١ -أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ باع جمَلًا يقالُ له: عُصَيفِيرٌ، بعِشْرينَ بعيرًا إلى أجَلٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: بيوع - البيع إلى أجل
٥ نتيجة
٢ -بعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حُلَيقٍ النَّصرانيِّ؛ ليَبعَثَ إليه بأثوابٍ إلى المَيْسَرةِ ، فأتَيْتُه، فقلْتُ: بعَثَني إليك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لتَبعَثَ إليه بأثوابٍ إلى المَيْسَرةِ ، فقال: وما المَيسَرةُ؟ ومتى المَيسَرةُ؟ واللهِ ما لمحمَّدٍ ثاغِيةٌ ولا راغِيةٌ! فرجَعْتُ فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا رآني قال: كَذَبَ عدُوُّ اللهِ، أنا خَيرُ مَن بايَعَ، لَأن يَلبَسَ أحَدُكم ثَوبًا مِن رِقاعٍ شَتَّى، خَيرٌ له مِن أنْ يأخُذَ بأمانتِه -أو: في أمانتِه- ما ليس عِندَه.
- إلى المَيْسَرةِ:
- أي: إلى وقت معلوم يتوقع فيه انتقال الحال من العسر إلى اليسر
- إلى المَيْسَرةِ:
- أي: إلى وقت معلوم يتوقع فيه انتقال الحال من العسر إلى اليسر
- مِن رِقاعٍ:
- جمع رقعة: وهي: الخرقة وما يكتب عليه
٣ -عن عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ أنَّه باع بعيرًا له يُدعى عُصَيفِيرًا بعِشرينَ بَعيرًا إلى أَجَلٍ.
- بعيرًا:
- البعير من الإبل: الذكر والأنثى
٤ -ثلاثٌ فيهنَّ البركةُ : البيعُ إلى أَجَلٍ والمُقَارَضَةُ وأَخْلَاطُ الْبُرِّ بالشَّعيرِ للبيتِ لا للبيعِ
- البركةُ:
- أي: النماء والزيادة
٥ -جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّ بَنِي فلانٍ أسلَمُوا لِقومٍ من اليهودِ وإنَّهمْ قدْ جاعُوا فأخافُ أنْ يَرتدُّوا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَنْ عِندَهُ فقال رجلٌ من اليهودِ عِندِي كَذا وكَذا لشيءٍ قدْ سمَّاهُ أُراهُ قال ثلاثُمائةِ دينارٍ بِسعرِ كَذا وكَذا من حائِطِ بَنِي فلانٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِسعرِ كَذا وكَذا إلى أجَلِ كَذا وكَذا وليسَ من حائِطِ بنِي فلانٍ
