١ -بعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حُلَيقٍ النَّصرانيِّ؛ ليَبعَثَ إليه بأثوابٍ إلى المَيْسَرةِ ، فأتَيْتُه، فقلْتُ: بعَثَني إليك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لتَبعَثَ إليه بأثوابٍ إلى المَيْسَرةِ ، فقال: وما المَيسَرةُ؟ ومتى المَيسَرةُ؟ واللهِ ما لمحمَّدٍ ثاغِيةٌ ولا راغِيةٌ! فرجَعْتُ فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا رآني قال: كَذَبَ عدُوُّ اللهِ، أنا خَيرُ مَن بايَعَ، لَأن يَلبَسَ أحَدُكم ثَوبًا مِن رِقاعٍ شَتَّى، خَيرٌ له مِن أنْ يأخُذَ بأمانتِه -أو: في أمانتِه- ما ليس عِندَه.
غريب المفردات :
إلى المَيْسَرةِ:
أي: إلى وقت معلوم يتوقع فيه انتقال الحال من العسر إلى اليسر
إلى المَيْسَرةِ:
أي: إلى وقت معلوم يتوقع فيه انتقال الحال من العسر إلى اليسر
٤ -عن أبي إسحاقَ قال دخلتِْ امرأتي على عائشةَ وأمّ ولدِ زيدِ بن أَرقمٍ فقالت لها أمّ ولدِ زيدٍ إني بعتُ من زيدٍ عبدا بثمانمئةٍ نسيئَةً واشتريتُ منهُ بستمئةٍ نقْدا فقالتْ عائشةُ رضي الله عنها أبلِغِي زيدا أن قد أبطلتَ جهادكَ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلا أن يتوبَ بئسَ ما شَريتِ وبئْسَ ما اشتريتِ
خلاصة حكم المحدث : مرسل وروي من طرق أخرى موصولاً
الراوي : أبو إسحاق السبيعي عمرو بن عبدالله|المحدث : السخاوي|المصدر :الأجوبة المرضية
الصفحة أو الرقم : 1/209|التخريج :أخرجه ابن الجعد في ((المسند)) (451)، والبيهقي (11112).