١٬٦٦١ -وَبِهِ قَالَ: قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: وَأَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، ⦗٦٨⦘ وَأَبُو سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوَدِدْتُ أَنْ أُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَأُقْتَلَ، ثُمَّ أُحْيَا، ثُمَّ أُقْتَلَ ثُمَّ أُحْيَا»
بحث
التصنيف الموضوعي: بَابُ الْأَلِفِ
٢٬٦٢٠ نتيجة
١٬٦٦٢ -نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْوِصَالِ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ: فَإِنَّكَ تُوَاصِلُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَأَيُّكُمْ مِثْلِي؟ إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي» ، فَلَمَّا أَبَوْا أَنْ يَنْتَهُوا عَنِ الْوِصَالِ، وَاصَلَ بِهِمْ يَوْمًا، ثُمَّ يَوْمًا، ثُمَّ رَأَوَا الْهِلَالَ، فَقَالَ: «لَوْ تَأَخَّرَ لَزِدْتُكُمْ» كَالْمُنَكِّلِ لَهُمْ حِينَ أَبَوْا أَنْ يَنْتَهُوا «
١٬٦٦٣ -عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ إِلَى الْمَسَاجِدِ فِي الظُّلْمِ بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
١٬٦٦٤ -حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ الْأَنْطَاكِيُّ قَالَ: نا سَعِيدُ بْنُ مَسْلَمَةَ الْأُمَوِيُّ قَالَ: نا عُمَرُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبَّادٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: «رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الضُّحَى سِتَّ رَكَعَاتٍ، فَمَا تَرَكْتُهُنَّ بَعْدُ» قَالَ الْحَسَنُ: «وَمَا تَرَكْتُهُنَّ بَعْدُ»
١٬٦٦٥ -عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الشُّفْعَةُ لِلشَّرِيكِ وَالْجَارِ حَتَّى يَتْرُكَاهَا»
١٬٦٦٦ -حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا مُوسَى بْنُ عَامِرٍ قَالَ: نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ حَصِينٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ، أَنَّ الْحَسَنَ، كَانَ يُحَدِّثُ أَنَّ قَيْسَ بْنَ عُبَادٍ وَابْنَ الْكَوَّاءِ كَانَا مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَأَصَابَتْهُمَا جِرَاحَةٌ يَوْمَ صِفِّينَ، فَقَالَ: عَلِيٌّ مَا نَقْتُلُ أَنْفُسُنَا؟ انْطَلِقْ بِنَا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ نَسْأَلُهُ، أَكَانَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا أَوْ رَأَيًا رَآهُ؟ قَالَ: فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَاهُ، فَقُلْنَا: تَبْلُغُ الْجِرَاحَةُ مِنَّا مَا تَرَى، وَإِنَّا نُذَكِّرُكَ اللَّهَ وَالْإِسْلَامَ، هَذَا شَيْءٌ عَهِدَهُ إِلَيْكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْ رَأَيًا رَأَيْتَهُ؟ فَقَالَ: مَا تُرِيدُ إِلَى هَذَا؟ قَالَا: نُذَكِّرُكَ اللَّهَ وَالْإِسْلَامَ، مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا قَالَ: «بَلْ رَأَيًا رَأَيْتُهُ، وَمَا عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ بِشَيْءٍ، وَلَكِنْ قُتِلَ عُثْمَانُ، فَبَايَعَ النَّاسُ، وَرَأَيْتُ أَنِّي أَحَقُّ بِهَا» . فَقَالَا لَهُ: عَلَى مَا نُهَرِيقُ مُهَجَ دِمَائِنَا على رَأْيِ الرِّجَالِ؟ فَجَلَسَا فِي بُيُوتِهِمَا «
١٬٦٦٧ -حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ صُدْرَانَ السَّلِيمِيُّ قَالَ: نا صَالِحُ بْنُ زِيَادٍ النَّاجِيُّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، وَعِنْدَهُ رَجُلٌ، فَجَاءَهُ بِابْنٍ لِأَخِيهِ جَعْفَرٍ صَغِيرٍ، فَأَقْعَدَهُ فِي حَجْرِهِ، وَجَعَلَ يَمْسَحُ بِرَأْسِهِ هَكَذَا مِنْ مُقَدَّمِهِ إِلَى مُؤَخَّرِهِ، يُقَلِّبُ شَعْرَهُ، فَتَبَرَّمَ الصَّبِيُّ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ الَّذِي عِنْدَهُ: أَصْلَحَ اللَّهُ الْأَمِيرَ، قَدْ تَبَرَّمَ الصَّبِيُّ، فَقَالَ: اسْكُتْ، حَدَّثَنِي أَبُو أَيُّوبَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، ⦗٧٠⦘ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا كَانَ الْغُلَامُ يَتِيمًا فَامْسَحُوا رَأْسَهُ هَكَذَا إِلَى قُدَّامَ، وَإِذَا كَانَ لَهُ أَبٌ فَامْسَحُوا بِرَأْسِهِ هَكَذَا إِلَى خَلْفٍ مِنْ مُقَدَّمِهِ»
