٨١ -أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ وَأَوْسَ بْنَ الْحَدَثَانِ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ , فَنَادَى «أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ، وَأَيَّامُ مِنًى أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ» لَا يُرْوَى عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ تَفَرَّدَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ
بحث
التصنيف الموضوعي: بَابُ الْأَلِفِ
٣٩٥ نتيجة
٨٢ -حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مُسَاوِرٍ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ أُمَّتِي مِنْهَا ثَمَانُونَ صَفًّا» لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْقَاسِمِ إِلَّا الْحَارِثُ تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ زِيَادٍ
٨٣ -أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قَرَأَ: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} [البقرة: ١٢٥] " لَمْ يَرْوِهِ عَنْ رَوْحٍ إِلَّا يَزِيدُ , وَلَا عَنْ يَزِيدَ إِلَّا أُمَيَّةُ تَفَرَّدَ بِهِ الْأَبَّارُ
٨٤ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يُوشِكُ مَنْ عَاشَ مِنْكُمْ أَنْ يَرَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ إِمَامًا حَكَمًا عَدْلًا , فَيَضَعُ الْجِزْيَةَ , وَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ , وَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ , وَتَضَعُ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا» لَمْ يَرْوِهِ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ إِلَّا ابْنُ مَسْعَدَةَ تَفَرَّدَ بِهِ بِسْطَامٌ
٨٥ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ؛ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَبَاعُوهَا , وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا» لَمْ يَرْوِهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عَمْرَةَ إِلَّا جَرِيرٌ تَفَرَّدَ بِهِ فَيْضٌ
٨٦ -سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «قِوَامُ أُمَّتِي بِشِرَارِهَا» لَا يُرْوَى عَنْ مَيْمُونٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ تَفَرَّدَ بِهِ هَارُونُ بْنُ دِينَارٍ الْبَصْرِيُّ
٨٧ -حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْجَهْمِ السِّمَّرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ سَهْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ السِّجِسْتَانِيُّ , حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي الْحَوَاجِبِ الْكُوفِيُّ قَالَ: كُنْتُ آخِذًا بِيَدِ الْأَعْمَشِ , فَقَالَ: قَرَأْتُ الْقُرْآنَ عَلَى يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ ثَلَاثِينَ مَرَّةً كُلَّ ذَلِكَ أَقْرَأُ: {وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ} [المدثر: ٥] , وَكَذَلِكَ قَرَأَ يَحْيَى عَلَى عَلْقَمَةَ , وَعَلْقَمَةُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ , وَابْنُ مَسْعُودٍ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا ابْنُ أَبِي الْحَوَاجِبِ الْكُوفِيُّ نَزِيلُ الْبَصْرَةِ
٨٨ -حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْقَطَّانُ الْبَغْدَادِيُّ بِبَغْدَادَ , حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ الْعُثْمَانِيُّ، حَدَّثَنَا الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ أَخِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ عَمِّهِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَقْرَأَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى حَرْفٍ , فَلَمْ أَزَلْ أَسْتَزِيدُهُ , فَيَزِيدُنِي حَتَّى انْتَهَى إِلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ» قَالَ الزُّهْرِيُّ: السَّبْعَةُ الْأَحْرُفُ إِنَّمَا هِيَ الْأَمْرُ إِذَا كَانَ وَاحِدًا لَا يَخْتَلِفُ فِيهِ حَلَالٌ وَحَرَامٌ لَمْ يَرْوِهِ عَنِ ابْنِ أَخِي الزُّهْرِيِّ إِلَّا الدَّرَاوَرْدِيُّ
٨٩ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ؟ أَهْلُ الْجَنَّةِ كُلُّ هَيِّنٍ لَيِّنٍ سَهْلٍ قَرِيبٍ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ هِشَامٍ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُهُ عَنْهُ
٩٠ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّكُمْ تَزْعُمُونَ أَنِّي مِنْ آخِرِكُمْ وَفَاةً , أَلَا وَإِنِّي أَوَّلُكُمْ وَفَاةً , وَتَتْبَعُونِي أَفْنَادًا , أَيَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ مُفَضَّلٍ إِلَّا الْقَارِئُ تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ
٩١ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ , وَنُهِيتُ أَنْ أَكُفَّ شَعَرًا أَوْ ثَوْبًا» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عِيسَى بْنِ مَاهَانَ أَبِي جَعْفَرٍ إِلَّا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ
٩٢ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ دَاءً إِلَّا وَقَدْ خَلَقَ لَهُ دَوَاءً إِلَّا السَّامَ , وَهُوَ الْمَوْتُ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عَطَاءٍ , عَنْ أَبِي سَعِيدٍ إِلَّا شَبِيبٌ
٩٣ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَيُّمَا رَجُلٍ أَتَاهُ ابْنُ عَمِّهِ , فَسَأَلَهُ مِنْ فَضْلِهِ , فَمَنَعَهُ مَنَعَهُ اللَّهُ فَضْلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , وَمَنْ مَنَعَ فَضْلَ الْمَاءِ لِيَمْنَعَ بِهِ فَضْلَ الْكَلَأِ مَنَعَهُ اللَّهُ فَضْلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا جَرِيرٌ , وَلَا عَنْ جَرِيرٍ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ تَفَرَّدَ بِهِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ جَرِيرٍ , وَلَا رَوَى عَنِ الْأَعْمَشِ حَدِيثًا غَيْرَ هَذَا عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ وَلَا كَتَبْنَاهُ إِلَّا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ
