن ابنِ عباسٍ قال : كانتِ العربُ في الجاهليةِ يعظمون شأنَ اليتيمِ ويشددون أمرَه حتى كانوا لا يؤاكلونهم ولا يركبون له دابَّةً ولا يستخدمون له خادِمًا وكانوا يتشاءمون بملابسةِ أموالهم فلما جاء الإسلامُ سألوا عن ذلك فنزلت {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ }
الصفحة أو الرقم : 1/550|التخريج :أخرجه الثعلبي معلقا في ((التفسير)) (6/ 5). وقوله "يعظمون شأن اليتيم" أخرجه البيهقي (14220)، والطبري في ((التفسير)) (8472)، وابن أبي حاتم في ((التفسير)) (4756).
٢ -أنَّ رجُلًا سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ليس لي مالٌ ولِي يتيمٌ؟ فقال: كُلْ مِن مالِ يتيمِكَ، غيرَ مُسرِفٍ ولا مُبذِّرٍ، ولا مُتأثِّلٍ مالًا ، ومِن غيرِ أن تَقِيَ أو تفتديَ مالَكَ بمالِه.
غريب المفردات :
ولا مُتأثِّلٍ مالًا:
غير جامع مالاً ولا متخذ منه أصل مال للتجارة ونحوها