١ -أنَّ رَجُلًا منَ الأنصارِ كان بلِسانِه لُوثةٌ، وكان لا يَزالُ يُغبَنُ في البُيوعِ، فأتى رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَرَ ذلك له، فقال: إذا بِعتَ فقُلْ: لا خِلابةَ ، مَرَّتَينِ.
٢ -أنَّ أهلَ هذا الرجُلِ أتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: يا رسولَ اللهِ، احجُرْ عليه ، فنهاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي لا أصبِرُ عن البيعِ، قال: إذا بايَعْتَ، فقُلْ: لا خِلابةَ .
غريب المفردات :
احجُرْ عليه:
أمر من الحجر، وهو المنع من التصرف
لا خِلابةَ:
لا خديعة
خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح
الراوي : أنس|المحدث : شعيب الأرناووط|المصدر :تخريج شرح السنة
الصفحة أو الرقم : 8/47|التخريج :أخرجه أبو داود (3501)، والترمذي (1250)، والنسائي (4485) باختلاف يسير
٣ -أنَّ رَجُلًا كان في عَقلِه ضَعفٌ، وكان يُبايِعُ، وأنَّ أهلَه أَتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، احجُرْ عليه ، فدَعاه نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنَهاه، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي لا أصبِرُ عنِ البَيعِ، قال: فإذا بايَعتَ فقُلْ: لا خِلابةَ .
٤ -أنَّ رَجُلًا على عَهدِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كان يَبتاعُ وفي عُقدَتِه ضَعفٌ، فأتى أهلُه نَبيَّ اللهِ، فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، احجِرْ على فُلانٍ ؛ فإنَّه يَبتاعُ وفي عُقدَتِه ضَعفٌ، فدَعاه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فنَهاه عنِ البَيعِ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي لا أصبِرُ عنِ البَيعِ. فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إنْ كُنتَ غَيرَ تارِكٍ البَيعَ فقُلْ: هاء وهاء ولا خِلابةَ.
٧ -عنِ ابنِ عمرَ : أن مُنقِذًا سُفِع في رأسِه في الجاهليةِ مأمومةً فخبَلَتْ لسانَه فكان إذا بايَع يُخدَعُ في البيعِ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بايِعْ وقُلْ لا خِلابَةَ ثم أنت بالخيارِ ثلاثًا
غريب المفردات :
لا خِلابَةَ:
لا خديعة
خلاصة حكم المحدث : أصله في الصحيحين
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : ابن كثير|المصدر :إرشاد الفقيه
الصفحة أو الرقم : 2/6|التخريج :أخرجه الحميدي (662) واللفظ له، وأخرجه البخاري (2414)، ومسلم (1533) مختصراً باختلاف يسير دون ذكر القصة في أوله
٩ -عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ أنَّهُ كان يقولُ من اشترى مُحَفَّلَةً فليردَّ معها صاعًا من تمرٍ
غريب المفردات :
مُحَفَّلَةً:
المحفلة: هي المصراة، وهي الناقة أو البقرة أو الشاة لا يحلبها صاحبها أياما حتى يجتمع لبنها في ضرعها، فإذا حلبها المشتري حسبها غزيرة فزاد في ثمنها، فإذا حلبها بعد ذلك نقص لبنها عن الحالة الأولى