٢ -عنْ أبي وائلٍ، قالَ: قُلتُ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ: كيفَ بايَعْتُمْ عثمانَ وتركتُمْ عليًّا؟ قالَ: ما ذَنْبي؟ بدأتُ بعليٍّ فقُلتُ: أُبايعُكَ على كتابِ اللَّهِ، وسُنَّةِ رسولِهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وسيرةِ أبي بَكرٍ وعُمَرَ، فقالَ: فيما استطَعْتُ، ثُمَّ عرَضْتُ ذلكَ على عثمانَ، فقالَ نعَمْ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] سفيان بن وكيع ضعيف تكلم فيه جماعة
الراوي : أبو وائل|المحدث : صلاح الدين العلائي|المصدر :إجمال الإصابة
الصفحة أو الرقم : 63|التخريج :أخرجه عبد الله بن أحمد في ((الزيادات على المسند)) (557)، وابن عساكر (39 / 202)، وابن الجوزي في ((المنتظم في التاريخ)) (4 / 337)، باختلاف يسير.
٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أخذَ على النساءِ حينَ بايعهُنَّ أنْ لا يَنُحنَ، فقُلنْ : يا رسولَ اللهِ إنَّ نساءً أسعدْنَنا في الجاهليةِ، أفنُسعدُهنَّ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : لا إسعادَ في الإسلامِ
غريب المفردات :
أسعدْنَنا:
أي: وافقنا على النياحة، وإسعاد النساء في المناحات: هو أن تقوم امرأة فتقوم معها الموافقة والمعاونة على مرادها
خلاصة حكم المحدث : رواية معمر عن ثابت ضعيفة
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : الوادعي|المصدر :أحاديث معلة
الصفحة أو الرقم : 36|التخريج :أخرجه النسائي (1852) بلفظه، وابن ماجه (1885) مختصرا، وأحمد (13032) بزيادة في لفظه،
٧ -حَديثُ: دَخَلنا على عُبادةَ وهو مَريضٌ... الحَديث في المُبايَعةِ [يَعني حَديثَ: عن جُنادةَ، قال: دَخَلنا على عُبادةَ وهو مَريضٌ، فقُلنا: أصلحَك اللهُ، حَدِّثنا بحَديثٍ يَنفعُ اللَّهُ به سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: دَعانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايَعناه، فكان فيما أخَذَ علينا أن بايَعناه على السَّمعِ والطَّاعةِ، في مَنشَطِنا ومَكرَهِنا، وعُسرِنا ويُسرِنا، وأثَرةٍ علينا، وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أهلَه، فقال: إلَّا أن تَرَوا كُفرًا بَواحًا عِندَكم مِنَ اللهِ فيه بُرهانٌ]
خلاصة حكم المحدث : غريبٌ من حديث جنادة، عَنه. وغريبٌ من حديث بكير بن الأشج عن بُسْر بن سَعِيد، تَفَرَّدَ بهِ عَمْرو بن الحارث عنه، ولم يروه عنه غير ابن وهب.
الراوي : عبادة بن الصامت|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/88|التخريج :أخرجه البخاري (7055) واللفظ له، ومسلم (1709)، وابن ماجه (2866)
خلاصة حكم المحدث : قال ابن صاعد: هذا غريب وما سمعناه إلا من سليمان بن عبد الحميد البهراني الحمصي، قال الدارقطني: غريب من حديث جرير عن النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلم، تفرد به عبد العزيز بن عبيد الله عن يزيد بن عبد الله بن قسيط ، وتفرد به إسماعيل بن عياش عن عبد العزيز
الراوي : خزيمة بن ثابت|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/379|التخريج :أخرجه الحاكم في ((مستدركه)) (2188)، وعبد الرزاق (16533)، والحارث بن أبي أسامة كما في ((البغية)) (1026)، وابن المنذر في ((الأوسط)) (1/ 119) جميعهم بنحوه.
٩ -[إنَّ المُرادَ بالذي يُبايَعُ له طلحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ، هو المُرادُ من حَديثِ: يا أميرَ المُؤمنينَ، هل لك في فُلانٍ يقولُ: لو قد ماتَ عُمَرُ لقد بايعْتُ فُلانًا].