١٬٦٦٨ -حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَزِيعٍ قَالَ: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ أَبُو بَحْرٍ الْبَكْرَاوِيُّ قَالَ: نا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ عَامِرٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ السَّدْلِ فِي الصَّلَاةِ»
١٬٦٦٩ -حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا أَبُو الْخَطَّابِ زِيَادُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: نا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: نا شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: أَعْطَيْتُ نَاقَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَشْتَرِيَ مِنْ نَسْلِهَا، أَوْ قَالَ: مِنْ ضِئْضِئِهَا، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «دَعْهَا حَتَّى تَجِيءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ هِيَ وَأَوْلَادُهَا جَمِيعًا فِي مِيزَانِكَ»
١٬٦٧٠ -حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا هِلَالُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ: نا عَوْنُ بْنُ عُمَارَةَ قَالَ: نا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ وَاصِلٍ، مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَقْبَلَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ، فَأَدْنَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَرَّبَهُ، فَلَمَّا قَامَ قَالَ: «يَا بُرَيْدَةُ، أَتَعْرِفُ هَذَا؟» قُلْتُ: نَعَمْ، هَذَا أَوْسَطُ قُرَيْشٍ حَسَبًا، وَأَكْثَرُهُمْ مَالًا، ثَلَاثًا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنْبَأْتُكَ بِعِلْمِي فِيهِ، فَأَنْتَ أَعْلَمُ. فَقَالَ: «هَذَا مِمَّنْ لَا يُقِيمُ اللَّهُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا» ⦗٧١⦘ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ وَاصِلٍ إِلَّا هِشَامٌ. تَفَرَّدَ بِهِ: عَوْنٌ "
١٬٦٧١ -حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَبُّوَيْهِ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: نا الْأَعْمَشُ قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: {يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ} [غافر: ١٩] ، «إِذَا نَظَرْتَ إِلَيْهَا أَتُرِيدُ الْخِيَانَةَ أَمْ لَا؟» {وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ} [غافر: ١٩] ، «إِذَا قَدَرْتَ عَلَيْهَا أَتَزْنِي بِهَا أَمْ لَا؟ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالَّتِي تَلِيهَا» : {وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ} [غافر: ٢٠] ، «قَادِرٌ عَلَى أَنْ يَجْزِيَ بِالْحَسَنَةِ الْحَسَنَةَ، وَبِالسَّيِّئَةِ السَّيِّئَةَ» {إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [غافر: ٢٠] «
١٬٦٧٢ -أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْتَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي سَبْعَ عَشْرَةَ، أَوْ تِسْعَ عَشْرَةَ، أَوْ إِحْدَى وَعِشْرِينَ، أَوْ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ، أَوْ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ، أَوْ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ أَوْ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ»
