حجم الخط ص أ ك
الحديث كاملاً بدون تشكيل إخفاء غريب المفردات
١ - خطبَنا عليُّ بنُ أبي طالبٍ، أو قالَ : قالَ عليٌّ : سَيأتي على النَّاسِ زَمانٌ عضوضٌ، يعَضُّ الموسرُ على ما في يديهِ ولم يُؤمَرْ بذلِكَ، قالَ اللَّهُ جلَّ ثَناؤُهُ { وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ } وتَنهدُ الأشرارُ، ويستدلُّ الأخيارُ، ويُبايعُ المُضطرُّونَ، وقد نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن بيعِ المضطرِّ، وعن بَيعِ الغَرر ِ ، وعن بَيعِ الثَّمرةِ قبلَ أن تُطعَمَ
غريب المفردات :
وعن بَيعِ الغَررِ: هو ما كان له ظاهر يغري المشتري وباطن مجهول، من الغرر: وهو الخديعة خلاصة حكم المحدث : المذكور في هذا السند هو صالح بن عامر وهو مجهول
الراوي : علي بن أبي طالب| المحدث : ابن التركماني| المصدر : الجوهر النقي الصفحة أو الرقم : 6/17| التخريج : أخرجه البيهقي (11186) بلفظه، وأبو داو (3382)، والخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (344) باختلاف يسير.
٢ - نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن بَيْعِ الغَنائِمِ حتَّى تُقسَمَ، وعن بَيْعِ النَّخْلِ حتَّى تُحرَزَ مِن كلِّ عاهةٍ، وأن يُصَلِّيَ الرَّجُلُ بغَيْرِ حِزامٍ.
خلاصة حكم المحدث : فيه رجل مجهول
الراوي : أبو هريرة| المحدث : المنذري| المصدر : مختصر سنن أبي داود الصفحة أو الرقم : 2/450| التخريج : أخرجه أبو داود (3369)، وأحمد (9017)، وأبو إسحاق الفزاري في ((السير)) (409) بلفظه.
٣ - نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم أنْ يباعَ ثمرٌ حتَّى يُطعَمَ أو صوفٌ على ظهرٍ أو لبنٍ في ضَرعٍ أو سمنٌ في لبنٍ
خلاصة حكم المحدث : من حديث عمر بن فروخ وهو ضعيف وقد روياه من وجه آخر موقوفاً وهو أصح
الراوي : عبدالله بن عباس| المحدث : ابن كثير| المصدر : إرشاد الفقيه الصفحة أو الرقم : 2/10| التخريج : أخرجه الطبراني (11/338) (11935)، والبيهقي (11174) باختلاف يسير، وقوله : "نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يباع ثمر حتى يطعم" أصله في صحيح البخاري (2246)، ومسلم (1537).
٤ - أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى عن بيعِ الثِّمارِ حتَّى تنجُوَ مِن العَاهَة ِ
غريب المفردات :
العَاهَةِ: العيب والآفة التي تصيب الزرع أو التمر فتفسده خلاصة حكم المحدث : [مرسل]
الراوي : عمرة بنت عبدالرحمن| المحدث : ابن عبدالبر| المصدر : التمهيد الصفحة أو الرقم : 13/134| التخريج : أخرجه مالك (2291/ 546)، والشافعي في ((الأم)) (3/ 47)، واللفظ لهما.