الصفحة أو الرقم : 2854|التخريج :أخرجه الدارقطني (2854)، وابن الجوزي في ((التحقيق)) (1409)، واللفظ لهما، ومسلم (1587)، وأبو داود (3349)، والترمذي (1240) بنحوه.
٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ سَوادَ بنَ غَزيَّةَ أخا بَني عَديٍّ منَ الأنصارِ، وأمَّرَه على خَيبَرَ، فقَدِمَ عليه بتَمرٍ جَنيبٍ -يَعْني الطَّيِّبَ- فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أكُلُّ تَمرِ خَيبَرَ هكذا؟ قال: لا واللهِ يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَشتَري الصَّاعَ بِالصَّاعَينِ، والصَّاعَينِ بالثَّلاثةِ آصُعٍ منَ الجَمْعِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَفعَلْ، ولكِنْ بِعْ هذا واشْتَرِ بِثَمَنِه من هذا، وكذلك الميزانُ.
غريب المفردات :
جَنيبٍ:
نوع طيب معروف من أنواع التمر
الصَّاعَ:
مكيال يسع أربعة أمداد، والمد بالحجاز رطل وثلث، وبالعراق رطلان
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أبو سعيد الخدري وأبو هريرة|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سنن الدارقطني
الصفحة أو الرقم : 2849|التخريج :أخرجه الدارقطني في ((سننه)) (2849) واللفظ له، والبخاري (2302)، ومسلم (1593) بنحوه.
٧ -نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن بَيعِ الرُّطَبِ بالتَّمرِ نَسيئةً.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح إلا أن لفظة "نسيئة" شاذة
الراوي : سعد بن أبي وقاص|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج مشكل الآثار
الصفحة أو الرقم : 6172|التخريج :أخرجه أبو داود (3360)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار»)) (6172) والطبراني في ((مسند الشاميين)) (2846)، والحاكم (2267) جميعا بلفظه.
١٢ -نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن بَيعِ الرُّطَبِ بالتَّمرِ نَسيئَةً.
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : سعد بن أبي وقاص|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سنن الدارقطني
الصفحة أو الرقم : 2994|التخريج :أخرجه أبو داود (3360)، والدولابي في ((الكنى والأسماء)) (1407)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (5490)، والدارقطني (2994) واللفظ لهم.
١٧ -... المِلحُ بالمِلحِ وقال : قال معاويةُ إنَّ هذا لا يقولُ شيئًا، فقال عُبادةُ : إنِّي واللهِ ما أُبالي ألَّا أكونَ بأرضِ معاويةَ، أشهدُ أنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ذلك
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عبادة بن الصامت|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 4/77|التخريج :أخرجه مسلم (1587)، وأيوب السختيانى في ((أحاديثه)) (28)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (2/ 297) واللفظ لهم، والنسائي (4562)، وعبد الرزاق (14193) باختلاف يسير.
١٨ -الذهبُ بالذهبِ، مثلًا بمثلٍ، الكفَّةُ بالكفَّةِ، والفضةُ بالفضةِ مثلًا بمثلٍ، الكفَّةُ بالكفَّةِ، والبُرُّ بالبُرِّ، مثلًا بمثلٍ، يدًا بيدٍ ، والشعيرُ بالشعيرِ، مثلًا بمثلٍ، يدًا بيدٍ ، والتمرُ بالتمرِ مثلًا بمثلٍ يدًا بيدٍ ، قال حتى ذكر الملحَ بالملحِ، مثلًا بمثلٍ يدًا بيدٍ ، قال معاويةُ : إنَّ هذا لا يقول شيئًا، فقال لي عبادةُ : واللَّهِ لا أُبالِي أن لا أكون بأرضِكم هذه
غريب المفردات :
يدًا بيدٍ:
أي: مناجزة حالا مقبوضا
يدًا بيدٍ:
أي: مناجزة حالا مقبوضا
يدًا بيدٍ:
أي: مناجزة حالا مقبوضا
يدًا بيدٍ:
أي: مناجزة حالا مقبوضا
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عبادة بن الصامت|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 4/76|التخريج :أخرجه النسائي (4566 )، وابن أبي شيبة (22493 )، وابن الجارود في ((المنتقى)) (652 ) بنحوه
١٩ -التمرُ بالتمرِ, مثلا بمثَل؛ فقيلَ لهُ إن عاملكَ على خيبرَ, يأخذُ الصاعَ بالصاعينِ, فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أدعُوهُ لي, فدُعِىَ له؛ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أتأخُذُ الصاعَ بالصاعينِ ؟ فقال يا رسولَ اللهِ : لا يبيعوننِي الجنيبَ بالجمعِ صاعا بصاع, فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : بعِ الجمعَ بالدراهمِ , ثم ابتعْ بالدراهمِ جَنيبا
غريب المفردات :
الصاعَ:
مكيال يسع أربعة أمداد، والمد بالحجاز رطل وثلث، وبالعراق رطلان
الصاعَ:
مكيال يسع أربعة أمداد، والمد بالحجاز رطل وثلث، وبالعراق رطلان
بعِ الجمعَ بالدراهمِ:
الجمع: تمر مختلط من أنواع متفرقة من التمور، وما يخلط إلا لرداءته
ابتعْ:
اشتر
خلاصة حكم المحدث : مرسل يتصل من وجوه ثابتة
الراوي : عطاء بن يسار|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 5/126|التخريج :أخرجه مالك في الموطأ(20 )،والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (11106 )
٢٠ -أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نهى عن المُزابنةِ والمحاقلةِ، والمزابنةِ اشتراءُ التمرِ بالتمرِ في رؤوسِ النخلِ والمحاقلةُ كراءُ الأرضِ بالحنطةِ.
غريب المفردات :
المُزابنةِ:
هي: بيع الرطب في رءوس النخل بالتمر كيلا
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أبو سعيد الخدري|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 2/313|التخريج :أخرجه مسلم (1546)، وأحمد (11021) كلاهما بلفظه مطولا، والبخاري (2186)، والنسائي (3885) كلاهما بلفظه دون تفسير المحاقلة.