١٬٦٧٣ -أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شُغِلَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ عَنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ، «فَأَمَرَ بِلَالًا فَأَذَّنَ وَأَقَامَ، فَصَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَذَّنَ وَأَقَامَ، فَصَلَّى الْعَصْرَ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَذَّنَ وَأَقَامَ، فَصَلَّى الْمَغْرِبَ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَذَّنَ وَأَقَامَ، فَصَلَّى الْعِشَاءَ» ، ثُمَّ قَالَ: «مَا عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللَّهَ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ غَيْرُكُمْ»
١٬٦٧٤ -حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ بَكَّارٍ الْبَاهِلِيُّ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبَانَ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنِ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَلِيٍّ بَعْدَ الْعِشَاءِ فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكَ هَذِهِ السَّاعَةِ؟ قُلْتُ: إِنِّي أُحِبُّكَ. قَالَ: آللَّهِ إِنَّكَ تُحِبُّنِي؟ قُلْتُ: نَعَمْ، وَاللَّهِ إِنِّي أُحِبُّكَ. فَقَالَ: أَلَا أُعَلِّمُكَ دُعَاءً عَلَّمَنِيهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قُلْتُ: بَلَى. قَالَ: قُلْ: «اللَّهُمَّ افْتَحْ مَسَامِعَ قَلْبِي لِذِكْرِكَ، وَارْزُقْنِي طَاعَتَكَ وَطَاعَةَ رَسُولِكَ، وَعَمَلًا بِكِتَابِكَ»
١٬٦٧٥ -حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ بَكَّارٍ الْبَاهِلِيُّ قَالَ: نا الْفَضْلُ بْنُ الْعَلَاءِ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ، عَنِ الْحَكَمِ، وحَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «لَقَدْ رَأَيْتُنِي بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّرِيرِ مَوْضِعَ ⦗٧٣⦘ الْجِنَازَةِ، وَهُوَ يُصَلِّي، فَأَكْرَهُ أَنْ أسْتَتِمَّ قَائِمَةً، فَأَنْسَلُّ مِنْ عِنْدِ رِجْلَيِ السَّرِيرِ»
١٬٦٧٦ -حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ الْحَرَّانِيُّ قَالَ: نا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ صَاعِدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ»
١٬٦٧٧ -قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا مُحَمَّدُ، إِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ يَقْتَتِلُونَ عَلَى الدُّنْيَا فَاعْمَدْ بِسَيْفِكَ عَلَى أَعْظَمِ صَخْرَةٍ فِي الْحَرَّةِ، فَاضْرِبْ بِهَا، حَتَّى يَنْكَسِرَ، ثُمَّ اجْلِسْ فِي بَيْتِكَ حَتَّى تَأْتِيَكَ يَدٌ خَاطِئَةٌ أَوْ مَنِيَّةٌ قَاضِيَةٌ» فَفَعَلْتُ مَا أَمَرَنِي بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «
١٬٦٧٨ -حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ النَّصْرِيِّ قَالَ: ⦗٧٤⦘ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: «وَاللَّهِ مَا أَنَا بِأَوْلَى مِنْ هَذَا الْمَالِ مِنْ أَحَدٍ مِنْكُمْ، وَلَكِنْ عَلَى مَنَازِلِنَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ، وَقَسْمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، مَا أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا وَلَهُ مِنْ هَذَا الْمَالِ سَهْمٌ مَعْلُومٌ، أُعْطِيَهُ أَوْ مُنِعَهُ إِلَّا عَبْدٌ مَمْلُوكٌ»
١٬٦٧٩ -حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ قَالَ: نا يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ الْمِصِّيصِيُّ قَالَ: نا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ جَدِّهِ، «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ يَوْمَ الْخَمِيسِ، وَكَانَ يُحِبُّ أَنْ يَخْرُجَ يَوْمَ الْخَمِيسِ»
١٬٦٨٠ -حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: نا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْقَزَعِ»
