١ -قُلتُ لعَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ: كيْفَ بايَعْتُمْ عُثمانَ وتَركتُمْ علِيًّا؟ قالَ: ما ذَنْبي؟ بَدَأتُ بعلِيٍّ فقُلتُ: أُبايعُكَ على كِتابِ اللَّهِ، وسُنَّةِ رَسولِ اللهِ، وسِيرةِ أبي بَكرٍ وعُمَرَ؟ فقالَ: فيما اسْتطَعْتُ، ثُمَّ عرَضْتُ ذلكَ على عُثمانَ، فقالَ: نعَمْ.
بحث
التصنيف الموضوعي: بيعة - مبايعة الإمام
١٥ نتيجة
٢ -قَدِمْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايَعْناه وصَلَّينا خَلْفَه، فقَضى الصَّلاةَ فرأى رجُلًا فَرْدًا يُصَلِّي خَلْفَ الصَّفِّ، فوَقَف عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى انصَرَف، فقال له: استَقبِلْ صَلاتَك؛ فإنَّه لا صلاةَ للذي خَلْفَ الصَّفِّ.
٣ -قال لأبي عُبَيدةَ بنِ الجَرَّاحِ: هَلُمَّ فلْأُبايِعْكَ؛ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّك أَمينُ هذِه الأُمَّةِ». قال أبو عُبَيدةَ: لم أَكُنْ لِأَفعَلَ، أُصلِّي بيْن يدَيْ رجُلٍ أَمَرَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَمَّنَا حتَّى قُبِضَ؟!
٤ -مَن ماتَ بغيرِ إمامٍ ماتَ مِيتةً جاهليَّةً.
٥ -أتَيتُ في رَهطٍ مِن مُزَينةَ فبايَعْنا، وإنَّ قَميصَهُ لمُطلَقٌ، فبايَعتُهُ فأدخَلتُ يَدي مِن جَيبِ القَميصِ ، فمسَستُ الخاتَمَ. قال عُروةُ: فما رَأيتُ مُعاويةَ، ولا ابنَهُ شِتاءً، ولا حَرًّا؛ إلَّا مُطلِقَيْ أزرارَهما، لا يَزُرَّانِ أبَدًا.
- جَيبِ القَميصِ:
- الجيب؛ هو ما يقطع من الثوب ليخرج منه الرأس أو اليد أو غير ذلك
- فمسَستُ:
- أي: لمست
٦ -مَن مات بغَيْرِ إمامٍ، مات مِيتةً جاهِليَّةً.
٧ -أتَيتُ رسولَ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- في رَهطٍ مِن مُزَينةَ فبايعناهُ وإنَّ قميصَهُ لمُطلَقُ الأزرارِ - قالَ - فبايعناهُ. ثمَّ أدخلتُ يدي في جَيبِ قميصِهِ فمَسَستُ الخاتَمَ. قالَ عُروةُ : فما رأيتُ معاويةَ ولا ابنَهُ قطُّ إلَّا مُطلِقي أزرارِهِما في شتاءٍ ولا حرٍّ ولا يَزرِّانِ أزرارَهُما أبدًا
- فمَسَستُ:
- أي: لمست
٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أخذَ على النساءِ حينَ بايعهُنَّ أنْ لا يَنُحنَ، فقُلنْ : يا رسولَ اللهِ إنَّ نساءً أسعدْنَنا في الجاهليةِ، أفنُسعدُهنَّ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : لا إسعادَ في الإسلامِ
- أسعدْنَنا:
- أي: وافقنا على النياحة، وإسعاد النساء في المناحات: هو أن تقوم امرأة فتقوم معها الموافقة والمعاونة على مرادها
٩ -بايعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنْ لا أخرَّ إلا قائمًا
١٠ -ما قَولي لِامرأةٍ واحدةٍ إلَّا كقولي لمئةِ امرأةٍ. وبلِفظٍ: إنَّما قَولي لمئةِ امرأةٍ كقَولي لامرأةٍ واحدةٍ.
١١ -قال عليٌّ: يا لَيْتني أطعتُ عبَّاسًا، يا لَيْتني أطعتُ عبَّاسًا. [يَعْني: لمَّا قال له بعدَ وَفاةِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ: ابسُطْ يَدَكَ أُبايِعْكَ يُبايِعْكَ النَّاسُ، فلم يَفعَلْ].