٩٤ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِفَاطِمَةَ: «نَبِيُّنَا خَيْرُ الْأَنْبِيَاءِ وَهُوَ أَبُوكِ , وَشَهِيدُنَا خَيْرُ الشُّهَدَاءِ وَهُوَ عَمُّ أَبِيكِ حَمْزَةُ , وَمِنَّا مَنْ لَهُ جَنَاحَانِ يَطِيرُ بِهِمَا فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ يَشَاءُ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ أَبِيكِ جَعْفَرٌ , وَمِنَّا سِبْطَا هَذِهِ الْأُمَّةِ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَهُمَا ابْنَاكِ , وَمِنَّا الْمَهْدِيُّ» لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا قَيْسٌ تَفَرَّدَ بِهِ حُسَيْنٌ الْأَشْقَرُ
٩٥ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فَلَمْ يَدْرِ كَمْ صَلَّى فَلْيَتَحَرَّ حَتَّى يَسْتَيْقِنَ , ثُمَّ لِيُتِمَّ عَلَى مَا فِي نَفْسِهِ , ثُمَّ لِيَسْجُدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ إِلَّا أَبُو يُوسُفَ
٩٦ -حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْدَلَانِيُّ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَيْشُونَ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ مِنْهُمْ , ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ , ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا سَلَّامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ
٩٧ -حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ كَعْبٍ الْوَاسِطِيُّ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الدَّقِيقِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نُعَيْمٍ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبَانَ بْنِ تَغْلِبَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ} [البقرة: ١٧٨] قَالَ «كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ إِذَا قُتِلَ فِيهِمُ الْقَتِيلُ عَمْدًا لَمْ يَحِلَّ لَهُمْ إِلَّا الْقَوَدُ , وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الدِّيَةُ , فَأُمِرَ هَذَا أَنْ يَتِّبِعَ بِالْمَعْرُوفِ وَأُمِرَ هَذَا أَنْ يُؤَدِّيَ بِإِحْسَانٍ , فَذَلِكُمْ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ أَبَانَ إِلَّا شَرِيكٌ تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نُعَيْمٍ
٩٨ -حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ اللِّحْيَانِيُّ الْعَكَّاوِيُّ بِمَدِينَةِ عَكَّاءَ سَنَةَ ٢٧٥ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ , حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ الْعَسْقَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ أَبُو مُعَاوِيَةَ , وَوَرْقَاءُ بْنُ عُمَرَ الْيَشْكُرِيُّ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَتْنِي أُمُّ عَاصِمٍ امْرَأَةُ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ السُّلَمِيِّ قَالَتْ: كُنَّا عِنْدَ عُتْبَةَ أَرْبَعَ نِسْوَةٍ , مَا مِنَّا امْرَأَةٌ إِلَّا وَهِيَ تَجْتَهِدُ فِي الطِّيبِ لِتَكُونَ أَطْيَبَ مِنْ صَاحِبَتِهَا , وَمَا يَمَسُّ عُتْبَةُ الطِّيبَ إِلَّا يَمَسُّ دُهْنًا يَمْسَحُ بِهِ لِحْيَتِهِ , وَهُوَ أَطْيَبُ رِيحًا مِنَّا , وَكَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى النَّاسِ قَالُوا: مَا شَمِمْنَا رِيحًا أَطْيَبَ مِنْ رِيحِ عُتْبَةَ , فَقُلْتُ لَهُ يَوْمًا: إِنَّا لَنَجْتَهِدُ فِي الطِّيبِ , وَلَأَنْتَ أَطْيَبُ مِنَّا رِيحًا , فَمِمَّ ذَاكَ؟ فَقَالَ: أَخَذَنِي الشَّرَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَتَيْتُهُ فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَيْهِ , فَأَمَرَنِي أَنْ أَتَجَرَّدَ , فَتَجَرَّدْتُ , وَقَعَدْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ , وَأَلْقَيْتُ ثَوْبِي عَلَى فَرْجِي , فَنَفَثَ فِي يَدِهِ عَلَى ظَهْرِي وَبَطْنِي , فَعَقَبَ بِي هَذَا الطِّيبُ مِنْ يَوْمَئِذِ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ وَرْقَاءَ إِلَّا آدَمُ
٩٩ -حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْفِرْيَابِيُّ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ الْقَدَّاحُ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «نَكَحَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ» لَمْ يَرْوِهِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , عَنْ عَطَاءٍ , عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ إِلَّا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ , وَرَوَاهُ غَيْرُهُ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , عَنْ عَطَاءٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , وَلَمْ يَذْكُرْ أَبَا الشَّعْثَاءِ
١٠٠ -حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ عُقْدَةَ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَبِيبٍ الْقَاضِي، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ عُمَيْرٍ الْهُذَلِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ , وَلَا صَدَقَةً مِنْ غُلُولٍ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ إِلَّا عُمَرُ بْنُ حَبِيبٍ تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقَاشِيُّ أَبُو قِلَابَةَ , وَاسْمُ أَبِي الْمَلِيحِ: عَامِرٌ