١٢ -أن وفدًا من الجنِّ أتوه وأسلموا وبايعوه وعلمهم القرآنَ
١٣ -عن أنسِ بنِ مالكٍ قال لما بُويعَ أبو بكرٍ في السَّقيفةِ وكان الغدُ جلس أبو بكرٍ على المنبرِ وقام عمرُ فتكلَّم قبل أبي بكرٍ فحمد اللهَ وأثنى عليه بما هو أهلُه ثم قال أيها الناسُ إني قد كنتُ قلتُ لكم بالأمسِ مقالةً ما كانت وما وجدتُها في كتاب اللهِ ولا كانت عهدًا عهِدها إليَّ رسولُ اللهِ ولكني كنتُ أرى أنَّ رسولَ اللهِ سيُدبِرُ أمرَنا يقول يكون آخرَنا واللهِ قد أبقى فيكم كتابَه الذي هدى به رسولَ اللهِ فإن اعتصمتُم به هداكم اللهُ لما كان هداه اللهُ له وأنَّ اللهَ قد جمع أمرَكم على خيرِكم صاحبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وثاني اثنين إذ هما في الغار فقوموا فبايِعوه فبايع الناسُ أبا بكرٍ بيعةَ العامةِ بعد بيعةِ السَّقيفةِ ثم تكلم أبو بكرٍ فحمد اللهَ وأثنى عليه بما هو أهلُه ثم قال أما بعد أيها الناسُ فإني قد وُلِّيتُ عليكم ولستُ بخيرِكم فإن أحسنتُ فأَعِينوني وإن أسأتُ فقوِّموني الصدقُ أمانةٌ والكذبُ خيانةٌ والضعيفُ منكم قويٌّ عندي حتى أزيحَ عِلَّتَه إن شاء اللهُ والقويُّ فيكم ضعيفٌ حتى آخذَ منه الحقَّ إن شاء اللهُ لا يدعُ قومٌ الجهادَ في سبيل اللهِ إلا ضربَهم اللهُ بالذُّلِّ ولا يشيعُ قومٌ قطُّ الفاحشةَ إلا عمَّهم اللهُ بالبلاء أَطيعوني ما أَطعتُ اللهَ ورسولَه فإذا عصيتُ اللهَ ورسولَه فلا طاعةَ لي عليكم قوموا إلى صلاتِكم يرحمْكم اللهُ
١٤ -عن أنسِ بنِ مالكٍ قال لما بُويع أبو بكرٍ في السقيفةِ وكان الغدُ جلس أبو بكرٍ فقام عمرُ فتكلَّم قبل أبي بكرٍ فحمد اللهَ وأثنى عليه بما هو أهلُه ثم قال أيها الناسُ إني قد قلتُ لكم بالأمسِ مقالةً ما كانت وما وجدتُها في كتابِ الله ولا كانت عهدًا عهِده إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولكني قد كنتُ أرى أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سيُدبِرُ أمرَنا يقول يكون آخرَنا وإنَّ الله قد أبقى فيكم الذي به هدى رسولَ اللهِ فإنِ اعتصمتُم به هداكم اللهُ لما كان هداه اللهُ وإنَّ اللهَ قد جمع أمرَكم على خيرِكم صاحبِ رسولِ اللهِ وثاني اثنَين إذ هما في الغارِ فقوموا فبايِعوه فبايع الناسُ أبا بكرٍ بعد بيعةِ السَّقيفةِ ثم تكلَّم أبو بكرٍ فحمد الله َوأثنى عليه بالذي هو أهلُه ثم قال أما بعد أيها الناسُ فإني قد وُلِّيتُ عليكم ولستُ بخيرِكم فان أحسنتُ فأَعينوني وإن أسأتُ فقوِّموني الصدقُ أمانةٌ والكذبُ خيانةٌ والضعيفُ فيكم قويٌّ عندي حتى أُرجِعَ عليه حقَّه إن شاء اللهُ والقويُّ فيكم ضعيفٌ حتى آخذَ الحقَّ منه إن شاء اللهُ لا يدعُ قومٌ الجهادَ في سبيلِ اللهِ إلا خذَلهم اللهُ بالذُّلِّ ولا تشيعُ الفاحشةُ في قومٍ إلا عمَّهم اللهُ بالبلاء أطيعوني ما أطعتُ اللهَ ورسولَه فإذا عصيتُ اللهَ ورسولَه فلا طاعةَ لي عليكم قوموا إلى صلاتِكم يرحمْكم اللهُ
١٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بايعَ الحسنَ والحسينَ وعبدَ اللهِ بنَ عباسٍ وعبدَ اللهِ بنَ جعفرٍ وهم صغارٌ لم يبلغوا ولم يُبايِع صغيرًا إلا منَّا
